أخبار

“عثمان عكيد” لــ “آدار برس”: التمثيل الشرعي والوحيد يكمن في وحدة الصف والخطاب الكُرديين

(آدار برس-خاص)

قال “عثمان عكيد” عضو منسقية إسطنبول لحركة الإصلاح الكُردي – سوريا، بأنّنا نمثل شريحة واسعة من الشارع الكُردي، وندافع عن حقوق شعبنا.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس”، أضاف فيه “عكيد” بأنّ حركة المجتمع الديمُقراطي (TEV-DEM): “لا يمثلون إلا نسبة قليلة من الشعب الكُردي في سوريا رغم وجود إعلام ضخم لديهم يروج عكس ذلك، ووفقاً لثبوتياتٍ متوفرة بين يدينا، وبعيداً عن أي إحصاء دقيق”، مُتابعاً: “أجزم أن التمثيل الشرعي والوحيد يكمن في وحدة الصف والخطاب الكُرديين”.

وأشار “عكيد” إلى أنّ: “هيئة التنسيق الفعلي العملي هو نتاج دور حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وذلك في عام 2012 _ 2013، وهو ما يوازي سياسة النظام وأعوانه، وأن المصالح الدولية وتناقضاتها جعلته (أي هيئة التنسيق) ضمن المعارضة السورية في الرياض”.

كما ولفت عضو منسقية إسطنبول لحركة الإصلاح الكُردي، إلى أن “هيئة التنسيق”: “وهي لا تؤيد الحقوق القومية المشروعة للشعب الكُردي في كوردستان سوريا نحو الفيدرالية والتعددية والعلمانية”.

وأكد “عكيد” على أنّ حركة المجتمع الديمقراطي هي المسؤولة عن فشل جميع الاتفاقيات التي جرت بين الأطراف الكُردية: “التي تمت تحت رعاية الرئيس “مسعود البارزاني” وبمساندة دولية في 2012 _ 2013 في “هولير 1، وهولير 2″، وأخيراً “دهوك” هي خير عطاء للحركة الكوُدية في سوريا”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع “عثمان عكيد” عضو منسقية إسطنبول لحركة الإصلاح الكُردي – سوريا، على النحو التالي:

– يدعي المجلس الوطني الكُردي (ENKS) بأنه الممثل الوحيد للشعب الكُردي، وحركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) أيضاً تقول عن نفسها بأنها الممثل الشرعي للكُرد في روج آفا، وبين هذا التنازع ضاعت القضية الكُردية في المحافل الدولية، برأيكم أيهما الأحق في تمثيل الكُرد حسب حراكهم السياسي والدبلوماسي؟

نحن لم ولن ندعي يوماً بأننا نمثل الشعب الكُردي في سوريا، لا في برامجنا السياسية ولا في تصريحاتنا، نحن نمثل غالبية شرائح الشعب الكُردستاني في سوريا، ونمثل حقوق الشعب الكُردي في سوريا وندافع عنها، هذا موقفنا محلياً ودولياً وإقليمياً، وكل ما دون ذلك يبقى في سياق الإعلام، أما فيما يخص بحركة المجتمع الديمقراطي (تف دم) كم كان جميلاً لو وجه السؤال إلى (تف دم)، ومع ذلك بتصورنا هم لا يمثلون إلا نسبة قليلة من الشعب الكُردي في سوريا رغم وجود إعلام ضخم لديهم يروج عكس ذلك، ووفقاً لثبوتياتٍ متوفرة بين يدينا، وبعيداً عن أي إحصاء دقيق، الذي يؤكد ثوابت نسبة العدد الموجود لدى الطرفين المتنافسين في كوردستان سوريا، و باعتقادي بل أجزم أن التمثيل الشرعي والوحيد يكمن في وحدة الصف والخطاب الكُرديين.

– بماذا تفسرون موقف هيئة التنسيق للمعارضة الوطنية حيال كل من المجلس الوطني مؤخراً، وحيال ممثلي الإدارة الذاتية في تناولهم للقضية الكُردية؟

هيئة التنسيق الفعلي العملي هو نتاج دور حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وذلك في عام 2012 _ 2013، وهو ما يوازي سياسة النظام وأعوانه، وأن المصالح الدولية وتناقضاتها جعلته (أي هيئة التنسيق) ضمن المعارضة السورية في “الرياض”، وهي لا تؤيد الحقوق القومية المشروعة للشعب الكُردي في كوردستان سوريا نحو الفيدرالية والتعددية والعلمانية، وكما رأيتم وسمعتم وعبر الملأ قبل أيام في مفاوضات جنيف /5/ ظهر جلياً بأنهم لن يعترفوا بحقوق الشعب الكُردي المشروعة، ولن نسمح لطرف غير كُردي ان يحدد ممثل الشعب الكُردي في كوردستان سوريا، إنها من مسؤولية الشعب الكُردي في اختيار ممثليه.

– انتم كمنسقية إسطنبول لحركة الإصلاح الكُردي ماذا قدمتم للقوى والأطراف الكُردية المتنازعة فيما بينها من تقارب ووفاق؟

شأننا شأن كافة الأطراف المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني الكُردي في سوريا، بإمكانياتنا المتواضعة قدمنا ما يمكن ان نقوم به لشعبنا الكُردي في سوريا، والاتفاقيات التي تمت تحت رعاية الرئيس “مسعود البارزاني” وبمساندة دولية في 2012 _ 2013 في “هولير 1، وهولير 2″، وأخيراً “دهوك” هي خير عطاء للحركة الكوُدية في سوريا، وبكل أسف تخلت حركة المجتمع الديمقراطي (تف دم) عن الالتزام بتلك الاتفاقيات التي وقعت عليها وطي صفحتها نهائياً، الأمر الذي حال دون وصول الحماية والدعم والمساندة الحقيقية لشعبنا الكُردستاني في سوريا.

واستطيع أن أقول بأنّ القضية الكُردية مقبلة على تطوراتٍ هامة على الصعيدين في سوريا وخارجها، وتُقدم لها حلولا وخيارات عديدة، ولنا حضور في كلها، وكلها تعترف وتساند حقوق الشعب الكُردي، وإن اختلفنا في بعض بنودها أحياناً، لا استقرار في المنطقة دون استقرار الشعب الكُردي فيها، فهي توازي توازنات دولية تحقق لها الأمن والاستقرار تُنهي بها الإرهاب وأعوانه ليس في سوريا فحسب، بل في كل المنطقة.

 

 

 

حاورتهُ: توليب عزيز
تحرير: ج.عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى