أخبار

“شلال كدو” لــ “آدار برس”: “بيشمركة روج آفا ليس بجيش غازي.. والفيدرالية مطلبُنا منذ تأسيس المجلس الوطني الكُردي”

آدار برس

قال “شلال كدو” عضو الائتلاف السوري عن المجلس الوطني الكردي (ENKS)، و سكرتير حزب اليسار الديمُقراطي الكُردي في سوريا، إنّ غياب الاتفاق على جدول عمل المفاوضات في “جنيف4” لا زال سيد الموقف، رغم الوساطات الدولية لحل الأزمة السورية.

جاء ذلك من خلال حوارٍ مع “آدار برس”، أضاف فيها “كدو” بأنّ: “الملف الكُردي سيكون حاضراً بقوة، حينما تصل المفاوضات إلى بحث العملية السياسية، أو الانتقال السياسي، وكذلك مسألة كتابة الدستور أو المبادئ الدستورية”.

كما وأوضح “كدو” على أنّ: “موقفنا واضح من اسم البلاد، ومجلسنا الوطني الكُردي أول من طالب بتغيير اسم سوريا الحالي، ليكون معبراً عن الواقع التعددي التشاركي للبلاد، الذي يتألف من موزاييك بشري جميل”، في إشارةٍ لاسم الجمهورية العربية السورية.

وأشار عضو الائتلاف السوري عن المجلس الوطني الكردي (ENKS)، إلى أنّ: “العلاقات بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني في أسوأ حالاته في الوقت الحاضر، ولا يوجد أي نوع من قنوات التواصل بين الطرفين، إضافةً إلى إنه لا يوجد اعتراف متبادل بين الإدارة الذاتية والمجلس، الأمر الذي يؤدي إلى اتساع الهوة أو الفجوة”.

مؤكداً على أنّ: “بيشمركة روج ليس جيش غازي ينوي غزو بلد آخر، ولا أحد يريد أن يكون هناك جيشان في كردستان سوريا، في حال حصل الكرد على كيان فيدرالي خاص بهم، يكون له جيش مستقل حسب الدستور السوري المستقبلي في سوريا، الأمر ببساطة شديدة هو أن هؤلاء البيشمركة شباب وبنات كُرد سوريين انشق عدد كبير منهم من الجيش السوري منذ بداية الثورة السورية، ثم التحق بهم آخرون ليصبح العدد بضعة آلاف، ومن حق هؤلاء أن يعودوا إلى بلدهم للدفاع عن شعبهم وارضهم”.

 

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع “شلال كدو” عضو الائتلاف السوري عن المجلس الوطني الكردي (ENKS)، و سكرتير حزب اليسار الديمُقراطي الكُردي في سوريا، على النحو التالي:

 

– بعد /6/ أيام من المباحثات والمفاوضات بين الأطراف المعارضة والنظام، من أجل حل الأزمة السورية، والذي كنتم طرف في مفاوضات السلام “جنيف4″، إلى ماذا توصلتم من نتائج وأهداف حيال القضية الكردية؟

لم تبدأ مفاوضات الجولة الرابعة في “جنيف4” بعد، رغم انطلاق الجلسة الافتتاحية قبل أيام، وكما هو واضح فإنّ غياب الاتفاق على جدول عمل المفاوضات لا زال سيد الموقف، رغم الوساطات الدولية التي تحاول حلحلة الأمر بين الجانبين، ولكن رغم المصاعب الكبيرة التي تواجه “جنيف4″، فأن الملف الكُردي سيكون حاضراً بقوة، حينما تصل المفاوضات إلى بحث العملية السياسية، أو الانتقال السياسي، وكذلك مسألة كتابة الدستور، أو المبادئ الدستورية.

– وحيال الدستور الذي طرحته روسيا حول تسمية تعديل اسم الجمهورية السورية، في حال إصرار الائتلاف على بقاء اسم الجمهورية العربية السورية، وبقاء كلمة العربية، ما هو موقفكم؟

موقفنا واضح من اسم البلاد، ومجلسنا الوطني الكُردي أول من طالب بتغيير اسم سوريا الحالي، ليكون معبراً عن الواقع التعددي التشاركي للبلاد الذي يتألف من موزاييك بشري جميل، وفي هذا السياق هناك وثيقة مشتركة بين الائتلاف الوطني السوري والمجلس الوطني الكُردي، ينص بشكل واضح وصريح على تغيير اسم الحالي للجمهورية العربية السورية لتصبح “الجمهورية السورية”، وبالتالي فإنّ الائتلاف بدوره يقر بهذه التسمية، ولا يوجد بين اطر المعارضة السورية ككل من يتمسك بهذه التسمية، سوى نظام البعث المتسلط على رقاب العباد والبلاد، منذ نصف قرن من الزمن بقوة الحديد والنار.

– ماهي اسباب مطالبة ممثلية أوروبا بالمجلس الوطني الكُردي، يوم الاثنين، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإيقاف حملات التجنيد الإجباري، ولما يتم طرح هذه المسائل في المحافل الدولية، وبوساطات أجنبية فهو شأن داخلي يمكنكم الاتفاق فيما بينكم، أنتم كمجلس وطني وحزب الاتحاد الديمقراطي؟

مع الأسف الشديد فإن العلاقات بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني في أسوأ حالاته في الوقت الحاضر، ولا يوجد أي نوع من قنوات التواصل بين الطرفين، إضافةً إلى إنه لا يوجد اعتراف متبادل بين الإدارة الذاتية والمجلس، الأمر الذي يؤدي إلى اتساع الهوة أو الفجوة، ناهيك عن إن مقولة “الشأن الداخلي” التي تفضلتم بطرحه في السؤال، لا يتناغم بأي شكل من الأشكال مع ما يجري في كُردستان سوريا، فمعظم ممارسات الـ “ب ي د” ضد الناس، وكذلك ضد المجلس الوطني الكردي، ومؤسساته، ومسؤولي أحزابه، من بينها حملات الاعتقال المستمرة، وحملة التجنيد الإجباري الأخيرة يتم على الملأ دون أن يصغي الـ “ب ي د” إلى صوت المجلس، الذي لا يوجد أمامه أيّ خيارات سوى ايصال معاناة الناس إلى أصدقاء الكُرد في شتى أنحاء العالم.

– يتردد في الأوساط السياسية والدبلوماسية حول إمكانية دخول بيشمركة روج آفا، والمواقف المختلفة حيال ذلك بين مع وضد، وإلى جانب والرفض القاطع للإدارة الذاتية ومنع دخولهم، وفي حال دخولهم حسب رأي ممثلي الإدارة بأنه سيكون اقتتال أخوي كردي – كردي، وبأنه لا يوجد جيشان في دولة بالعالم ما هو رأيكم بذلك؟

بيشمركة روج ليس جيش غازي ينوي غزو بلد آخر، ولا أحد يريد أن يكون هنالك جيشان في كُردستان سوريا، في حال حصل الكرد على كيان فيدرالي خاص بهم، يكون له جيش مستقل حسب الدستور السوري المستقبلي في سوريا، الأمر ببساطة شديدة هو أن هؤلاء البيشمركة شباب وبنات كُرد سوريين، انشق عدد كبير منهم من الجيش السوري منذ بداية الثورة السورية، ثم التحق بهم آخرون ليصبح العدد بضعة آلاف، ومن حق هؤلاء أن يعودوا إلى بلدهم للدفاع عن شعبهم وارضهم.

– ماذا يقصد الاستاذ “ابراهيم برو” عن إقامة فيدرالية قومية في “روج آفا”، وطرحه لهذه النقطة ضمن المباحثات واللقاءات مؤخراً مع السيناتورات الأميركيين أثناء زيارتهم واشنطن؟

نحن في المجلس الوطني الكُردي تبنينا مطلب الفيدرالية منذ بداية تأسيس مجلسنا في عام 2011، إبان انطلاقة الثورة السورية المباركة، ونطرح هذا المطلب بشكل مستمر على طاولة البحث، مع معظم القوى الدولية، والإقليمية الصديقة للشعب السوري وثورته، والتي نرتبط مع معظمها، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بعلاقات وثيقة وجيدة، وفي هذا الاطار فأن الجميع يعلم بأن الفيدرالية على أساس الأكثرية الإثنية أو القومية في هذه المنطقة، أو تلك ربما تناسب الوضع الفسيفسائي أو البشري في سوريا المستقبل، فضلاً عن إن هذا المطلب يعكس نبض الشارع الكردي ويعبر عن آماله وطموحاته المشروعة.

 

 

 

حاورهُ: توليب عزيز
تحرير: ج.عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى