أخبار

“اليزابيث كورية” لــ “آدار برس”: الشعب السرياني الآشوري مع الفيدرالية ولا يستطيع ان يستمر بوجوده التاريخي في ظل حكم نظام قومي أو ديني يلغي وجوده

(آدار برس-خاص)

قالت “اليزابيث كورية” عضو الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا، ومسؤولة في الجمعية الثقافية السريانية، أنّهُ خلال: الاجتماع الثالث للهيئة التنفيذية للفيدرالية (تم) مناقشة مسودة القانون الانتخابي والتقسيم الإداري، وإعطاء بعض المقترحات للجنة المكلفة بإعدادها، ومن أهم المقترحات بأن يتم توزيع نسبة 40% للمكونات والاثنيات القومية والثقافية، ضمن الديمقراطية التوافقية، مع مراعاة ديمغرافية كل إقليم، ويتم التوافق عليها في الأقاليم، وأيضاً تحديد عدد مقاعد مؤتمر الشعوب نسبتاً إلى عدد السكان لكل إقليم، والإقليم يحدد مقاعد المناطق التي يتكون منها.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس”، أضافت فيه “كورية” بأنّ: “مسودة الدستور الروسي هو بشكل إدارات محلية مع بعض الصلاحيات الثقافية، ومع إزالة صفة القومية العربية من اسم الجمهورية السورية، وإزالة دين الرئيس، هذا شيء إيجابي، لكن لم يذكر حقوق الشعوب المشروعة، ولم يفصل السلطات، بل جعلها بيد رئيس الجمهورية مرة أخرى بعكس العقد الاجتماعي لفيدرالية شمال سورية التي تذكر حقوق الشعب السوري بكافة مكوناته، والاعتراف بثقافتهم ولغاتهم”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع “اليزابيث كورية” عضو الهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا، ومسؤولة في الجمعية الثقافية السريانية، على النحو التالي:

– في البداية سنتطرق إلى الفيدرالية وإلى ماذا توصلتم من خطوات عملية في الهيئة التنفيذية، كالتقسيمات الإدارية ومفهوم الإقاليم في روج آفا، هل لكم ان توضحوا لنا اكثر؟

تم عقد الاجتماع الثالث للهيئة التنفيذية للفيدرالية ومناقشة مسودة القانون الانتخابي والتقسيم الإداري، وإعطاء بعض المقترحات للجنة المكلفة بإعدادها، ومن أهم المقترحات بأن يتم توزيع نسبة 40% للمكونات والاثنيات القومية والثقافية، ضمن الديمقراطية التوافقية، مع مراعاة ديمغرافية كل إقليم، ويتم التوافق عليها في الأقاليم، وأيضاً تحديد عدد مقاعد مؤتمر الشعوب نسبتاً إلى عدد السكان لكل إقليم، والإقليم يحدد مقاعد المناطق التي يتكون منها

– أين وجد المكون السرياني نفسه بما نعنيه في أي من الدساتير، مسودة الدستور الروسي أم السوري أم العقد الاجتماعي، وكيف وهل هناك ثغرات في إحدى بنودها؟

بالنسبة لمسودة الدستور الروسي فهو بشكل إدارات محلية مع بعض الصلاحيات الثقافية، ومع إزالة صفة القومية العربية من اسم الجمهورية السورية، وإزالة دين الرئيس، هذا شيء إيجابي.

لكن لم يذكر حقوق الشعوب المشروعة، ولم يفصل السلطات، بل جعلها بيد رئيس الجمهورية مرة أخرى بعكس العقد الاجتماعي لفيدرالية شمال سورية التي تذكر حقوق الشعب السوري بكافة مكوناته، والاعتراف بثقافتهم ولغاتهم، والنظام يكون لا مركزي مع فصل السلطات “التشريعية، والتنفيذية، والقضائية”، مع التمثيل الحقيقي لــ”العرب، والكُرد، والسريان الآشوريين، والأرمن، والتركمان، والشيشان”، والتساوي في الحقوق والواجبات، مع إدارة مدنية، وفصل الدين عن الدولة.

وطبعاً الشعب السرياني الآشوري يجد نفسه في العقد الاجتماع للفيدرالية، لأنه لا يستطيع ان يستمر بوجوده التاريخي في ظل حكم نظام قومي أو ديني يلغي وجوده.

– في /1/ من نيسان/أبريل، وكمكون سرياني تحتفلون بعيد الاكيتو، وما نعنيه أنتم كمسؤولين في الجمعية الثقافية السريانية بماذا يرمز ويعني لكم عيد الاكيتوا كسريان، لأنه وحسب معلوماتنا هذا عيد رأس السنة البابلية والآشورية، ما رأيكم بخصوص ذلك؟

“3 اكيتو” رأس السنة السريانية الآشورية ٦٧٦٧، يحتفل بعيد “الاكيتو” في الأول من نيسان كل عام، ويعني “الحياة الجديدة”، فهو إرث إسطوري، من قبل تجدد الحياة في الربيع، فصل الخصب والخير والازهار، وكان العيد يدوم أثنا عشرة من يوم /21/ آذار/مارس، إلى /1 نيسان/أربيل، حيث يولد كل شيء جديد، كما جاء في ملحمة “اينوما ايلش” السومرية، وتجدد الحياة في الطبيعية.

حيث كانت الاحتفالات تقام في بلاد بين النهرين والشام، ومشاركة شعوب المنطقة المحيطة بها، لتمثل عيداً شعبياً، ومن هذا العيد انطلقت أعياد الربيع والكرنفالات إلى بقية أنحاء العالم، ونقول “اكيتو بريخو” لكافة مكونات الشعب السوري، ولتكون السنة الجديدة معبرة عن معانيه في الخلق والتجدد لكافة السوريين نحو فجر جديد من الحرية والعيش المشترك، لأنه قد امتزجت دماء شهدائنا لتزهر في ربيع واحد ازهاراً جميلة.

– كان دور الكنيسة في السابق يقتصر على إعطاء دروس اللغة السريانية بشكل بسيط، هل يمكننا اعتبار الجمعية دورها أكاديمي أكثر، وكيف؟

المدارس الخاصة كانت تدرس المناهج الحكومية، وتتبع لوزارة التربية والتعليم ويعين لها مدير، وتعلم اللغة السريانية الطقسية فقط، أمّا الجمعية الثقافية السريانية فلها هيئة التدريب واللغة والمناهج، تقوم بإعداد معلمين لتدريس اللغة السريانية، ولها وكتابة مناهج التعليم بتعاون مع الكُرد والعرب.
حاورتها: توليب عزيز
تحرير: ج.عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى