أخبار

“حكم خلو” لــ “آدار برس”: ليس لحزب الاتحاد الديمقراطي أي علاقة بأحداث “شنكال”

آدار برس- قامشلو- خاص

قال الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة “حكم خلو” أن انسحاب قوات منبج العسكري من ريف المدينة وتسليمها لقوات النظام السوري، هو انسحاب تكتيكي لتفادي الصدام مع القوات التركية، مؤكداً أن الهدف الأساسي من العملية هو حماية المدنيين.

جاء ذلك في حوارٍ خاص مع “آدار برس”، أكّد فيه “خلو” بأنّ موضوع استبعاد مُمثلي الإدارة الذاتية عن مُفاوضات جنيف4 هو أمرٌ مؤقت، مؤكداً أن الاستبعاد هو مطلبٌ تركيٌ بحت.

وفيما يلي نص الحوار كاملاً:

– سيتم استئناف الحوار في مفاوضات السلام /جنيف4/ مجدداً بتاريخ الـ20 من آذار/ مارس الحالي، لماذا في كل جولة يتم استبعاد ممثلي الإدارة الذاتية، وهل توصلت الأطراف المتحاورة إلى نتائج مرضية لحل الأزمة السورية؟

استبعاد ممثلي الإدارة الذاتية هو مطلب الحكومة التركية، وبالتوافق مع الائتلاف ووفد الرياض وتغاضي الروس والأمريكان عن هذا الأمر مؤقت، ولن يكون حل للأزمة السورية باستبعاد قوى فعالة على الأرض وتملك مشروع حل يتمثل بالفيدرالية يجب تمثيل إرادة كل السوريين في رسم مستقبل سوريا وجنيف4 كسر احتكار وفد الرياض بتمثيله للمعارضة وفي الجولات القادمة ستكون الإدارة الذاتية وتمثيل أوسع للمعارضة.

– بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من ريف منبج الغربي وسيطرة قوات حرس الحدود التابعة للحكومة السورية عليها، بموجب اتفاق بين الجانبين كما أعلن مجلس منبج العسكري، ما طبيعة وحجم أدوار تلك القوى في المرحلة المقبلة؟

انسحاب مجلس منبج العسكري من الريف الغربي والاتفاق مع الروس تم توضيحه في بيان صادر عن مجلس منبج العسكري وبكل الأحوال هو انسحاب تكتيكي لتفادي التصادم مع الجيش التركي حماية لأرواح المواطنين.

–  الأحداث الأخيرة في سنجار واقتتال القوات الكُردية الكُردية بين قوات حماية شنكال وبيشمركة روج، اعتبرها الشارع الكردي بأنها خطوة في منتهى السذاجة، ودليل على عدم النضج السياسي لكلا الطرفين، أين كان ذلك الأنضج؟

الهجوم الذي تم على شنكال بقرار من PDK عراق وباستخدام قوات روج مُدان بكل المقاييس القومية والإنسانية واستهدافهم لقوات حماية شنكال غير شرعي كون هذه القوات تشكلت على إثر الجونوسايد الذي حل بالكرد الإيزيدين بعد ما فر البيشمركة دون إطلاق رصاصة واحدة وتركهم يواجهون الإبادة والسبي بيد قوى إرهابية متمثلة بداعش ومن أهالي المنطقة.

– كثيرون من يوجهون أصابع الاتهام على الطرفين وبأن هذا الخطأ يعلق على شماعة كل من حزب الاتحاد الديمقراطي وحزب الديمقراطي كردستاني (pyd- pdk) على حدٍ سواء، نرجوا عدم التحيز لطرف ما في الإجابة؟

خطاب PDK عراق كان تصعيدياً في الفترة الأخير ة بخصوص القوات الموجودة في شنكال وتم تنفيذ التهديد وضد أبناء المنطقة الذين يدافعون عن مناطقهم وليس لحزب الاتحاد الديمقراطي أي علاقة بأحداث شنكال.

– بزيارة السيد مسعود البارزاني إلى تركيا سادتها أجواء من التوتر لممثلي الإدارة، وما كانت الاشتباكات الأخيرة في شنكال إلا دليل على انفجار ذلك الاحتقان بحسب بعض المُحللين، برأيكم هل هو احتقان آني أم تاريخي ولعبها أردوغان وبذكاء؟

الدولة التركية قالتها وتقول باستمرار، ومن أولى مهامها بأنها لا تقبل أي شكل من أشكال الإدارة للكرد في سوريا وتحارب بشكل علني ومستمر تطلعات الشعب الكردي واستخدمت كل السبل لتحقيق ذلك من دعم الإرهابيين في هجومهم على روج آفا والحصار الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي ويأتي تزامن هجوم شنكال مع التهديدات بدخول منبج وزج قوات روج في هذه المعارك لخلق الفتنة وإجهاض مكتسباتنا.

– كما يروج البعض من الأطراف بأن الصراع من أجل شنكال، وإن صح التعبير(TEV-DEM) ترغب بتحقق حلم عبد الله أوجلان وضمها إلى روج آفا، ما مدى حقيقة هذه الأقاويل؟

لو كانت شنكال تملك إدارة وقوات ذاتية تحميها لما آلت أوضاعها إلى هذا السوء، يجب احترام إرادتهم في تقرير مصيرهم.

– لولا تدخل العقلاء والبعض من الأطراف لإيقاف الاشتباكات بين قوات حماية شنكال وبيشمركة روج لباتت حرب بسوس، أين كان من يدعون ويقولون عن أنفسهم بأنهم حكماء قبل إراقة الدماء بين الطرفين؟

نتمنى من الطرف المهاجم الاحتكام إلى العقل ومصلحة الشعب الكردي فالهدف من تدخل بيشمركة روج هو لخلق الفتنة وتحقيق أجندات تركية.

 

 

حاورهُ: توليب عزيز

تحرير: م. عُثمان

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى