أخبار

“تمي” لــ “آدار برس”: تحرير الرقة ليس مهمة الكُرد فقط.. يجب مشاركة أبنائها من المعارضة لنضمن عدم تسليمها للنظام فيما بعد

(آدار برس- خاص)

قال “علي تمي” ‏المتحدث باسم تيار المستقبل الكُردي في “كوباني”، بأنّنا: “نحن كمجلس وطني طرحنا مشروع الفيدرالية منذ 2012، لكن ربما نختلف من حيث الطرح مع الآخرين”.

جاء ذلك في حوارٍ مع “آدار برس”، أضاف فيه “تمي” بأنّ: “أي مشروع يتم طرحه يجب أن يتم التنسيق أو التفاهم مع شركائنا في المعارضة السورية، وإذا كان البعض يعتقد بأنّه يمكن فرض مشروع الفيدرالية وبعيدة عن الصبغة الكُردية وكأمر واقع هذا شأنهم، فنحن نرى غير ذلك”.‏

وأشار “تمي” إلى أنّهُ: “منذ عشرات السنين ونحن جميعاً نعيش تحت ظل استبداد البعث، ومنذ أكثر من /6/ سنوات نعيش حالة الحرب، وإذا كان هناك من المتطرفون لدى المعارضة والنظام ضد الحقوق الكُردية، وأيضاً هناك من الكُرد أيضاً متطرفون يعيشون نفس الحالة”، مُتابعاً بالقول: “لذلك يجب أن نأخذ مصلحة شعبنا الكُردي بعين الاعتبار، وتثبيته دستورياً في الدستور السوري المستقبلي”.

وأردف المتحدث باسم تيار المستقبل الكُردي في “كوباني”، بأنّ: “تقديم الأمريكان الأسلحة للوحدات الكُردية فهذا يدخل في إطار خدمة المشروع الأمريكي لمحاربة الاٍرهاب في المنطقة، وبكل تأكيد من مصلحة جميع شعوب المنطقة التخلص من إرهاب داعش”.

كما أشار “تمي” إلى أنّ محاربة الإرهاب: “ليس مهمتنا ككُرد فقط، ودفع المئات من دماء شبابنا في “الرقة”، وقبلها “منبج”، لذلك أنا أرى أنه يجب أن يتم تحرير “الرقة”، ومشاركة أبناء المنطقة من المعارضة السورية، حتى نضمن عدم تسليمها إلى النظام بعد تحريرها”.

وجاء الحوار الذي أجراهُ مُراسل “آدار برس” مع “علي تمي” ‏المتحدث باسم تيار المستقبل الكُردي في “كوباني” على النحو التالي:

– تعليقاً على إعلان وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” موافقة البيت الأبيض على تزويد وحدات حماية الشعب الكُردية في سورية بالسلاح، صرحت جماعة الإخوان المسلمين بأنّ هذا القرار يخدم مشروع تقسيم سورية، ويقوي المنظمات الإرهابية التي تملك مشروعاً انفصالياً في المنطقة، الكثير من أطياف المعارضة تعتبر الفيدرالية مشروع انفصالي، كيف توفقون بين المطلب الكُردي المتمثل بالفيدرالية واتهامات تلك الأطياف كجماعة الإخوان المسلمين؟

نحن كمجلس الوطني طرحنا مشروع الفيدرالية منذ 2012، لكن ربما نختلف من حيث الطرح مع الآخرين، نحن نعتقد بأن أي مشروع يتم طرحه يجب أن يتم التنسيق أو التفاهم مع شركائنا في المعارضة السورية، وإذا كان البعض يعتقد بأنه يمكن فرض مشروع الفيدرالية وبعيدة عن الصبغة الكُردية وكأمر واقع هذا شأنهم، فنحن نرى غير ذلك.

– هل تتوقعون أن تتغير تلك النظرة الانفصالية للكُرد من قبل تلك الأطياف؟

منذ عشرات السنين ونحن جميعاً نعيش تحت ظل استبداد البعث، ومنذ أكثر من /6/ سنوات نعيش حالة الحرب، وإذا كان هناك من المتطرفون لدى المعارضة والنظام ضد الحقوق الكُردية، وأيضاً هناك من الكُرد أيضاً متطرفون يعيشون نفس الحالة، لذلك يجب أن نأخذ مصلحة شعبنا الكُردي بعين الاعتبار، وتثبيته دستورياً في الدستور السوري المستقبلي.

– هل لديكم خطط لتغيير تلك النظرة العروبية والراديكالية لبعض أطياف المعارضة؟

حول تقديم الأمريكان الأسلحة للوحدات الكُردية فهذا يدخل في إطار خدمة المشروع الأمريكي لمحاربة الاٍرهاب في المنطقة، وبكل تأكيد من مصلحة جميع شعوب المنطقة التخلص من إرهاب “داعش”، لكن هذا الموضوع ليس مهمتنا ككُرد فقط، ودفع المئات من دماء شبابنا في “الرقة”، وقبلها “منبج”، لذلك أنا أرى أنه يجب أن يتم تحرير “الرقة”، ومشاركة أبناء المنطقة من المعارضة السورية، حتى نضمن عدم تسليمها إلى النظام بعد تحريرها.

 

 

 

حاورهُ: سلام. أحمد
تحرير: ش. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى