أخبار أخرى

الأمم المتحدة: “داعش” الإرهابي يحتجز أكثر من مئة ألف مدني في “الموصل” ويستخدمهم كدروع بشرية

آدار برس- وكالات

قالت منظمة الأمم المتحدة إنّ تنظيم “داعش” الإرهابي يحتجز أكثر من مئة ألف مدني في “الموصل” ويستخدمهم كدروع بشرية، بهدف إبطاء تقدم القوات العراقية المشتركة.

وقال “برونو غدو” ممثل المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في العراق، إنّ: “الناس يعيشون في ظروف تزداد سوءاً من الفقر والخوف يوماً عن يوم، يحيط بهم القتال، ويعانون من نقص شديد في الغذاء والماء والكهرباء والوقود”.

وقال “غدو”: “يكاد ألّا يكون لديهم أي طعام أو ماء أو كهرباء أو وقود، هؤلاء المدنيين يعيشون في ظروف تزداد سوءاً من الفقر والفزع لأنهم محاطون بالقتال”.

واستعادت القوات العراقية شرقي “الموصل” في يناير/ كانون الثاني الماضي، وبعد ذلك بشهر بدأت عملية استعادة الشق الغربي للمدينة الذي يضم المدينة القديمة، وقال “غدو” إنّ المدينة القديمة: “متاهة معقدة.. شبكة من الأزقة يجب أن يكون القتال فيها سيراً من بيت إلى بيت”.

ويعتقد أنّ نحو /200/ ألف شخص كانوا محاصرين في المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” المتطرف في مايو/ أيار، ولكن العدد تناقص مع توغل القوات العراقية في المدينة، وتعني استعادة “الموصل” نهاية النصف العراقي من “الخلافة” التي أعلنها “أبو بكر البغدادي”، زعيم تنظيم “داعش” المتشدد، من مسجد تاريخي في المدينة القديمة منذ ثلاث سنوات، والتي تضم مناطق من العراق وسوريا.

وفر نحو /800/ ألف شخص، نحو ثلث عدد سكان المدينة قبل الحرب، ويقيمون في مناطق أخرى مع أقرباء أو في مخيمات للاجئين.

وبدأت القوات العراقية عملية لاستعادة “الموصل” في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ولا يسيطر التنظيم الإرهابي حالياً إلّا على جزء صغير من الجزء التاريخي في المدينة.

وكانت القوات الكُردية التي تشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، مدعومةً بهجمات جوية أمريكية قد بدأت بمهاجمة مدينة “الرقة”، معقل التنظيم المتطرف في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى