أخبار

“عبد الرحمن آبو” لــ”آدار برس”: خطوات استقلال كُردستان وصلت لدرجات النجاح.. و”كركوك” تعود لحضنها

(آدار برس-خاص)

قال “عبد الرحمن آبو” عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكُردستاني- سوريا، بأنّ القضية الكُردية هي قضية أرض وشعب، وهي قضية عادلة.

جاء ذلك في حوار مع “آدار برس”، أضاف فيه “عبدالرحمن آبو” بأنّ: “المقاومة التاريخية البطولية المستمرة في وجه الأنظمة المحتلّة لكُردستان، إلاّ أنّ العديد من الاتفاقيات الدولية خذلت الكُرد، نتيجة سياسة المصالح، لكن الإرادة القوية للشعب الكُردي في التحرر والانعتاق كانت فوق كل المصالح، رغم من انهار الدماء وأصل الشعب الكوردي نضاله وكفاحه شهد له العدو قبل الصديق”.

وأشار “آبو” إلى أنّهُ: “ونتيجة كسب القضية الكُردية العطف الدولي، وخاصةً بعد سلسلة المجازر المروعة التي ارتكبت بحق الأمة الكُردية، وكذلك البطولات الرائعة التي ابدتها قوات البيشمركة البطلة في تصديها لقوى الإرهاب نيابة عن العالم، وعلى تخوم أرض كُردستان المتمثل بتنظيم “داعش” الإرهابي، وكسب الأصدقاء وارتقائها لمستوى المصالح الدولية وبدبلوماسية رائعة وناجحة واخذها للبعد الدولي بجدارة، تطرح نفسها للحصول على حقها كما تقرها المواثيق الدولية”.

وتابع عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكُردستاني- سوريا، أنّهُ: “بالإضافة (لوجود) توجه عالمي ومنذ فترة لترسيم حالة جديدة لخارطة الشرق الأوسط الجديد تكون دولة كُردستان ركيزتها، وذلك بدعم المشروع القومي الكُردي والكُردستاني بقيادة الرئيس “مسعود البارزاني” الذي أضحى شخصية كاريزمية ليس على مستوى كُردستان فحسب، بل على مستوى العالم، وبغية انجاح ذاك التوجه، وإحقاق الحق، كان لزاماً تهيئة العامل الداخلي الذاتي، والتي أتى ويأتي تدريجياً”.

وأكد “آبو” على أنّ: “قرار مجلس محافظة “كركوك” التاريخي، وما تلاه من خطوات وخاصة الاجتماع التاريخي بين الحزبين الرئيسيين “الديمقراطي الكُردستاني، الاتحاد الوطني الكُردستاني” بتاريخ 2-4-2017، وجملة القرارات المصيرية الصادرة عنه بخصوص الاستفتاء على مصير كُردستان، وشرعية رفع علم كُردستان فوق الدوائر الرسمية في محافظة “كركوك” الكُردستانية، وعودتها إلى حاضنتها”.

ولفت “آبو” إلى أنّ: “الموضوع الكُردي وموضوع الاستقلال وحسب قناعتنا، قد وصل لدرجات النجاح والانتصار، بغض النظر عن التوجه الحاقد والشوفيني من قبل تلك الأنظمة وأدواتها الخارجية والداخلية، وقرارات مجلس نوابها العنصري واللاوطني، وهم يعرفون أنّ دولة كُردستان قادمة، نريدها بشكل سلمي”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع “عبد الرحمن آبو” عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكُردستاني- سوريا، على النحو التالي:

– اجتمعت الأحزاب الكردية الرئيسية في كردستان العراق لمناقشة استفتاء على انفصال الإقليم، ما الذي يجعل الأحزاب الكُردية في إقليم كُردستان يخطو هذه الخطوات، وما الأرضية التي يستند عليها، بمعنى آخر هل هناك ضوء أخضر من أحد الدول الكبرى كأمريكا مثلاً؟

تعتبر القضية الكُردية بما هي قضية أرض وشعب موزعة جغرافياً وسياسياً على أربع دول مختلفة النمط والتوجه وشرسة جداً في التعامل مع القضية الكُردية منذ اتفاقية “سايكس – بيكو” السيئة الصيت، من أعقد القضايا الكبرى التي اعترضت وتعترض المجتمع الدولي والعالم الحر، وما رافقتها سلسلة معقدة من الإنكسارات والحروب العنيفة، وكذلك اشتعال الجبهات العديدة ولسنوات بين الأنظمة الدموية الغاصبة لكوردستان نتيجة خلافاتها الطائفية، وكانت تتفق في مراحل عديدة عندما كان الأمر يتعلق بمصير الشعب الكُردي المظلوم وقضيته العادلة.

في ظل المقاومة التاريخية البطولية المستمرة في وجه الأنظمة المحتلّة لكُردستان، إلاّ أنّ العديد من الاتفاقيات الدولية خذلت الكُرد، نتيجة سياسة المصالح، لكن الإرادة القوية للشعب الكُردي في التحرر والانعتاق كانت فوق كل المصالح، رغم من انهار الدماء وأصل الشعب الكوردي نضاله وكفاحه شهد له العدو قبل الصديق.

في المرحلة الحالية ونتيجة كسب القضية الكُردية العطف الدولي، وخاصةً بعد سلسلة المجازر المروعة التي ارتكبت بحق الأمة الكُردية، وكذلك البطولات الرائعة التي ابدتها قوات البيشمركة البطلة في تصديها لقوى الإرهاب نيابة عن العالم، وعلى تخوم أرض كُردستان المتمثل بتنظيم “داعش” الإرهابي، وكسب الأصدقاء وارتقائها لمستوى المصالح الدولية وبدبلوماسية رائعة وناجحة واخذها للبعد الدولي بجدارة، تطرح نفسها للحصول على حقها كما تقرها المواثيق الدولية، بالإضافة لتوجه عالمي ومنذ فترة لترسيم حالة جديدة لخارطة الشرق الأوسط الجديد تكون دولة كُردستان ركيزتها، وذلك بدعم المشروع القومي الكُردي والكُردستاني بقيادة الرئيس “مسعود البارزاني” الذي أضحى شخصية كاريزمية ليس على مستوى كُردستان فحسب، بل على مستوى العالم، وبغية انجاح ذاك التوجه، وإحقاق الحق، كان لزاماً تهيئة العامل الداخلي الذاتي، والتي أتى ويأتي تدريجياً.

إنّ قرار مجلس محافظة “كركوك” التاريخي، وما تلاه من خطوات وخاصة الاجتماع التاريخي بين الحزبين الرئيسيين “الديمقراطي الكُردستاني، الاتحاد الوطني الكُردستاني” بتاريخ 2-4-2017، وجملة القرارات المصيرية الصادرة عنه بخصوص الاستفتاء على مصير كُردستان، وشرعية رفع علم كُردستان فوق الدوائر الرسمية في محافظة “كركوك” الكُردستانية، وعودتها إلى حاضنتها.

كما أنّنا سنرى لاحقاً خطوات تاريخية ستخطوها حكومة كُردستان بقيادة الرئيس “البارزاني” للوصول إلى إعلان دولة كُردستان المستقلة في الأمد القريب.

– ما موقف الحكومة العراقية المركزية من كل ذلك؟

بعد زيارات عديدة للرئيس “مسعود البارزاني” إلى الدول الأوروبية بغية شرح المطلب والحق الكُردي في التوجه لاستقلال كُردستان، وبالرغم من الإيجابية الكبيرة من قبل حكومات تلك الدول وخاصة فرنسا “المستلمة لملف استقلال كُردستان وبموافقة دولية”، كان ملاحظاً التوجه الواضح من تلك الدول بضرورة ان يتم الاستقلال كحق مشروع عبر توافق داخلي عراقي، وبطلب رسمي من الحكومة العراقية وفق تصور ان يكون الطلاق ودياً، وقد خطت في مرحلة ما الحكومة العراقية خطوات، وقد قام الرئيس “البارزاني” بزيارة إلى “بغداد” لبحث الاستقلال، لكن علينا ان نعرف بأنّ تلك الأنظمة الغاصبة لكُردستان لا تزال تمارس سطوتها، ستكون هناك الكثير من العراقيل، لكن الموضوع الكُردي وموضوع الاستقلال وحسب قناعتنا، قد وصل لدرجات النجاح والانتصار، بغض النظر عن التوجه الحاقد والشوفيني من قبل تلك الأنظمة وأدواتها الخارجية والداخلية، وقرارات مجلس نوابها العنصري واللاوطني، وهم يعرفون أنّ دولة كُردستان قادمة، نريدها بشكل سلمي، كم تمنينا ان تكون مبادرة استقلال كُردستان مبادرة عراقية للتاريخ، ننتظر الإيجاب في الخطوات اللاحقة، يقيننا الدولة الكُردية قادمة.

– حسب رؤيتكم، هل فكرة الانفصال قابلة للتطبيق في ظل الظروف الدولية الراهنة، وهل لها علاقة بما يحدث في كامل الشرق الأوسط؟

اعتقد لو ترك القرار للعراقيين دون تدخل الدول الإقليمية وخاصةً إيران وتركيا، لكان القرار إيجابياً، وإلى جانب القضية الكُردية والحق الكُردي، المراحل قادمة ولم تنتهي على الغيورين والوطنيين العراقيين قطع الطريق أمام من يعبثون بالقرار العراقي الوطني، والوقوف إلى جانب الحق الكُردي، والمبادرة والمساهمة الإيجابية لجعل استقلال كُردستان ودياً وعرساً وطنياً يقتدي به الوطنيون الإيرانيون والسوريون والترك تجاه القضية الكُردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان، وخاصةً التوجه الدولي وخارطة الشرق الأوسط الجديد معروف لدى الجميع.
حاورهُ: سلام أحمد
تحرير: ج.عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى