(آدار برس- خاص)

قال “فؤاد عليكو” عضو المجلس الوطني الكُردي في سوريا وعضو الائتلاف السوري المُعارض بإنّه ليس من الصائب تصنيف (ب ي د) ووحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية على قائمة المنظمات الإرهابية.

جاء ذلك في تصريحٍ خاص لــ“آدار برس”، أضاف فيه “عليكو” بأنّهُ: “ليس من الصائب أن نصنفهم كمنظمة إرهابية، لأنهم الآن يحاربون تنظيم داعش الإرهابي بقيادة أمريكا والتحالف الدولي، كما أن الروس يضغطون باستمرار بقبولهم في مفاوضات جنيف، كما أن العديد من القوى العربية السورية لاتنظر إليهم كمنظمة إرهابية ويتعاطون معهم بإيجابية إلى حد ما، مثل منصة القاهرة وموسكو وغيرها”.

وأشار “عليكو” إلى أنّ ذلك: “يعني أنّ المجتمع الدولي والكثير من القوى العربية السورية وبعض الدول العربية لا يشاطرون الائتلاف الرأي بهذا التصنيف، ولم أحصر الموضوع على محاربة “داعش” فقط، وعليه ليس من مصلحة الائتلاف وضع نفسها في موقف يصعب الدفاع عنه، وأن الأسلم هو وسم أعمالها بالإرهابية، والطلب من المجتمع الدولي بالضغط على (ب ي د) بالعدول عن تصرفاتها القمعية، والكف عن ممارساتها الإرهابية بحق المخالفين، لتوجهاتها وتوجهات النظام، والعودة إلى صفوف المعارضة الحقيقية، وهذا ما يعمل عليه المجلس الوطني الكُردي باستمرار”.

ومضى عضو المجلس الوطني الكُردي في سوريا وعضو الائتلاف السوري المُعارض بالقول: “الائتلاف مؤسسة ديمقراطية تؤخذ قراراتها بالأكثرية، ومن حق الاقلية الاحتفاظ برأيها، لكنها لا تستطيع تعطيل القرارات التي تتخذ بالأكثرية، وهذه الآلية معتمدة بشكل ثابت بشأن أي قرار يتخذه الائتلاف”.

وحيال الموقف الايجابي للمجلس الوطني الكُردي والمعارض للائتلاف في مسألة تصنيف (ب ي د) كمنظمة إرهابية، أردف “عليكو” بالقول: “لا أعتقد أنّ هذا الموقف سيؤثر على ذهنية وتفكير (ب ي د) لأنه حزب شمولي، وبكل بساطة لا يؤمن بالشراكة الحقيقية مع الآخر، وحتى لا يعرف ممارستها ويستهزئ بكل المبادئ الديمقراطية في التعامل مع الآخرين، ولا يختلف في سلوكها عن سلوك وممارسات كل الأحزاب الشمولية تاريخياً، حيث كانت تؤسس الجبهات التحالفية مع الآخرين وفق مقاسها السياسي ونهجها الايديولوجي، ولازال نموذج حزب البعث والجبهة الوطنية التقدمية مثالاً محبباً لدى (ب ي د) ويحتذى به في التعامل مع القوى المتحالفة معها الآن”.

وأكد “عليكو” على أنّ: “المجلس الوطني الكُردي يرفض بشكل قاطع مثل هذه العلاقة غير المتكافئة، ويطالب بالشراكة الحقيقية في صناعة القرار السياسي والإداري والعسكري، وهذا ما يرفضه (ب ي د) بشكل قاطع أيضاً”.

ولفت عضو المجلس الوطني الكُردي في سوريا إلى أنّهُ: “لا يوجد في الأفق القريب بوادر التقارب رغم كل محاولات المخلصين الذين يسعون لذلك التقارب، لكن الأمر ليس مستحيلاً إذا ما غير (ب ي د) من نهجه وسلوكه وممارساته تجاه المجلس الكُردي وتجاه الآخرين أيضاً”.

 

مُتابعة: سلام أحمد
تحرير: ش. ع

ترك الرد