أخبار

“إلياس” لــ آدار برس: اتباعنا للمعايير والاتفاقيات الدولية بخصوص المنظمات الإنسانية هو السبب الأساسي لاستمرارنا

(آدار برس- خاص)

قال “ياسر إلياس” رئيس جمعية “جومرد” الخيرية، أنّ عدد من الجمعيات الدولية تقوم بتقديم الدعم والتمويل لجمعيتهم.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس”، أضاف فيه “إلياس” بأنّ: “جمعية جومرد لديها أكثر من برنامج عمل، “مكتب الاغاثة، مكتب الطفل، مكتب المرأة، مكتب البيئة، مكتب الطبي، مركز ميتان لأحياء المجتمع المدني”، بالإضافة للدعم المعنوي”.

كما أشار رئيس جمعية “جومرد” إلى أنّ جمعيتهم قامت: “بتوزيع أكثر من /60/ ألف سلة وقسيمة، من “غذائية، منظفات، مخصصات نسائية، مخصصات الرضع، مخصصات النازحين”، ونقوم بدعم سبل المعيشة، وذلك بدعم المزارعين، ومربي المواشي، ودعم الحدائق المنزلية، وإنتاج الألبان والأجبان، بالإضافة لإجراء عمليات جراحية لكثير من الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، والكثير من الأعمال الأخرى”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع “ياسر إلياس” رئيس جمعية “جومرد” الخيرية، على الشكل التالي:

– كثرت الأيادي البيضاء في روج آفا مؤخراً، وجمعية جومرد من الجمعيات التي تأسست عام 2015، هل وصلت للمستوى المطلوب من تحقيق أهداف الجمعية؟

في بداية جمعيتنا تأسست في نهاية عام 2012، ونحن نسعى لتحقيق أهدافنا قدر الإمكان، وذلك بتوفير احتياجات، وتقديم دعم للفقراء والمحتاجين والنازحين، في مجالات (الاقتصادية – الاجتماعية – الثقافية …..).

– هل من جهة داعمة وممولة للجمعية لتستمر حتى اليوم؟

يعتمد التمويل الأساسي للجمعية على الوكالات والمنظمات الدولية، ونحن نتمتع بسمعة جيدة، من حيث اتباعنا للمعايير والاتفاقيات الدولية بخصوص المنظمات الإنسانية، وهذا هو السبب الأساسي لاستمرارنا.

– أعمال الجمعية اقتصرت على الدعم المعنوي من ندوات وفعاليات توعوية كالاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة والمراهقين فقط، ام هناك دعم اخر ايضا؟

جمعية جومرد لديها أكثر من برنامج عمل، “مكتب الاغاثة، مكتب الطفل، مكتب المرأة، مكتب البيئة، مكتب الطبي، مركز ميتان لأحياء المجتمع المدني”، بالإضافة للدعم المعنوي، قامت جمعيتنا بتوزيع أكثر من /60/ ألف سلة وقسيمة، من “غذائية، منظفات، مخصصات نسائية، مخصصات الرضع، مخصصات النازحين”، ونقوم بدعم سبل المعيشة، وذلك بدعم المزارعين، ومربي المواشي، ودعم الحدائق المنزلية، وإنتاج الألبان والأجبان، بالإضافة لإجراء عمليات جراحية لكثير من الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، والكثير من الأعمال الأخرى.

– هناك الكثير ممن يشككون بأعمال الجمعيات والمؤسسات الخيرية لهكذا نوع من الأعمال الخيرية، كيف حافظت جمعية جومرد على البقاء؟

بالتأكيد أنّ أعمال الجمعيات تكون محل شك بشكل دائم، وبرأيي أنّ السبب الرئيسي لذلك، هو أنّ المجتمع بشكل عام يعد محتاجاً للدعم في ظل الظروف التي تمر في سوريا، ولكن يعد الدعم المقدم لمحافظتنا محدوداً، ولذلك نحاول ان نستهدف العوائل الأكثر حاجة، وذلك بتأكيد وفق نوع المشروع والمعايير التي يتم الاتفاق عليها مع الجهات الممولة.

– هل كان عدم الحصول على ترخيص من مكتب المنظمات الانسانية التابع للادارة الذاتية وراء ذلك؟

نحن في جمعية “جومرد” نعمل بشكل مرخص منذ البداية، حيث كان أول ترخيص لجمعيتنا من الهيئة الكردية العليا، وبعد ذلك حصلنا على ترخيص من الإدارة الذاتية، ولم نواجه اي مشاكل بخصوص الترخيص.

– الكثير من الوافدين والنازحين بسبب أوضاعهم يحصلون على الدعم من عدة جهات كيف تقومون بتسوية هذه المشكلة من اجل الانصاف من حيث توزيع المساعدات المادية كالسلات الغذائية؟

بخصوص النازحين بشكل خاص والمستفيدين بشكل عام، نحن نحاول التنسيق مع الجمعيات والمنظمات، التي تعمل في نفس المناطق التي نعمل بها، بحيث لا يتكرر نفس المستفيد من أكثر من جمعية أو منظمة، ولكن رغم كل هذا التنسيق، لا يمنع بشكل كامل هذه الحالات، ولكن نقوم بحدها إلى أقصى حد ممكن.

 

 

حاورتهُ: توليب عزيز
تحرير: ج. عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى