أخبار

هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمُقراطي تُصدر بيانٍ تؤكد فيه على ضرورة العمل لإنهاء الأزمة في سوريا

آدار برس

ستعقد عدّداً من قوى المعارضة السورية، اليوم الأربعاء، لقاء تشاوري في العاصمة المصرية “القاهرة”، بعد ما يقارب الــ/4/ أشهر من الحوارات المكثفة بين تلك القوى.

جاء ذلك يوم أمس الثلاثاء، في بيانٍ صحفي من جانب هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي، ذكرت فيه: “يعقد لقاء تشاوري في القاهرة في ختام نحو أربعة أشهر من الحوارات المكثفة بين بعض تشكيلات وقوى المعارضة السورية، مثل، مجلس سوريا الديمقراطية، وجبهة التغيير والتحرير، وتيار الغد، وغيرها، والعديد من الشخصيات الوطنية العامة”.

وأضاف البيان: “نجد أنفسنا مع العديد من القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة أمام مسؤولية كبيرة تجاه شعبنا، لتحقيق هدف طال أمد تحقيقه، يتمثل في قيام جبهة وطنية ديمقراطية عريضة”.

كما وأشار البيان إلى دعوة: “جميع القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية المدعوة وبالأخص القوى التي شاركت معنا في المشاورات السابقة، إلى ضرورة أن يأخذوا بعين الحسبان جدية هذا اللقاء كمحطة أخيرة على طريق العمل لتشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة”.

وجاء البيان الذي صدر عن هيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي، على النحو التالي حرفياً:

بيان صحفي
يعقد يوم غد الأربعاء لقاء تشاوري في القاهرة في ختام نحو أربعة أشهر من الحوارات المكثفة بين بعض تشكيلات وقوى المعارضة السورية، مثل، مجلس سوريا الديمقراطية، وجبهة التغيير والتحرير، وتيار الغد، وغيرها، والعديد من الشخصيات الوطنية العامة.

إنّنا في هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي، وأمام هذا الواقع المأساوي الذي يعيشه السوريين، وفِي ظل استعصاء عملية الحل السياسي واستمرارية الصراع والتدمير في البلاد، نجد أنفسنا مع العديد من القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة، أمام مسؤولية كبيرة تجاه شعبنا، لتحقيق هدف طال أمد تحقيقه، يتمثل في قيام جبهة وطنية ديمقراطية عريضة.

وبالرغم من بعض الملاحظات على طريقة الدعوة لهذا اللقاء، فإننا نشيد وندعو جميع القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية المدعوة، وبالأخص القوى التي شاركت معنا في المشاورات السابقة، إلى ضرورة أن يأخذوا بعين الحسبان جدية هذا اللقاء كمحطة أخيرة على طريق العمل لتشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية المعارضة.

ومن باب الحرص على نجاح هذا اللقاء فإننا نقترح التركيز والتباحث حول القضايا الرئيسة الآتية:

– البحث في كيفية تأمين مستقبل ديمقراطي علماني للدولة السورية، عبر التركيز على المسائل الدستورية، التي من شأنها أن تحدث ثغرة في جدار استعصاء العملية السياسيّة، وأن تكون أداة قانونية أساسية، لإجراء التغيير الديمقراطي الجذري والشامل.

– البحث في شكل بناء الدولة السورية الديمقراطية على أساس اللامركزية، بما يحافظ على وحدة سوريا أرضاً وشعباً، وتحميها من أية صراعات محتملة في المستقبل.

– البحث في إمكانية تشكيل وفد تفاوضي واحد للمعارضة، وكيفية توحيد منصتي “موسكو، والقاهرة” وتشكيل منصة واحدة، من خلال مشروع الجبهة الديمقراطية، لتشمل أكبر عدد من القوى المعارضة الديمقراطية.

– التواصل مع جميع القوى والشخصيات الديمقراطية والعلمانية، ليكون مشروع الجبهة شاملاً لأوسع طيف وطني، وليصير قائداً فعلياً لعملية الانتقال السياسي.

– بحث مسألة محاربة الإرهاب، وخروج كافة القوى والقوات العسكرية غير السورية من البلاد.

– وضع مشروع استراتيجي كامل لمرحلة الانتقال وما بعد الانتقال السياسي، يفضي إلى تحقيق مطالب الشعب في الحرية والكرامة، وبناء دولة ديمقراطية علمانية لا مركزية، ذات نظام جمهوري برلماني، ودستور ديمقراطي، يتوافق عليه جميع السوريين، يقر فيه التنوع القومي واللغوي والديني، ويضمن للأفراد والجماعات جميع الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، لتكون سوريا وطناً لجميع السوريين من دون أي إقصاء أو تهميش أو تمييز.

هيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي 2-5-2017

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى