آدار برس- خاص

– سياسة الحقد والتشفي التي تنتهجها الحركة الكُردية بدون استثناء ضد بعضها البعض مُستمدة من ثقافة دخيلة بعيدة كل البعد عن أخلاقيات الكوردايتي التسامحية.

– الامتيازات الشخصية والحزبوية ثقافة لا بد من الوقوف عليها ومحاربتها من خلال الأقلام الخيّرة.

– لتصحيح المسار الغير مقبول نهائياً ومنبوذ من الغالبية العظمى من الشعب الكُردي لا بدّ من تكاتف المنظمات المدنية والوقوف جنباً إلى جنب مع الأصوات التي تنادي وتنبذ هذه الأفكار السوداوية التي لا تلحق إلّا الأذى بالمصالح ومصير الشعب الكُردي.

– للإعلام المقروء دور هام ورئيسي وخاصةً الإعلام المستقل، في توعية الجماهير وتوجيهها بشكل صحيح من خلال طرح آراء ودراسات وإجراء لقاءات مع الشريحة المثقفة.

جاء ذلك في حوارٍ خاص لــ “آدار برس” مع الشاعر والقاص الكُردي “أحمد طاهر”.

وفيما يلي نص الحوار بالكامل:

– بين سموم الخارج وأحقاد الداخل، من أين أتت سياسة الحقد والتشفي التي ينتهجها البعض من الحركة الكردية؟

حقيقة إنّ سياسة الحقد والتشفي التي تنتهجها الحركة الكُردية بدون استثناء ضد بعضها البعض مُستمدة من ثقافة دخيلة بعيدة كل البعد عن أخلاقيات الكوردايتي التسامحية، إذا أردنا الخوض في التفاصيل والجهات التي تبث تلك السموم عبر الشريان الكُردي نجد طرفين لا ثالث لهما:

1- الأعداء المتربّصين بالكُرد سواء من الداخل أو الخارج لإلهاء الشعب بالأشياء الثانوية وزرع حالة من الفوضى وعدم الثقة بين فئات الشعب المنقسمة أصلاً.

2- بعض المستفيدين من الكُرد الذين يصطادون في المياه العكرة في هذه المرحلة الحساسة والفوضى الخلاقة التي تعشعش بين جميع المكونات المتصارعة حول أفكار والامتيازات الشخصية والحزبوية ثقافة لا بد من الوقوف عليها ومحاربتها من خلال الأقلام الخيّرة التي لا تريد لشعبها إلّا السلام والأمن والتقدم وهذه بالدرجة الأولى تقع على عاتق الكتاب والمثقفين الكُرد الذين تهمهم مصلحة الوطن والكوردايتي.
– كيف يمكن تصحيح هذه الأخطاء أو حالة الفوضى التي تعشعش في مكوّنات الحركة الكردية؟

لتصحيح هذا المسار الغير مقبول نهائياً ومنبوذ من الغالبية العظمى من الشعب الكُردي لا بدّ من تكاتف المنظمات المدنية والوقوف جنباً إلى جنب مع الأصوات التي تنادي وتنبذ هذه الأفكار السوداوية التي لا تلحق إلّا الأذى بالمصالح ومصير الشعب الكُردي من خلال ندوات جماهيرية توعوية ومحاضرات تربوية يقوم بها أصحاب الاختصاص، لشرح سلوكيات البعض، وخاصةً المستفيدين من هذا الوضع المتشرذم كُردياً.

– برأيكم كيف يجب أن يكون دور الإعلام للحد من هذه الظاهرة؟

للإعلام المقروء دور هام ورئيسي وخاصةً الإعلام المستقل، في توعية الجماهير وتوجيهها بشكل صحيح من خلال طرح آراء ودراسات وإجراء لقاءات مع الشريحة المثقفة التي تعي وتهتم بالوضع الحالي وتهمّها المصلحة الكُردية بعيدة عن سياسة الأحزاب والتدجين الحزبوي المقيت.

 

 
حوار: سلام أحمد
تحرير: ش. ع

ترك الرد