مقالات رأي

محفوظ رشيد – جنيف ((5)) في سطور…

– ستستمر المفاوضات وستتعدى جولات جنيف وأستانة العدد (5)
– مازالت المعارضة غير موحدة، فالهيئة العليا للمفاوضات في الواجهة، ومنصتي القاهرة وموسكو خلف الكواليس، وجميعها مختلفة في الرؤى والمواقف، إضافة إلى قوى مجتمعية مدنية مستقلة بصفة استشارية.

– مازال الخلط قائم بين المجاميع المسلحة المعتدلة والمتطرفة، والمواجهات العسكرية بينها وبين النظام مستمرة ، وعلى أشدها في دمشق العاصمة، وهذه تعكس بظلالها على مفاوضات جنيف.

– مازالت المفاوضات غير مباشرة بين وفود المعارضة والنظام.

– عدم توافق الأمريكان والروس على الحلول النهائية (من تقاسم مناطق النفوذ في سوريا، وشكل وطبيعة الحكم مستقبلاً، فدرالي أم لامركزي إداري “المقترح الروسي”) يغيّب حضورهما الجاد والحاسم في المفاوضات.

– مازال داعش موجوداً في الموصل والرقة، وبعد تحريرهما تبدأ مرحلة جديدة وهي تطبيق الحل السلمي “السياسي” على أرض الواقع، والذي تحدده الخارطة العسكرية والتواجد الفعلي على الأرض.

– مازال الاختلاف قائماً بين وفدي النظام والمعارضة حول أولوية مواضيع البحث (مكافحة الارهاب، المرحلة الانتقالية، وضع الدستور، اجراء الانتخابات) وعلى طريقة مناقشتها كل على حدة أو ضمن سلة واحدة.

– ستيفان ديمستورا موفد للأمم المتحدة، وسينتهي تعاقده قريباً، وهو بمثابة موظف مهمته فقط إدارة الملف والسعي لتنفيذ مضمون القرار الأممي 2254 الذي صدر بتوافق الدول العظمى الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

– الحضور الكوردي مقتصر على ممثلي المجلس الوطني الكوردي ضمن الائتلاف المكون للهيئة العليا للمفاوضات، والذين لم ينجحوا لتاريخه من تثبيت رؤية المجلس في الاطار التنفيذي ورقة عمل الهيئة العليا للمفاوضات، (التي تحوي في عدادها أكثرية من الاسلامويين المتشددين والعروبيين العنصريين المعادين للديموقراطية والتعددية والعلمانية واللامركزية وبخاصة الحقوق القومية للشعب الكوردي)، وغياب ممثلي أطراف كوردية أخرى كالتحالف الوطني والديموقراطي التقدمي، وحركة المجتمع الديموقراطي التي تسيطر على المناطق الكوردية إدارياً وعسكرياً في ظل الادارة الذاتية..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى