أخبار

المجلس الوطني يعلن عدم التزامه بالقرارات والوثائق التي تقدم في غيابه بــ”جنيف”

آدار برس

أعلن المجلس الوطني الكُردي (ENKS)، المنضوي ضمن وفد الهيئة العليا للمفاوضات، والمشارك في المحادثات الجارية في “جنيف” بسويسرا، تعليق حضوره في اجتماعات الهيئة لهذه الجولة، نظراً لسياسة الإقصاء والإلغاء التي تمارس ضد الكُرد والقضية الكُردية في سوريا، من قبل بعض أطراف المُعارضة السورية، وعلى رأسهم هيئة التنسيق.

جاء ذلك من خلال تصريحٍ أصدرهُ (ENKS)، قال فيه بأنّهُ: “شارك.. من خلال الهيئة العليا للمفاوضات، في جولات “جنيف”، لإيجاد حل سياسي لأزمة البلاد، وعمل في الحفاظ على وحدة موقف الهيئة العليا، وسعى دوماً لتكون مُعبرة عن آمال كل السوريين وتطلعاتهم”.

وأضاف المجلس بأنّهُ ممثليه طرحوا: “في الهيئة، وفي وفد التفاوض، تقديم مذكرة باسم الهيئة إلى المبعوث الأممي “دي مستورا”، تؤكد فيها تمثيل الكُرد في المفاوضات، على عكس ما يشاع، وتتناول القضية الكُردية، وقضايا المكونات، وتطالب بإدراجها في جدول الأعمال”.

وأشار (ENKS) إلى أنّ: “ذلك لم يحظى بموافقة الهيئة، بسبب رفض ممثلي هيئة التنسيق وقلة أخرى لها، وإصرارهم على تجاهل القضية الكُردية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مصداقية الهيئة ،والتزامها بوثائقها، وبضمان الحقوق القومية للكُرد دستورياً، وكذلك باقي المُكونات، من التركمان، والسريان، الآشوريين”.

كما وأكد المجلس من خلال ممثليه: “عدم جدوى استكمال مشاركتنا في اجتماعات الهيئة لهذه الجولة، ونعلن تعليقنا حضورها، وعدم التزامنا بالوثائق التي يتم تقديمها بغيابنا”.

وجاء تصريح المجلس الوطني الكُردي (ENKS) المُشارك ضمن وفد المُعارضة السورية في محادثات “جنيف”، على النحو التالي:

شارك المجلس الوطني الكُردي في سوريا، ومن خلال الهيئة العليا للمفاوضات، في جولات “جنيف”، لإيجاد حل سياسي لأزمة البلاد، وعمل في الحفاظ على وحدة موقف الهيئة العليا، وسعى دوماً لتكون مُعبرة عن آمال كل السوريين وتطلعاتهم، وعليه فقد طرح مُمثلوا المجلس في الهيئة، وفي وفد التفاوض، تقديم مذكرة باسم الهيئة إلى المبعوث الأممي “دي مستورا”، تؤكد فيها تمثيل الكُرد في المفاوضات، على عكس ما يشاع، وتتناول القضية الكُردية، وقضايا المكونات، وتطالب بإدراجها في جدول الأعمال.

لكن ذلك لم يحظى بموافقة الهيئة، بسبب رفض ممثلي هيئة التنسيق وقلة أخرى لها، وإصرارهم على تجاهل القضية الكُردية، الأمر الذي يثير تساؤلات حول مصداقية الهيئة ،والتزامها بوثائقها، وبضمان الحقوق القومية للكُرد دستورياً، وكذلك باقي المُكونات، من التركمان، والسريان، الآشوريين.

إنّنا في الوقت الذي نعبر عن امتنانا للأصوات الوطنية الصادقة التي وقفت إلى جانب ما طرحناه، ونقدر لهم موقفهم، فإنّنا نرفض تجاهل ممارسة سياسة الالغاء والاقصاء، ونرى ضرورة المزيد من الحوار، وعليه فإننا نؤكد عدم جدوى استكمال مشاركتنا في اجتماعات الهيئة لهذه الجولة، ونعلن تعليقنا حضورها، وعدم التزامنا بالوثائق التي يتم تقديمها بغيابنا.

الدكتور “عبد الحكيم بشار” عضو الهيئة العليا للمفاوضات
“فؤاد عليكو” عضو الوفد المفاوض
“حواس سعدون” عضو الوفد الاستشاري في 30/3/2017

 

 

تحرير: ج.عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى