أخبار

إحياء الذكرى /29/ لمجزرة”حلبجة” في “عفرين”

آدار برس-عفرين- آدار برس

صادف أمس الخميس الذكرى السنوية /29/ للمجزرة الكيمياوية المُروعة التي تعرضت لها مدينة “حلبجة” الكُردية التابعة لمحافظة “السليمانية” بإقليم “كردستان العراق”، والتي راح ضحيتها أكثر من /5500/ مدني نتيجة قصف النظام البعثي العراقي بقيادة “صدام حسين” المدينة بالأسلحة الكيميائية.

وفي إطار إحياء ذكرى مجزرة “حلبجة” نظّمت الإدارة الذاتية وقفة استذكارية بحضور رئيسي المجلس التنفيذي في المقاطعة ورئيس هيئة الداخلية وعدداً من موظفي الإدارة، أمام مقرها العام بمدينة عفرين، حمل خلالها المشاركون اللافتات التي تستنكر تلك المجزرة.

أما المدنيين، فقد وقفوا أيضاً في عدة نقاط ضمن المدنية منها الوقوف بالقرب من معهد “فيان آمارى” للأدب واللغة الكردية على طريق راجو، كما شهد موقع آخر قريب من مطعم “فين” على طريق راجو تجمعاً للعشرات من الأهالي الذين رفعوا علم إقليم “كردستان العراق”.

وقال مُراسل آدار برس أن عاملي “رحبة زاب” الصناعية الواقعة أمام الكراج الرئيسي في المدينة نظّموا وقفة استذكارية بالمناسبة، كما شهدت مدينة “جنديرس” وقفة مماثلة من قبل مختلف لدن المجتمع في شوارعها الرئيسية.

من جهتها أصدرت هيئة الدفاع في مقاطعة عفرين بياناً إلى الرأي العام بهذه المناسبة جاء فيها:

“تاريخ الشعب الكردي حافل بالمآسي والفواجع والنكسات الأليمة. فكم من مجزرة ارتكبتها أيادي الغدر والإجرام وكم من مقبرة حاولت أنظمة الظلم والاستبداد دفن هوية هذا الشعب العريق فيها”.

“في السادس عشر من آذار من العام 1988 حولت أنظمة الظلم والطغيان تلك ربيع الكرد خريفاً، وطغت ظلمة القتل على شمس نوروز، فالسلاح الكيميائي الذي استخدمه نظام الطاغية المجرم صدام حسين وسط صمت وتستر المجتمع الدولي ضد أبناء مدينة حلبجة الكردستانية حول سمائها مقبرة ل 5000 من أبناءها”.

“يصادف اليوم الذكرى التاسعة والعشرين للجريمة البشعة التي اقترفها نظام البعث الفاشي ورأسه الطاغية صدام حسين بحق أبناء شعبنا الكردي في مدينة حلبجة التي لم يكن من ذنب اقترفه أبناءها سوى أنهم كرد طالبوا بالعيش الحر والكريم في بلدهم وعلى أرض آبائهم وأجدادهم”.

“نحن في هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة عفرين، وإذ نستذكر هذه المجزرة الشنيعة التي ستبقى آثارها ما حيينا والجرح الذي لن يندمل إلا باقتلاع جذور الجور والطغيان ودك قلاع الحقد والظلم والكراهية المميتة، فإننا نعاهد شعبنا في أجزاء كردستان الأربعة إننا سنمضي قدماً على درب شهداءنا حتى الخلاص من ظلم الطغاة والوصول إلى الحرية المنشودة”.

 

 

عفرين: أحمد قطمة

تحرير: ز. إبراهيم 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى