أخبار

الجيش السوري يلوح برد على الأرض وروسيا تعلق “السلامة” مع أمريكا

آدار برس

أعلن الجيش السوري، اليوم الجمعة، عن حصيلة الخسائر والأضرار جراء الضربة الأمريكية على قاعدة الشعيرات في ريف “حمص”، ولوح بالرد على الضربة عبر “سحق الإرهاب”، فيما أعلنت روسيا تعليق العمل بـ”السلامة الجوية” مع أمريكا في سماء سوريا.

ونفذت الضربة الأمريكية بـ/59/ صاروخاً، استهدفت الطائرات الحربية، والبنية التحتية للقاعدة، ومستودعات الذخيرة، ومنظومات الدفاع الجوي، والرادارات.

وقال الجيش السوري في بيان أذيع عبر التلفزيون الرسمي، إنّ الجيش الأمريكي أقدم على عدوانه “السافر” عند الساعة الثالثة واثنتين وأربعين دقيقة فجر اليوم بعدد من الصواريخ، مّما أدّى إلى مقتل ستة أشخاص، وسقوط عدد من الجرحى، وإحداث أضرار مادية كبيرة.

ولوح الجيش بالرد على الضربة الأمريكية، عبر اتخاذ: “المزيد من التصميم على مواصلة واجبه الوطني في الدفاع عن الشعب السوري وسحق الإرهاب أينما وجد”.

وقال الجيش السوري إنّ القصف الأمريكي يؤكد: “استمرار الإستراتيجية الأمريكية الخاطئة، ويقوض عملية مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش العربي السوري، ويجعل الولايات المتحدة الأمريكية شريكاً لداعش والنصرة، وغيرهما من التنظيمات الإرهابية”.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية عن تعليق العمل بالمذكرة الروسية الأمريكية حول ضمان سلامة التحليق في سماء سوريا، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث الضربة الأمريكية.

وأوضحت الخارجية الروسية في بيانٍ، أنّه من الواضح أنّ “واشنطن” أعدت ضربتها بالصواريخ المجنحة مسبقاً، مشيرةً إلى أنّه: “إنه أمر واضح تماماً لأي خبير أن القرار بتوجيه الضربات اتخذ في واشنطن قبل الأحداث في إدلب، التي تم استغلالها كذريعة لإظهار القوة”.

وقال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” إنه أمر بتنفيذ ضربة عسكرية على القاعدة الجوية التي نفذ منها هجوم بالكيماوي على بلدة “خان شيخون” الخاضعة لسيطرة المعارضة في “إدلب”، الأمر الذي أدّى إلى سقوط /70/ قتيلاً على الأقل، بينهم عدد كبير من الأطفال.

وتتهم الأسرة الدولية “دمشق” بالمسؤولية في المجزرة الكيماوية في “إدلب”، إلا أن الحكومة السورية نفت ذلك مراراً، وقالت إن جبهة النصرة متهمة فيها.

 
المصدر: K24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى