مقالات رأي

ريزان حدو – أوركسترا الإعلام الكردي

عند الأمم الراقية و الطامحة و المتجددة و الخلاقة
الاختلاف ثروة وطنية لأنه الدافع و الحافز للتطوير و الإبداع و التجديد ، و هذا الوعي الشعبي مرده إعلام وطني شريف ارتقى بالاختلاف من عقبة إلى تنافس شريف و ضرورة للحد من الترهل و الشيخوخة، بحيث يصبح وجود الأول ضرورة وحاجة لوجود و تطور وازدهار الثاني ، ولكن الاعلام الكردي ( من متحدثين و إعلاميين و صحفيين و كتاب و فيسبوكيين إلا من رحم ربي ) انحدر بفكرة الإختلاف إلى خلاف و عداوة ، لنعاني بين كل حين و مين من حملات تخوين متبادلة ، مترافقة بهدر للدماء و الأموال و الطاقات و الأوقات .

و مما سبق ورغبة مني بالارتقاء بإعلامنا الكردي قررت تشكيل فرقة موسيقية نواتها إعلاميين و مثقفين كرد كلٌ حسب الآلة الموسيقية التي يتقنها ، و انطلاقا” من الشفافية و المصداقية التي عودتكم عليها قررت أن أفرز الطلبات المقدمة علانية
و ذلك بذكر اسم الآلة الموسيقية التي يتقنها الإعلاميين و المثقفين و الكتاب :

طبل _ بوق _ طبل _ طبل _ بوق _ بوق _ بوق _ طبل _ بوق _ طبل _ بوق ….
طبل _ بوق _ يلعن أبوك
طبل _ بوق _ يلعن أبوك
وتر طنبور
طبل _ بوق _ يلعن أبوك
طنبور بلا وتر
طبل _ بوق _ يلعن أبوك ………
شرح المفردات :

الطبل : – الكاتب و المثقف القابع في برجه الإغترابي و الناظر بازدراء لشعبه لأنه لا يفهم إبداعاته و هو يظن نفسه الجامع و المانع و الواسع و الكافي و الوافي و لربما …. الواقي .

– أو ذلك المستثقف الفارغ من كل شيء لا ثقافة و لامبادىء و لا أخلاق و لامهنية يحدث الكثير من الضجيج و عينه تراقب و تتفحص الحضور ليختار أغناهم فيطبل له بيد و اليد الأخرى ممدودة بانتظار المعلوم .

البوق : هو من يمتلك موهبة إعلامية و لكن و ظفها لمصالح شخصية بلا شرف و بلا مهنية و بلا موضوعية و بلا وطنية أي كالمرأة التي وهبها الله جمالا” ملفتا” و لكنها …. تأكل من ثدييها .

يلعن أبوك : آلة موسيقية جديدة اخترعها و روج لها الكثير من الطبول و الأبواق !

وتر بلا طنبور _ طنبور بلا أوتار : القلة المخلصة الشريفة المتفرقة و للإمكانيات فقيرة من كتاب و إعلاميين .

إن الشعب الفاعل هو الذي يؤثر و يوجه قادته و ينبذ غربان الإعلام التي اعتادت العيش على الجثث و الخراب ، فيحمي نفسه ووجوده و مستقبله و يعصم قادته .

أما الشعب المفعول به فهو مجرد إمعة ، كالببغاء يردد ما يقال أمامه دون أن يعمل عقله و ضميره، فيكون شعباً مفعولاً به و منصوباً عليه ثم مجروراً فمجهولاً إلى أن يستقر بحالة لا محل له من الإعراب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى