مقالات رأي

بير رستم- هاتوا بديلكم إن كنتم صادقين!

(آدار برس) .. الكرد ومثل باقي المكونات المجتمعية في الشرق وفي ظل الثقافة السائدة، أمام أحد الخيارين التاليين بقناعتي؛ إما الاستبداد أو الخنوع، حيث لا خيار ديمقراطي حقيقي، بل إننا ومثل كل شعوب العالم سوف نمر بمحطة الدولة المستبدة، لكن ربما بوتيرة أخف وأسرع من الآخرين بحكم عوامل عدة منها الاستفادة من خبرة الآخرين وكذلك نتيجة الثورة التقنية الحديثة.

طبعاً إننا سنمر بتجربة الاستبداد ليس حباً بها أو حباً بالتجريب، كما أراد أحد المعلقين أن يفلسفها بالقول؛ “وهل نحن فئران تجارب”.. لا يا عزيزي؛ لسنا حقل تجارب، لكن واقعك المجتمعي والثقافي سيجبرك على أحد الخيارين السابقين وليتك وليت الآخرين أو إحدى التيارات السياسية الكردية تتخلص وتخلص مجتمعاتنا من حالة التبعية والذل والإلحاق وصولاً لدولة ديمقراطية مدنية حديثة وعندها سنكون لكم من التابعين.

لكن، ولكوننا نعلم بأن لا أمل في وجود معجزات بالحياة والسياسة، ولذلك نحن مجبرين على قبول الأسوأ والعمل على نقده وتصويبه بغية إيصال التجربة الكردية- إن في روج آفا أو الإقليم- لتكون بحق دولة وكيان سياسي نفتخر به ويكون معيارها الوحيد حرية وكرامة الإنسان والمواطن، لكن إلى حين تحقيق ذلك فهناك أحد الخيارين وليت المزايدين علينا بالوطنيات أن يقدموا لنا الحل البديل!.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى