أخبار

إبراهيم لـ آدار برس: لقاءاتنا بشأن انعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني «إيجابية».. وENKS رحّب بالفكرة لكن له مطالب سننقلها إلى الإدارة

آدار برس- خاص

أكدَ “نصر الدين إبراهيم” سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)، أن اللقاءات التي أجروها مع القوى والأحزاب السياسية في “روج آفا- شمال سوريا” تمهيداً لانعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني كانت «إيجابية»، مشيراً إلى أن الجميع رحّب بالفكرة وأهميتها في هذه المرحلة.

وقالَ “إبراهيم” في حوارٍ خاص لـ آدار برس، إن الدعوات وجّهت إلى كافة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات النسوية للمشاركة في اللقاء التشاوري الذي يسبق المؤتمر، لافتاً إلى أن «الأحزاب ستسعى إلى أن يكون تمثيلها في المؤتمر شاملاً لكافة المناطق وتراعي تمثيل المرأة أيضاً».

وذكر “إبراهيم” أنه لم يُحدّد بعد المكان الذي سيُعقد فيه اللقاء التشاوري، إلا أنه رأى أن انعقاده في مدينة “هولير” بإقليم كردستان العراق «سيكون أفضل»، مؤكداً في الوقتِ نفسه أن «العبرة بالنتائج وليست بالمكان».

وبخصوص المجلس الوطني الكردي للمشاركة في اللقاء التشاوري، أوضحَ “إبراهيم” أن اللقاء مع المجلس «كان ايجابياً من حيث المبدأ، وتم الترحيب بالفكرة وضرورتها في هذه المرحلة المصيرية»، إلا أن المجلس تقدّم ببعض المطالب كتهيئة لضمان نجاح اللقاء التشاوري، مؤكداً أنهم سيقومون بنقل هذه المطالب إلى الإدارة الذاتية.

 

وفيما يلي نص الحوار كاملاً:

كأعضاء في لجنة المؤتمر الوطني الكردستاني في “روج آفا” قمتم بالعديد من اللقاءات مع مختلف القوى والأحزاب السياسية والمنظمات في روج آفا، وكان آخرها لقاءكم مع ممثلي وأعضاء المجلس الوطني الكردي.. كيف كانت أجواء اللقاء؟

اللقاء من حيث المبدأ كان إيجابياً وتم الترحيب بالفكرة, وضرورتها في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ شعبنا الكردي, كما أن الأخوة في المجلس الوطني الكردي قد تقدموا بعدة مطالب بمثابة تهيئة لضمان نجاح اللقاء التشاوري, وتوفير مناخ ايجابي لمشاركة فعالة لهم.

تطرق أعضاء المجلس الوطني أثناء اللقاء إلى أن زملائهم في المجلس معتقلين لدى الإدارة الذاتية.. ألا تعتقدون بأن هذه النقطة بمثابة شرط يجب الاستجابة له لانضمامهم المؤتمر لاحقاً؟

سنقوم بدورنا كلجنة بنقل مطالبهم إلى الإدارة الذاتية, ونأمل أن تتم حل جميع المشاكل العالقة, وأن يكون فعلاً اللقاء التشاوري المقبل انطلاقة حقيقية للعلاقات الكردية الكردية.

ادعت بعض الأطراف بأن اختيار هذا التوقيت لإقامة المؤتمر الوطني الكردستاني جاء من أجل عرقلة استفتاء الاستقلال في إقليم كردستان العراق.. ما رأيكم في ذلك؟

برأينا كل ما من شأنه أن يوحد الكرد ويقوي جبهتهم الداخلية سيكون عاملاً داعماً لأية خطوة قومية يقوم بها الكرد في أي جزء من كردستان, ومن ضمنها إجراء الاستفتاء العام في إقليم كردستان العراق في الخامس والعشرين من شهر أيلول لهذا العام, ليقرر الشعب الكردي تقرير مصيره بنفسه, وهذا حق طبيعي أقرته كل المواثيق الدولية بهذا الخصوص. فاللقاء التشاوري المزمع عقده في الإقليم سيكون داعماً للإقليم في هذه الخطوة .

تم تحديد يومي الـ 15/16 لانعقاد اللقاء التشاوري بين مجموعة من القوى ولأطراف الكردية، للتحضير القبل نهائي للمؤتمر.. هل سيعقد في السليمانية أم هولير؟ ألا تعتقدون بأن انعقاد اللقاء التشاوري في هولير سيكون أفضل لما له من أبعاد؟

لم يتقرر بعد مكان انعقاد المؤتمر, ونعتقد أن عقده في هولير سيكون أفضل لأنها عاصمة الإقليم, ولكن العبرة بالتأكيد في النتائج وليس في المكان.

كيف سيكون شكل الانضمام للقاء التشاوري من حيث حضور الأعضاء المشاركين والذين سيتم انتقائهم من قبل تلك الأطراف؟ وماذا عن نسبة تواجد ومشاركة المرأة؟

لقد تم توجيه الدعوة لكافة الأحزاب والأطر ومنظمات المجتمع المدني, والمنظمات النسوية للمشاركة في اللقاء التشاوري. كما أن الأحزاب ستسعى إلى أن يكون تمثيلها في المؤتمر شاملاً لكافة المناطق وتراعي تمثيل المرأة أيضاً.

بشكل عام.. هل كانت اللقاءات التي قمتم بها مؤشراً على أن المؤتمر الوطني الكردستاني سينعقد، أم سيتم تأجيله، وهل تأملون خيراً؟

اللقاءات من حيث المبدأ كانت إيجابية, وتم الترحيب من قبل الجميع بالفكرة وأهميتها, والبعض قرر أن يبلغنا موقفه لاحقاً.

نتمنى أن ينعقد اللقاء التشاوري بمشاركة كل القوى الكردستانية الفاعلة, وأن تتكلل أعماله بالنجاح لما فيه خدمة شعبنا الكردي.

 

حوار: سهيلة صوفي

تحرير: ع. أحمد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى