أخبار

“السعد” لــ آدار برس: نقف على مسافة واحدة مع كل أخواننا الكُرد على الرغم من وجود قضايا خلافية مع الطرفين الكُرديين

(آدار برس- خاص)

قال “علي السعد” الناشط السياسي في هيئة التنسيق الوطنية، بأنّ: “الهيئة منخرطة بشكل جدي وفعال في العملية السياسية والمفاوضات، لإنجاح العملية السياسية مع السيد ديمستورا”.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس”، أضاف فيه “السعد” بأنّهُ: “التأكيد على الانتقال السياسي وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي طبقاً لقرار /4522/ الصادر عن مجلس الأمن، وتم إضافة فقرة مُحاربة الإرهاب”، مُتابعاً بأنّ: “كل هذه الجهود (باءت) بالفشل، لعدم وجود شريك فعلي للحل السياسي، وهو وفد النظام”.

وأشار “السعد” بأنّ: “القضية الكُردية في سورية قضية وطنية بإمتياز، وطرحنا في الهيئة أنّ الوجود القومي الكُردي هو جزء أساسي وأصيل من النسيج المجتمعي الوطني السوري”.

كما وأردف الناشط في هيئة التنسيق الوطنية إلى أنّ: “رفاقنا الكُرد في المجلس الوطني الكُردي المنضوي بالائتلاف، هم مع الائتلاف، وليسوا مع هيئة التنسيق، وكان المفروض ان تُحاور مع بعضهم ولا ترحل إلى الهيئة العليا للمفاوضات”.

ولفت “السعد” إلى أنّ: “الخلاف بين المجلس الوطني الكُردي وهيئة التنسيق لا مبرر له، هم طلبوا ان تقدم الهيئة العليا للمفاوضات، على أنّ المجلس الوطني الكُردي هو المُمثل الوحيد للأكراد أو لغالبية الاكراد، لو قدم الائتلاف أو المجلس الوطني الكُردي لما كان لدينا أيّ مُشكلة”، مُشيراً إلى أنّ: “زج الهيئة العليا للمفاوضات في الخلاف الكُردي الكُردي فهذا ما نرفضه نحن في هيئة التنسيق”.

وأكد أيضاً بأنّنا: “نحن على مسافة واحدة مع كل أخواننا الكُرد، على الرغم من وجود قضايا خلافية مع رفاقنا في (PYD) والحزب الكُردي الديمُقراطي السوري، الكُرد أخواننا وشركائنا في الوطن، وتدويل القضية الوطنية أمر غير صائب”.

كما وقال “السعد” بأنّ: “علاقتنا مع تجربة الإدارة الذاتية علاقة طيبة ومتينة.. (وتمثلت في) إملاء الفراغ، ونشر الأمن، وتسيير الأمور، فهي تجربة رائدة، ونسعى جاهدين لتفعيلها ودعمها نقداً ومشاركة.. ونسعى إلى تمثيل كل مكونات السوريين”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع الناشط السياسي في هيئة التنسيق الوطنية “علي السعد” على الشكل التالي:

– بخصوص مؤتمر جنيف ودور هيئة التنسيق، كيف كان دور هيئة التنسيق في مؤتمر جنيف الأخير بخصوص الأزمة السورية؟

شاركت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمُقراطي من خلال الهيئة العليا للمفاوضات، ومثّل الهيئة بالوفد المفاوض الزميلة “أليس مفرج” والزميل “عبد المجيد حمو” وأعضاء الهيئة في الهيئة العليا للمفاوضات، المنسق العام “حسن عبد العظيم” والزملاء “أحمد العسراوي، وصفوان عكاش، ومنير بيطار، ونشأت طعيمه”، وفي الهيئة الاستشارية “يحيى عزيز، وبسام سفر”، والهيئة منخرطة بشكل جدي وفعال في العملية السياسية والمفاوضات، لإنجاح العملية السياسية مع السيد “ديمستورا”، وتم التأكيد على الانتقال السياسي وتشكيل هيئة الحكم الانتقالي طبقاً لقرار /4522/ الصادر عن مجلس الأمن، وتم إضافة فقرة مُحاربة الإرهاب، لكن باءت كل هذه الجهود بالفشل، لعدم وجود شريك فعلي للحل السياسي، وهو وفد النظام.

– تم توجيه اتهامات لكم في آخر بيان للمجلس الوطني الكُردي لهيئة التنسيق بأنّها وقفت ضد تقديم مذكرة بإسم الهيئة إلى المبعوث الأممي “دي ميستورا” تؤكد فيها تمثيل الكُرد في المفاوضات، ما صحة تلك الاتهامات؟

نحن في الهيئة نؤمن بأن القضية الكُردية في سورية قضية وطنية بإمتياز، وطرحنا في الهيئة أنّ الوجود القومي الكُردي هو جزء أساسي وأصيل من النسيج المجتمعي الوطني السوري، أمّا رفاقنا الكُرد في المجلس الوطني الكُردي المنضوي بالائتلاف، هم مع الائتلاف، وليسوا مع هيئة التنسيق، وكان المفروض ان تُحاور مع بعضهم ولا ترحل إلى الهيئة العليا للمفاوضات.

فالخلاف بين المجلس الوطني الكُردي وهيئة التنسيق لا مبرر له، هم طلبوا ان تقدم الهيئة العليا للمفاوضات، على أنّ المجلس الوطني الكُردي هو المُمثل الوحيد للأكراد أو لغالبية الاكراد، لو قدم الائتلاف أو المجلس الوطني الكُردي لما كان لدينا أيّ مُشكلة، أمّا زج الهيئة العليا للمفاوضات في الخلاف الكُردي الكُردي فهذا ما نرفضه نحن في هيئة التنسيق، فنحن على مسافة واحدة مع كل أخواننا الكُرد، على الرغم من وجود قضايا خلافية مع رفاقنا في (PYD) والحزب الكُردي الديمُقراطي السوري، الكُرد أخواننا وشركائنا في الوطن، وتدويل القضية الوطنية أمر غير صائب.

– كيف تقيّمون العلاقة بين هيئة التنسيق والإدارة الذاتية في شمال سوريا؟

علاقتنا مع تجربة الإدارة الذاتية علاقة طيبة ومتينة، ونحن مشاركون في المجلس التشريعي، وقد زار المنسق العام لهيئة مقاطعة “الجزيرة”، واطلع بشكل واضح على الانجازات الكبيرة، وسير العمل في تخديم الناس عندما حيّد النظام نفسه، وإملاء الفراغ، ونشر الأمن، وتسيير الأمور، فهي تجربة رائدة، ونسعى جاهدين لتفعيلها ودعمها نقداً ومشاركة لتقويم الأخطاء وتصحيح المسار، كونها تجربة وليدة، ونسعى إلى تمثيل كل مكونات السوريين.

 

 

 
حاورهُ: سلام أحمد
تحرير: ج. عبدالقادر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى