أخبار

في مؤتمره التأسيسي الأول.. مجلسُ الرقة المدني ينتخب رئاسةً مشتركة ويتوصّل إلى جملة قرارات

آدار برس

عقدَ مجلسُ الرقة المدني، اليوم الثلاثاء، مؤتمره التأسيسي الأول في مركز مجلس سوريا الديمقراطية ببلدة “عين عيسى”، بحضور أكثر من 100 شخصية من وجهاء العشائر العربية والكردية والتركمانية من منطقة “الرقة”، إضافةً إلى شخصياتٍ سياسية وثقافية.

وجاء هذا المؤتمر الذي حملَ شعار «اخوّة الشعوب والتعايش ضمانة الأمة الديمقراطية» بعد سلسلة لقاءاتٍ واجتماعاتٍ أجرتها اللجنة التحضيرية المؤلفة من 9 أشخاصٍ مع أهالي ووجهاء عشائر مدينة “الرقة”، لمعرفة آراءهم حول كيفية إدارة المدينة التي تحاول قوات سوريا الديمقراطيّة تحريرها من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وانتخب المجتمعونَ خلال المؤتمر رئاسةً مشتركةً للمجلس، إلى جانب 3 نوابٍ، كما تم تشكيل 14 لجنة وهي (اللجنة الاقتصادية والمالية، لجنة الأمن والحماية، لجنة الرقابة والتفتيش، مكتب المنظمات والشؤون الانسانية، لجنة التربية والتعليم، لجنة العلاقات العامة، لجنة الإعلام، لجنة المجالس (التنظيم الاجتماعي)، لجنة المطاحن والمخابز، لجنة الخدمات العامة والبلديات: تضم ثلاثة مكاتب هي مكتب الطاقة ومكتب المياه ومكتب الصرف الصحي والنظافة، لجنة الرياضة والشباب، لجنة الصحة، لجنة العدالة الاجتماعية، لجنة  المرأة).

وقالَ البيان الختامي الصادر عن المجلس والذي اطّلعَ آدار برس على نسخةٍ منه إنه: «اجتمع أكثر من 100شخصية من وجهاء العشائر والشخصيات السياسية والثقافية وأصحاب الكفاءات المهنية من أهالي محافظة الرقة وريفها بتاريخ 18/4/2017، وبعد نقاشات مستفيضة حول الورقة السياسية المقدمة من قبل اللجنة التحضيرية… توصّل المجتمعون إلى أن المنطقة بأنظمتها الشمولية الديكتاتورية وصنيعاتها داعش وتوابعها من التنظيمات الإرهابية تتجه نحو الانتهاء والتصفية والزوال».

وأضاف: «لا بدّ من بناء البديل الصحيح من أجل تحقيق أهداف المجتمع في الحرية والعدالة والمساواة، وهذا يمكن أن يتحقق بإنشاء نظام ديمقراطي تعددي سياسي لا مركزي يتخذ من بناء الفرد والإنسان الحر الواعي والمنتج والمثمر أساساً في الوصول إلى المجتمع الأخلاقي السياسي مبدأه التوازن بين حرية الفرد والمجتمع، على أساس أخوة الشعوب والعيش المشترك وفق مفهوم الأمة الديمقراطية».

وتابعَ البيان: «ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، قرر المجتمعون تأسيس مجلس الرقة المدني الذي سيتكفل بإدارة المحافظة بعد التحرير، من خلال لجانه التخصصية في مجال العدالة الاجتماعية والخدمات والأمن والحماية والتعليم والصحة والإعلام والشبيبة والمرأة، وانتخبوا الشيخ محمود البرسان والآنسة ليلى مصطفى للرئاسة المشتركة إلى جانب ثلاثة نواب».

كما توّصلَ المجتمعون وفقاً للبيان الختامي إلى مجموعة قراراتٍ وهي:

1-إعادة المهجرين إلى المحافظة وإعادة اللحمة القوية بين أبناء المحافظة على أساس التعاون والتضامن والعمل المنتج لبناء الحياة المستقرة الجديدة.

2- العمل على تطوير النظام الأمني والدفاعي في المحافظة لتحقيق الأمن والأمان للمواطن والمجتمع.

3-إعادة بناء المجلس بعد تحرير كامل المحافظة، ليشمل جميع أبناء المحافظة من ذوي الكفاءات والاختصاصات، دون تهميش أحد، لجعل محافظة الرقة نموذجاً للعيش المشترك.

4-إعطاء الدور الريادي للمرأة والشباب.

5-تنظيم المجتمع من أصغر خلية إلى اعقدها، وفق نظام المجالس بدءاً من القرى وصولاً إلى المدن.

6-تفعيل جميع المؤسسات والهيئات التي تعطلت أو ألحق بها الضرر نتيجة الحرب، على جميع الأصعدة التعليمية والخدمية والصحية.

7-اتخاذ التقرير المقدم من قبل اللجنة التحضيرية كورقة عمل بعد إجراء التعديلات المستندة على نقاشات المجتمعين.

8- يتخذ مجلس الرقة المدني من بلدة عين عيسى مقراً مؤقتاً إلى حين تحرير المدينة.

9- يؤكد مجلس الرقة المدني على تقديم الدعم لجميع المحافظات السورية المتطلعة للحرية والتعاون معها وفق العيش المشترك وأخوة الشعوب ووحدة المصير.

ووجّه مجلس الرقة المدني الشكر لقوات سوريا الديمقراطيّة التي تقاتل تنظيم “داعش” في عدة مناطق في شمال سوريا، مبدياً دعمه لحملة غضب الفرات الرامية إلى تحرير الرقة بالكامل من تنظيم داعش.

كما ناشدَ المجلسُ المجتمعَ الدولي وعلى رأسه التحالف الدولي، بتقديم الدعم والمساعدة لأهالي “الرقة”، بغية بناء مدينتهم بعد التحريرـ وإعادة الحياة إليها على أسس الحرية والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

 

تحرير: ع. أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى