أخبار

“حجي يوسف”: الكُرد الأيزيديين يقولون بأنّ البيشمركة تخلت عنهم حين أقدمت “داعش” على قمعهم

آدار برس _ خاص

قال “محمد مهدي حجي يوسف” ممثل حركة التجديد الكُردستاني السوري في إقليم كُردستان العراق، بأنّ “مسعود البارزاني” رئيس إقليم كُردستان، له كامل الحق في إصدار التصريحات، حول أحقية قوات البيشمركة بالتنقل داخل الأراضي الكُردستانية.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس“، أضاف فيها “حجي يوسف” بأنّهُ ولكن: “وحسب معلوماتي شاركت قوات “الكريلا” و”البيشمركة”، والـ (YPG)، والـ (YPJ) في محاربة الإرهاب على كافة المحاور، “شنكال، ومخمور، وكركوك، والموصل”، وإلى الآن موجودين جنباً إلى جنب”، وأنهم يواجهون الإرهاب المتمثل بــ”داعش” وغيرهم، ممن يُهددون امن الكُرد وكُردستان.

وأشار “حجي يوسف” بالقول: “بالخير، وإن شخصيات خيرة مشاركين في وضع حلول، وإيجاد حل جذري لما حدث في شنكال”، مُتابعاً بأنّ: “هذه الظاهرة خطيرة جداً بالنسبة لقضيتنا.. نخدم بها الأنظمة الغاصبة للشعب الكُردستاني وقضيته”.

كما ولفت ممثل حركة التجديد الكُردستاني سوريا في إقليم كُردستان، بأنّ الأيزيديين يقولون: “أنّ البيشمركة تخلوا عنا في حين أقدمت “داعش” على قمعنا”.

وأردف “حجي يوسف” على أنّ: “الكُرد في “شنكال” يرون أنّهم محرومين من البنية التحتية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، وإنّ حكومة الإقليم مقصرة بحقهم.. يطمعون في إدارة ذاتية في مناطقهم قديماً، والآن”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مراسل “آدار برس” مع “محمد مهدي حجي يوسف” ممثل حركة التجديد الكُردستاني سوريا في إقليم كُردستان العراق، على النحو التالي:

– صرح الرئيس “مسعود البارزاني” بأنّ قوات البيشمركة لها الحق في التنقل أينما شاءت ولا أحد يستطيع منعها من التنقل، هل يخدم هذا التصريح القضية الكردية وما سبب هكذا تصريح برأيكم؟

إن مايتعلق بتصريح الأخ “مسعود البارزاني” رئيس إقليم كُردستان العراق، هذا من حقه، وله حرية التعبير والتصرّف فيما نسب إليه من مسؤوليات، ولكن هناك علاقات التعاون مع أطراف أخرى سياسياً، وعسكرياً، في مواجهة أعداء الشعب الكُردستاني، إنّ كان في مواجهة إرهاب “داعش” أو غيرهم، ممن يهددون أمن الكُرد وكوردستان، حسب معلوماتي شاركت قوات “الكريلا” و”البيشمركة”، والـ (YPG)، والـ (YPJ) في محاربة الإرهاب على كافة المحاور، “شنكال، ومخمور، وكركوك، والموصل”، وإلى الآن موجودين جنباً إلى جنب، طبعاً قوات البيشمركة التابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني “ي ن ك”، والبيشمركة التابعة لحزب الحياة الإيراني، هذا القرار ولد سياسة جديدة، بالرغم من ذلك نحترم قرارات كافة قيادات الأخوة الكُرد، ولكن في هذا الوقت الحساس والمصيري، أيّ تصرف، أو قرار، أو موقف، يثير التصعيد الصراعي بين القوى الكُردستانية لا يخدم قضيتنا طبعاً، وتحليلي تعني كل الأطراف المعنية.

– هل هكذا تصريح فيه إشارة ضمنية إلى احتمال وقوع اشتباكات أخرى بين البيشمركة ووحدات حماية شنكال؟

نحن متفائلين بالخير، وإن شخصيات خيّرة مشاركين في وضع حلول، وإيجاد حل جذري لما حدث في “شنكال”، وإنّ هذه الظاهرة خطيرة جداً بالنسبة لقضيتنا، ويجب أن يعلم كل الأطراف أنّ أيّ تصاعد في هذا المجال نخدم بها الأنظمة الغاصبة للشعب الكُردستاني وقضيته.

– كبنية تنظيمية ما الاختلاف بين وحدات حماية شنكال وقوات البيشمركة؟

أظن أن خلافاتهم ليست بجديدة في وقت حكم البعث، أي حكم الرئيس “صدام حسين” وبعده، وقبل سنتين أقدم “أساييش باشور” على اعتقال “شيشكو”، وحسب ما يتداولونه الأخوة الكُرد الأيزيديين، أنّ البيشمركة تخلوا عنا في حين أقدمت “داعش” على قمعنا، طبعاً هذا شأن داخلي لــ”باشور” (جنوب كُردستان)، ونتمنى لهم الصلح والصلاح، وإن تطلب منا سنكون دعاة وحدة الصف، والتآلف، والنضال المشترك.

– لماذا لا تنضوي وحدات حماية شنكال تحت راية البيشمركة طالما أن هناك حكومة إقليمية تحكم تلك المناطق بغض النظر عن عملية التحرير التي قامت بها قوات كردستانية لمنطقة شنكال؟

إنّ إخوتنا الكُرد في شنكال يطمعون في إدارة ذاتية في مناطقهم قديماً، والآن، وقبل عدة أيام صرّحت حكومة إقليم كُردستان، بأنه لا مانع لديهم أن كان منطقة “شنكال” سيقومون بإدارة مناطقهم، وإنّ الكُرد في “شنكال” يرون أنّهم محرومين من البنية التحتية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، وإنّ حكومة الإقليم مقصرة بحقهم، لذلك يتمنون أن يطورو حياتهم بقدراتهم وإرادتهم.

أما بالنسبة لنا، نحن كحركة لنا خصوصيتنا في النضال، كونّنا من “كُردستان روج آفا”، ونناضل من أجل تحقيق مكتسبات ثورة “روج آفا”، خاصةً التي بنيت بدماء الشهداء، أنّ هذه الدماء المقدسة ضحيت بها لأجل كُردستان الكُبرى، والمكون الشعبي في “روج آفا”، ويجب تقديسها لأجل مستقبل ديمقراطي تعددي مؤسساتي.

أرجو أن تكون كافة القيادات الكُردية يقظين لأجل بناء كيان لهم، وأن لا يقعوا مرة أخرى ضحية مؤامرات الأعداء والمغتصبين لكُردستان، يجب أن يكون مهيئين على كافة المستويات لبناء الجغرافية الجديدة في المنطقة، والشرق الأوسط، وعليهم بوحدة الصف، والنضال القومي المشترك، والكوردايتي، بين جميع الأطراف الكُردستانية.
حاورهُ: سلام احمد
تحرير: ج.عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى