أخبار أخرى

اختلاف المصالح يشعل الشمال السوري

آدار برس- وكالات

تغير المشهد شمالي سوريا بعد قصف الجيش التركي لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة قرب مدينة “عفرين” الكُردية، حيث بدا واضحاً أنّ اختلاف المصالح بات يشعل تلك المنطقة.

وقال الجيش التركي إنّ القصف جاء رداً على إطلاق قوات سوريا الديمقراطية النار على مقاتلين من مما يسمى بالجيش السوري الحر (الفصائل ا؟لإسلامية) الذي تدعمه “أنقرة” قرب بلدة أعزاز.

كما ذكرت وسائل إعلام تركية أنّ الجيش عزّز وجوده في المناطق التي تسيطر عليها فصائل في المعارضة السورية، التي تدعمها “أنقرة”.

التعزيز يأتي في وقت تواصل فيه قوات سوريا الديمقراطية تقدمها في مدينة “الرقة” المعقل الرئيسي للتنظيم الإرهابي في سوريا، من الجهتين الشرقية والغربية .

قرار دعم هذه القوات صراحة بهدف السيطرة على “الرقة” أعلنت عنه الولايات المتحدة بداية الشهر الجاري، مّما أثار غضب تركيا.

وتوج القرار الأميركي بزيارة المبعوث الرئاسي الخاص للتحالف الدولي لمكافحة داعش “بريت ماكغورك” إلى مدينة “عين عيسى” في محافظة “الرقة”، ولقائه مع المجلس المحلي الذي يتوقع أن يتولى إدارة الرقة بعد طرد “داعش”.

ومع احتدام المعارك في محافظة “الرقة”، أعلنت الأمم المتحدة أنّ أكثر من /170/ مدنياً قتلوا الشهر الجاري في عمليات برية وجوية ضد تنظيم “داعش”.

ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى اتخاذ جميع الاحتياطات المناسبة لحماية المدنيين، مقدرة عددهم بما لا يقل عن مئة ألف شخص لا يزالون محاصرين في “الرقة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى