أخبار

عمر لـ آدار برس: لقاءات رميلان انتهت بتفاهماتٍ أولية.. ونسعى لعلاقاتٍ مع كل القوى الوطنية الديمقراطية

آدار برس- خاص

صرّح الرئيس المشترك لهيئة الخارجية في مقاطعة الجزيرة “عبد الكريم عمر” أن القوى السياسية الكردية العربية التي اجتمعت قبل أيام في مدينة “رميلان” شمال سوريا، توصّلت إلى «جملة تفاهماتٍ مبدئية ستُستكمل في لقاءات أخرى»، مؤكداً أن الهدف من هذه اللقاءات هو «تبادل وجهات النظر بخصوص الأزمة السورية».

وقالَ “عمر” في تصريحٍ لـ «آدار برس» إن: «اللقاءات في رميلان كانت مع تيار الغد السوري وحركة التجديد الوطني وهيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطية، وهي استمرارية لعدد من اللقاءات كانت قد تم انعقادها معهم في الخارج في وقت سابق».

وقال: «لقد أنهت القوى المجتمعة في رميلان اجتماعاتها بجملة من التفاهمات المبدئية سيتم استكمالها في لقاءات قريبة أخرى، وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي».

وأضاف أن هذه اللقاءات تهدف إلى «تعزيز التواصل بين القوى الديمقراطية السورية، وتبادل وجهات النظر بخصوص الأزمة في سوريا التي تدخل عامها السابع دون وجود أي آفاق للحل بعد كل الاجتماعات التي انعقدت في جنيف وآستانا وغيرها».

كما أوضح “عمر” أن هذه الاجتماعات تشكّل «فرصة لكي يجلس السوريون المؤمنون بالحل السياسي على طاولة حوار على أرض سورية متحررة من الإرهاب والاستبداد، للبحث عن مخرج لحل هذه الأزمة بشكل ديمقراطي وسلمي، بالإضافة إلى مشروع الفدرالية، وضرورة الوصول إلى صيغة حل تتفق عليها جميع أطراف المعارضة الوطنية».

وقالَ الرئيس المشترك لهيئة الخارجية: «نسعى إلى إقامة علاقات إستراتيجية مع كل القوى الوطنية الديمقراطية المؤمنة بالحل السياسي، كما نسعى بعد الانتصارات التي تم تحقيقها على الأرض سياسياً وعسكرياً، للانتقال من إطار روج آفا وشمال سوريا إلى كل الفضاء السوري».

مضيفاً: «وهذا كان السبب للإعلان عن مجلس سوريا الديمقراطية كإطار وطني جامع وشامل، وعن طريقه سنواجه استحقاقات المرحلة، وسنعمل مع كل السوريين لبناء سوريا جديدة كوطن مشترك لكل أبنائه، كمقدمة لابد منها للقضاء على الإرهاب واستئصاله كفكر وذهنية من المنطقة».

 

آدار برس- سلام أحمد

تحرير: ع. أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى