آدار برس- خاص

بدأ المؤتمر الوطني الكردستاني بالتحضير لعقد لقاء تشاوري في “روج آفا” تنفيذاً للبنود التي جاءت في مسودة البيان الختامي للقاء التشاوري الكردستاني الذي عقد في السليمانية بإقليم كردستان العراق. ومن المتوقع أن يتم عقد لقاء تشاوري في “روج آفا” قبل تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني اجتماعاً لأعضائه في “روج آفا” لمناقشة مخرجات اجتماع السليمانية، الذي نص في بنوده استمرار الفعاليات في أجزاء كردستان الأربعة في سبيل توحيد وجهات النظر والذهاب إلى عقد المؤتمر القومي الكردستاني الشامل.

وبمبادرة من المؤتمر الوطني الكردستاني (KNK) عقد في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق في /15/ و/16/ تموز/ يوليو المنصرم لقاء تشاوري كردستاني شارك فيه ممثلو جميع الأحزاب الكردستانية في الأجزاء الأربعة وأوروبا، باستثناء الحزب الديمقراطي الكردستاني- العراق وتوابعه في بقية أجزاء كردستان.

وهدف اجتماع السليمانية إلى أهمية مشاركة كافة الأطراف التي لم تشارك في “اجتماع السليمانية”، في العمل على تحقيق الوحدة الوطنية، أي أن فعاليات الوحدة الوطنية يجب أن تسير من خلال مشاركة كافة الأطراف.

وضمن فعاليات المرحلة الثانية لعقد المؤتمر القومي الكردستاني الشامل، عقد أعضاء المؤتمر الوطني الكردستاني اجتماعاً بتاريخ 31 تموز/ يوليو المنصرم في مركز العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي لتقييم مخرجات اللقاء التشاوري الذي عقد بمدينة السليمانية، بالإضافة إلى تشكيل اللجنة التحضيرية للإعداد للقاء التشاوري في “روج آفا” بناءً على القرار الذي صدر عن اجتماع السليمانية التشاوري.

وخلال الاجتماع تم تشكيل لجنة تحضيرية لعقد لقاء تشاوري في روج آفا، ومن المقرر أن تبدأ قريباً بزيارة كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية.

وتضم اللجنة التحضيرية كل من “عبير حصاف، عبد الكريم عمر، لقمان أحمي، طلال محمد، نصر الدين ابراهيم”، وسيقومون بتهيئة الظروف والتحضير لعقد “لقاء تشاوري للأحزاب السياسية الكردية في روج آفا”.

وقال رئيس حزب السلام الديمقراطي الكردستاني “طلال محمد” لـ آدار برس: «خلال اللقاء التشاوري الذي عقد في محافظة السليمانية تم النقاش بشكل شفاف وصريح حول مجمل القضايا المتعلقة بالشأن الكردستاني والشعب الكردي، حيث كانت نتائج اللقاء إيجابية نوعاً ما وجميع الآراء تمحورت حول ضرورة عقد مؤتمر قومي كردستاني، وكانت الآراء متفقة حول عقد لقاءات تشاورية في الأجزاء الأربعة ولقاء في أوروبا».

وبصدد اللقاء التشاوري المزمع عقده في “روج آفا”، قال “طلال محمد”: «لقد تم تشكيل لجنة من أجل البدء بإجراء لقاءات مع الكيانات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وممثلي العشائر والفعاليات الدينة وتنظيمات المرأة والشبيبة، حيث ستقوم هذه اللجنة بعقد اللقاءات، وبعد الانتهاء سيتم تحديد موعد لعقد اللقاء التشاوري في روج آفا، وأيضاً سيتم اللقاء مع جميع الأحزاب السياسية دون استثناء وتذليل الصعاب أمام عقد اللقاء التشاوري».

وبحسب تصريحات “محمد” فقد تم تشكيل 3 لجان في الاجتماع الذي عقد في “روج آفا”، وستقوم هذه اللجان بعقد ندوات يتم فيها تقيم نتائج اللقاء التشاوري الأول في السليمانية، وستذهب لجنة لعفرين وأخرى لكوباني واللجنة الثالثة لتعقد ندوات في مقاطعة الجزيرة.

ورداً على سؤال حول اللقاء مع المجلس الوطني الكردي، قال “محمد”: «نعم سنلتقي بهم ونتحاور معهم، وسنحاول إقناعهم بالحضور لهذا اللقاء الذي سيعقد في روج آفا، ولكن لن نوقف اللقاء إذا رفضت جهة ما المشاركة، ومن لا يشارك يتحمل المسؤولية التاريخية أمام الشعب  الكردستاني».

من جهتها، حدّدت “عبير حصاف” الأمين العام للاتحاد الليبرالي الكردستاني خلال تصريح لـ آدار برس المرحلة التالية لعقد اللقاء التشاوري في روج آفا بالقول إن «الخطوة الحالية هي أن يتم القيام بعقد اجتماعات جماهيرية في مدن قامشلو والحسكة وعفرين وكوباني، وتم تشكيل لجان محاضرة في هذه المدن ليتم عرض نتائج اللقاء التشاوري في السليمانية على الجماهير».

وأشارت “عبير حصاف” إلى أنه يجب تذليل الصعاب لعقد مؤتمر قومي كردستاني شامل، وأضافت بالقول «سوف يتم عقد لقاءات مع جميع الأحزاب والفعاليات لإظهار أهمية عقد المؤتمر القومي في المرحلة الراهنة، وحث جميع الأطراف غير المشاركة لتعديل موقفها والمشاركة، وترك جميع المصالح الحزبية، في سبيل عقد المؤتمر القومي مروراً باللقاءات التشاورية».

وقالت “عبير حصاف” إن الهدف من عقد اللقاء التشاوري في “روج آفا” هو أنه “روج آفا أسوة ببقية أجزاء كردستان، يجب أن يكون لها دور في رسم السياسة الكردية والمشاركة في تحديد مصير الشعب الكردي».

وأكدت أنه لا يوجد جدول زمني محدد لعقد اللقاء التشاوري في روج آفا، لكنها قالت إنه «يجب أن يعقد قبل شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم».

 

آدار برس- آري حسو

ترك الرد