أخبار أخرى

موسكو تصطدم مع واشنطن ومساع لمحاسبة “الأسد” بشأن “خان شيخون”

آدار برس

قالت وزارة الدفاع الروسية إن تلوثا بغاز سام في “خان شيخون” السورية كان نتيجة تسرب غاز من مستودع للأسلحة الكيماوية تملكه المعارضة بعد تعرضه لضربات جوية نفذها الجيش السوري، فيما تعتقد واشنطن أن طائرات سورية شنّت هجوماً بغاز السارين.

واتهمت المعارضة الجيش السوري بشن هجوم كيماوي على حي في “خان شيخون”، أول أمس الثلاثاء، أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين بينهم عدد من الأطفال.

وكذب “حسن حاج” علي القيادي في جماعة جيش “إدلب الحر” المسلحة البيان الروسي، واصفاً إياه بأنه “كذبة”، وقال لرويترز من شمال غرب سوريا: “الكل شاهد الطيارة وهي تقصف بالغاز ونوع الطيارة”، فيما أشار إلى أنّ المنطقة لا يوجد فيها مقرات عسكرية ولا أماكن تصنيع تابعة للمعارضة، لافتاً إلى أنّ المعارضة بمختلف فصائلها غير قادرة على صناعة هذه المواد”.

وهذه أول مرة تتهم “واشنطن” فيها “الأسد” باستخدام غاز السارين منذ 2013 حينما لقي مئات الأشخاص حتفهم في هجوم على إحدى ضواحي دمشق، وقالت “واشنطن” آنذاك إنّ “الأسد” تجاوز “خطاً أحمر” حدده الرئيس الأمريكي حينها “باراك أوباما”.

وتضع مجزرة “خان شيخون” الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في مواجهة نفس المأزق الذي واجه سلفه “أوباما”، هل يتحدى “موسكو” صراحة، ويجازف بتوسيع الدور الأمريكي في حرب بالشرق الأوسط من خلال السعي لمعاقبة “الأسد” على استخدام أسلحة محظورة أم يتساهل ويقبل ببقاء “الأسد” في السلطة ويبدو ضعيفاً.

وحث وزير الخارجية الألماني “زيجمار جابرييل” روسيا، يوم الأربعاء، على دعم قرار لمجلس الأمن الدولي يدين هجوماً يشتبه أنه بأسلحة كيماوية في سوريا، وقال إن المسؤولين عنه يجب أن يمثلوا أمام محكمة دولية.

واقترحت كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا قراراً يطرح للتصويت يوم الأربعاء، في مؤتمر دولي عن سوريا في “بروكسل” ويتهم قوات الرئيس السوري “بشار الأسد” بالهجوم الذي شهدته مدينة “خان شيخون” السورية.

وقال “جابرييل” للصحفيين قبل المشاركة في مؤتمر دولي عن سوريا يعقد في “بروكسل”: “نرى أن من الصواب أن يركز مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قضية الغاز السام هذا اليوم، ونحن نناشد روسيا دعم قرار مجلس الأمن والتحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤولين.

وندّد “أحمد أبو الغيط” الأمين العام لجامعة الدول العربية، يوم أمس الأربعاء، بالهجوم الكيماوي الذي حصد أرواح العشرات ولاقى تنديداً دولياً واسعاً، وقال “أبو الغيط” في بيان صحفي نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط إنّ: “من قام به لن يهرب من العقاب ويجب أن يلقى جزاءه من قبل المجتمع الدولي طبقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

 

 
المصدر: K24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى