أخبار

“عبد الرحمن آبو”: فصائل المُعارضة السورية تُهجر سكان قرية كُردية قرب “عفرين” وتنهب ممتلكاتهم

آدار برس

قال “عبد الرحمن آبو” القيادي في المجلس الوطني الكُردي أنّ فصائل تابعة للمعارضة السورية المُسلّحة، قامت بتهجير سكان قرية كُردية “إيزيدية” واقعة في ريف “عفرين” في شمال سوريا.

وقال “آبو” يوم أمس الأحد، عبر سكايب لقناة كوردستان 24، أنّ: “فصائل معارضة هاجمت يوم الجمعة قرية علي قينو، ونهبت ممتلكات الأهالي، ثم أمهلتهم /24/ ساعة للخروج من القرية”.

وأضاف “آبو” بأنّ: “تلك الفصائل نهبت سكان القرية، وصادرت ممتلكات من زيت الزيتون، وقطعان المواشي، والأثاث المنزلي، فاضطر الأهالي إلى اللجوء إلى مدينة أعزاز، وقاموا بنصب الخيم، وقسم منهم ينام في العراء”.

وأشار عضو اللجنة المركزية في الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، إلى أنّهُ: “من الصعب الوصول إلى سكان القرية ومساعدتهم، لأن تلك المناطق خاضعة لسيطرة فصائل معارضة تعادي الكُرد”.

وأدان المجلس الوطني الكُردي في بيان له الممارسات “اللامسؤولة” لفصائل المُعارضة، ودعت الفصائل العسكرية للتراجع عن هذا “الفعل الشنيع”، والسماح بعودة السكان إلى قريتهم، واستعادة ممتلكاتهم.

كما طالب البيان كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية والدول ذات العلاقة بالوضع الإنساني والميداني السوري للتدخل، والضغط على هذه القوى، للتراجع عن ممارساتها وعدم تكرار هكذا ممارسات بحق الكُرد الآمنين في القرى الخاضعة لسيطرة تلك الفصائل.

يُذكر أنّ قرية “علي قينو” تتبع إدارياً لناحية “شران” ومعظم سكانها من الكُرد الإيزيديين، وهي إحدى نواحي “عفرين”، لكنها ضمن مناطق نفوذ سيطرة فصائل إسلامية معارضة.

 

 

 

 

تحرير: ش. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى