أخبار

“فيصل يوسف” لــ “آدار برس”: نحن معنيون بالحل السياسي لكل سوريا وتحقيق ما نطمح إليه كُردياً وفق الرؤية الكُردية المشتركة

(آدار برس-خاص)

قال “فيصل يوسف” المنسق العام لحركة الاصلاح الكردي – سوريا، أنّنا نطمح ونسعى لإدراج القضية الكُردية ضمن المبادىء الدستورية، بما يضمن حقوق الشعب الكُردي.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس”، أضاف فيه “يوسف” بأنّ: “علينا خوض المعارك السياسية، والحوار، والتفاوض، مع الشركاء الآخرين، بغية الوصول إلى الهدف، إنّ كانت الفيدرالية، أو أي تصور آخر لبناء الدولة”.

وأشار “يوسف” إلى أنّهُ: “لا يمكننا بناء الدولة السورية بتصور من قبلنا، بل علينا أن نستمر في الحوار، وأن نكسب المؤيدين من القوى الدولية والأصدقاء، ونسعى إلى تحقيق ما يسعى إليه الشعب الكُردي”.

كما وتابع المنسق العام لحركة الاصلاح الكردي – سوريا، بأنّهُ: “هنالك حوارات جادة تتم هنا بغية الوصول لحلول حول مسألة إدراج القضية الكُردية في بنود المبادئ الدستورية، أو ورقة “دي مستورا” التي سميت باللاورقة”.

ولفت “يوسف” بالقول: “نحن معنيون بالحل السياسي الشامل لكل سوريا، وتحقيق ما نطمح إليه كُردياً، وفق الرؤية الكُردية المشتركة، سوريا دولة اتحادية ديمقراطية متعددة القوميات، يضمن دستورها حقوق الشعب الكُردي وباقي المكونات”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع “فيصل يوسف” المنسق العام لحركة الاصلاح الكردي – سوريا، على النحو التالي:

– قام المجلس الوطني الكُردي بتعليق مشاركته في اجتماعات هيئة المفاوضات العليا، ما سبب تعليق هذه المشاركة؟

سبب تعليق المشاركة أننا طالبنا بمسألة اعتبار القضية الكُردية، هي إحدى القضايا الرئيسية التي يجب أن تناقش في جدول أعمال “جنيف”، هناك معترضون بسبب ما يدّعون أن مثل هذا الأمر يجب أن يناقش في إطار الدستور أو المبادئ الدستورية، لكننا مصرون على هذه النقطة، ونعمل على توافق على صيغة معينة.

– يشاع أن هذا القرار جاء متأخراً جداً، لأن المعارضة رفضت مراراً وتكراراً فكرة المطالبة بالفيدرالية، فلماذا هذا التوقيت بالذات؟

المعركة السياسية ليست أقل من المعارك العسكرية، وعلينا خوض المعارك السياسية، والحوار، والتفاوض، مع الشركاء الآخرين، بغية الوصول إلى الهدف، إنّ كانت الفيدرالية، أو أي تصور آخر لبناء الدولة، فنحن من جهتنا كطرف وحيد، لا يمكننا بناء الدولة السورية بتصور من قبلنا، بل علينا أن نستمر في الحوار، وأن نكسب المؤيدين من القوى الدولية والأصدقاء، ونسعى إلى تحقيق ما يسعى إليه الشعب الكُردي.

وعلينا بذل جهود لإسماع الرأي العام وفق المعطيات الجديدة، ولا سيما أن للمجلس الوطني الكُردي حضوره المميز، ويحظى بالاحترام من قبل قوى المعارضة، ومن قبل جهات دولية عديدة.

– متى سيعود المجلس إلى المشاركة في الاجتماعات؟

هنالك حوارات جادة تتم هنا بغية الوصول لحلول حول مسألة إدراج القضية الكُردية في بنود المبادئ الدستورية، أو ورقة “دي مستورا” التي سميت باللاورقة، وعموماً في الأيام القادمة هناك اجتماعات للهيئة العليا وللائتلاف، ونحن لن نيأس، وسنحاور، وأعتقد زملائنا في المعارضة الوطنية في الهيئة العليا، أو الائتلاف الوطني لقوى الثورة، حريصون جداً أن نعمل سوياً لتحقيق سوريا ديمقراطية، سوريا لكل أبنائها، نحن معنيون بالحل السياسي الشامل لكل سوريا، وتحقيق ما نطمح إليه كُردياً، وفق الرؤية الكُردية المشتركة، سوريا دولة اتحادية ديمقراطية متعددة القوميات، يضمن دستورها حقوق الشعب الكُردي وباقي المكونات.

من المفيد والجدير بالذكر أّننا أعلمنا ممثلي الدول الكُبرى المتواجدة هنا، بما اعترضنا عليه في رؤية “لندن”، وأيضاً الحوارات التي جرت خلال الأيام الماضية، واستمعوا لنا باهتمام، وأبدوا استعدادهم لإسماع صوتهم للطرف الآخر في المعارضة، ممن نتشارك وإياهم، وسنستمر بالضغط لتعديل رؤية الإطار، وأيضاً من أجل إدراج حل القضية الكُردية في سوريا.

 
حاورهُ: سلام أحمد
تحرير: ج.عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى