أخبار

“سفوك” لــ آدار برس: سوريا الديمُقراطية اثبتت نفسها كقوة تحافظ على السلام وتحارب الإرهاب

(آدار برس- خاص)

قال الكاتب السياسي “زيد سفوك” أن طرفي النزاع في سوريا أستخدما كافة أنواع الأسلحة، حتى المحرمة دولياً منها، نتيجة إفلاسهم السياسي والعسكري على الأرض السورية.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس”، أضاف فيه “سفوك” بأنّ: “الطرفين تابعين لأجندات خارجية، يستعملان جميع الأسلحة المحظورة دولياً ضد بعضهم البعض، والتي يذهب ضحيتها المدنيين والأطفال الأبرياء، في سبيل حصولهم على الدعم المادي والنفوذ في سوريا الجديدة”.

وأشار “سفوك” إلى أنّ كل من المعارضة والنظام السوري: “لا يملكان أي أوراق داخل الملعب السوري، وفي أي لحظة يتوقف الدعم الخارجي عنهم ينتهيان تلقائياً، والمجتمع الدولي يدرك هذه الحقيقة، فأمريكا وروسيا هما فقط صاحبتا القرار، ولكليهما مشروعه الخاص”، مُتابعاً بأنّهُ: “وحسب الوقائع على الأرض فإن الأمور ذاهبة إلى الدمار أكثر من قبل، والشعب يدفع الضريبة إلى ما لا نهاية”.

كما أكد “سفوك” على أنّ: “القوات الكُردية.. تحاول قدر المستطاع ألّا تكون مع أي طرف من أصحاب النزاع، فمعركتها واضحة، وهي مُحاربة تنظيم داعش الإرهابي، ولديها مشروعها السياسي المطروح”.

ولفت “سفوك” إلى أنّ القوات الكُردية: “استطاعت إثبات نفسها كقوة معتدلة تحافظ على السلام في أي منطقة تقوم بتحريرها من الإرهابيين، وهذا ما يُميز الكُرد عن الشوفينيين دائماً”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع الكاتب السياسي “زيد سفوك” على الشكل التالي:

– “هتلر” الذي صنع غاز السارين السام رفض أن يستخدمه ضد أعدائه، ما السبب وراء هذا الحقد البشري، فقد استخدم الكيماوي في الغوطة الشرقية لدمشق وفي الشيخ مقصود بحلب، وأخيراً ونرجو أن يكون آخراً في خان شيخون؟

استخدام الكيماوي من قِبل أي جهة كانت هي جريمة بحق الإنسانية، والنظام والمعارضة استخدما هذه المواد السامة وفي أكثر من جهة، وباعتراف رسمي من هيئة الأمم المُتحدة عام 2014، وهذا إن دلّ على شيء فيدل على الافلاس السياسي والعسكري على الأرض، وبأنّ الطرفين تابعين لأجندات خارجية، يستعملان جميع الأسلحة المحظورة دولياً ضد بعضهم البعض، والتي يذهب ضحيتها المدنيين والأطفال الأبرياء، في سبيل حصولهم على الدعم المادي والنفوذ في سوريا الجديدة.

– لقد أثبتت الوقائع والتحقيقات أنّ النظام ارتكب المجازر باستخدام السلاح الكيماوي، كما أنّ المعارضة أيضاً (المدعومة من تركيا) استخدمها في الشيخ مقصود بحلب، كيف يمكن التعويل على طرفين متهمين بهكذا جرائم في حل الأزمة السورية؟

مّما لا شك فيه وكما ذكرتُ سابقاً، الطرفان لا يملكان أي أوراق داخل الملعب السوري، وفي أي لحظة يتوقف الدعم الخارجي عنهم ينتهيان تلقائياً، والمجتمع الدولي يدرك هذه الحقيقة، فأمريكا وروسيا هما فقط صاحبتا القرار، ولكليهما مشروعه الخاص، وحسب الوقائع على الأرض فإن الأمور ذاهبة إلى الدمار أكثر من قبل، والشعب يدفع الضريبة إلى ما لا نهاية.

– ألا ترون عدالة إلهية قبل أن تكون سياسية أو عسكرية في تطوّر وانتصارات قوات سوريا الديمقراطية، التي لم تُسجل حتى الآن أي جريمة (لا كيماوية ولا غيرها) بحقهم؟

قوات سوريا الديمقراطية، أو بالأحرى القوات الكُردية إن صح التعبير، تحاول قدر المستطاع ألّا تكون مع أي طرف من أصحاب النزاع، فمعركتها واضحة، وهي مُحاربة تنظيم داعش الإرهابي، ولديها مشروعها السياسي المطروح، رغم غموضه الغير واضح المعالم، والمتغير بين الحين والآخر، لكن من الناحية العسكرية استطاعت إثبات نفسها كقوة معتدلة تحافظ على السلام في أي منطقة تقوم بتحريرها من الإرهابيين، وهذا ما يُميز الكُرد عن الشوفينيين دائماً.

 

 

حاورهُ: سلام أحمد
تحرير: ج. عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى