آدار برس

قامت اللجان التابعة لمديرية النقل بمدينة “قامشلو” بجولات عدة في المنطقة الصناعية لتنظيم التعاملات في المنطقة الصناعية، وكل يتعلق بأجرة الميكانيكي، وأسعار قطع التبديل، للحد من العشوائية، ولتخفيف الأعباء المادية على الصناعي والمواطن على حدٍ سواء.

وكان من بين الذين تحدثوا عن معاناتهم من العشوائية التعاملات في المنطقة الصناعية، المعلم “محمود علي” صاحب سيارة أجرة (تكسي) يعمل على خط الكورنيش قائلاً: “نعاني كثيراً من عشوائية الأسعار الغالية التي لا ترحم، وأجرة الصناعي (الميكانيكي)، كل يوم التسعيرة تختلف عن اليوم الذي يسبقه، وأحياناً الأسعار تختلف بين ساعة وأخرى، والحجة الخفيفة على لسان الميكانيكي، وهيّ أنّ الدولار وصعوبة استيراد قطع التبديل”.

أمّا الأستاذ “عبد الله حسين” والذي كانت شكوته من نوع آخر، حول التلاعب الذي يقوم بها الميكانيكي من تغير قطع التبديل الأصلية بالقطع أخرى غير أصلية، ليقوم بتركيبها على سيارة زبون آخر، ناهيك عن تغيير التسعيرة المتفق عليها، قبل وبعد الفحص والتصليح، ليقول لك الميكانيكي بأنه فوجئ بعطل أخر للسيارة أثناء تصليحها وقام بإصلاحها ليزيد قيمة إضافية على الفاتورة.

من جانبه كان للميكانيكي “دجوار محمد” رأي حول هذه المشكلة قائلاً: “نحن كميكانيكية نعاني في عملنا خاصة بمزاودات في الأجر من قبل الميكانيكية في المنطقة الصناعية، مثلاً يقوم بتركيب قطعة غير أصلية للسيارة أو المركبة، وبسعر أقل، ونحن نقوم بوضع قطعة تبديل أصلية وبسعر غالي، ليبدأ الزبون بأن المحل الفلاني ركب لفلان أرخص، وأعتقد بأن تحديد أجرة الميكانيكي، وتحديد أسعار قطع التبديل أفضل للجميع، ونوه بأنه لم يكن يمر يوم دون شجار بين الزبون والميكانيكي، ربما هذه اللجان تحد وتنظم آلية التعامل في الصناعة”.

ولمعرفة المزيد من التفاصيل هذه اللجنة التي تشكلت، تحدث لنا الأستاذ “محمود ظاهر” الرئيس المشترك لدائرة النقل الداخلي في مدينة “قامشلو” قائلاً: “تعتبر المنطقة الصناعية في قامشلو العصب الرئيسي للحياة في مدينة قامشلو، إلّا إنها كانت من أكثر المناطق المهمشة وكانت كالغابة، ونحن كدائرة نقل كانت تردنا الكثير من الشكاوي من سائقي سيارات الأجرة والمركبات والسيارات الخاصة والميكانيكي (الصناعي)، وكانت تثقل كاهل الطرفين، من عشوائية أجرة يد الميكانيكي وقطع التبديل”.

وتابع “ظاهر” بالقول: “بأنه وكدائرة نقل قمنا بعقد عدّة أجتماعات، وتم تشكيل لجنة رقابية تتجول في المنطقة الصناعية لرصد آراء العاملين في المنطقة الصناعية، وأصحاب السيارات، لنضع حل لتلك المشاكل التي تردنا، وبعد شهور من التجول تم تشكيل لجنة لتحديد أسعار الميكانيك المعروفة بـ (أجرة يد الصناعي)، لتتوافق مع أتعاب الميكانيكي ومع إمكانية السائق، الذي كان يدفع قيمة عطل واحد ما حصل عليه من ربح خلال شهر”.

كما وأضاف الأستاذ “محمود ظاهر” بالقول: “تتضمن اللائحة التي تم تعميمها مجمل أسعار الميكانيك بشكل واضح وتم تعميمه، بدأ من فك وتركيب المحرك، تغير السكمان وفك كولاس، تبديل ديسك ديبرياج، فرط شكمان، روداج كولاس، فط مقص وفك مرتصونات، ولكل آلية حسب قدرتها بالحصان، ومحركها، وعدم التقيد بلائحة الأسعار سيتم محاسبت الميكانيكي”.

ونوه “ظاهر” في ختام حديثه عن هذه المشكلة قوله: “لقد قمنا مؤخراً بتشكيل لجنة أخرى لتحديد أسعار قطع الغيار والتبديل، وبذلك نكون قد نظمنا المنطقة الصناعية بشكل جيد ومدروس”.

 

 

 

مُتابعة: سهيلة صوفي
تحرير: ش. ع

ترك الرد