مقالات ذات صلة

1 تعليق

  1. 1

    جكدار شيخاني

    نعم الحوار الذي تتحدث عنه سيكون مثله مثل حواركم للاكراد عام ٢٠٠٤ بالضبط يا سيادة #المعلم

    Reply

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

جميع الحقوق محفوظة لموقع آدار برس