أخبار

“عليكا” لــ آدار برس: الأزمة الخليجية ألقت بظلالها على القضية الكُردية بشكل سلبي

(آدار برس- خاص)

– الأزمة السعودية القطرية ستترك أثراً ملموساً على المعارضة السورية وتركيبتها الغير المستقرة.

– كان للإخوان المسلمين دعم كبير من قطر وتركيا، وكتلة الإخوان كانت تعطي مجال أكثر للمعارضة الكُردية للتحرك أكثر ضمن صفوف المعارضة.

– الأزمة السعودية القطرية ألقت بظلالها على القضية الكُردية في كُردستان سوريا وبشكل سلبي.

– هذه الأزمة كان ولا يزال لها انعكاس سلبي خطير على المجلس الوطني الكردي.

جاء ذلك في حوارٍ لــ“آدار برس” مع “نجاة عليكا” ممثل حزب يكيتي الكُردي في المجلس الوطني.

وفيما يلي نص الحوار بالكامل:

بعد الأزمة السعودية القطرية.. هل تتوقعون تغيراً في هيكلية الهيئة العليا للمفاوضات السورية، باعتبار أنّ الدولتين كانتا مؤثرتين بشكل أو بآخر في تلك الهيكلية؟

بلا شك أن الأزمة السعودية القطرية ستترك أثراً ملموساً على المعارضة السورية وتركيبتها الغير المستقرة، حيث كانت هناك أطراف معارضة عربية مدعومة من السعودية وأطراف عربية أخرى مدعومة من قطر، وبالأخص كان للإخوان المسلمين دعم كبير من قطر وتركيا، وكتلة الإخوان كانت تعطي مجال أكثر للمعارضة الكُردية للتحرك أكثر ضمن صفوف المعارضة، ومن ناحية الترتيبات التنظيمية التمثيل الكُردي، وأن هذه الأزمة أن استمرت لفترة طويلة سيكون لها أثر سلبي على هيكلية الهيئة العليا للمفاوضات السورية، وسيزداد النفوذ السعودي في هيكلية الهيئة العليا للمفاوضات.

ما التغيرات التي يمكن أن تطرأ على العلاقات بين هيئة المفاوضات والمجلس الوطني الكُردي بعد التغيرات الحاصلة على العلاقات السعودية القطرية؟ وهل تتوقعون ان تكون تلك التغيرات لصالح المجلس الوطني الكُردي؟

يبدو أن الأزمة السعودية القطرية ألقت بظلالها على القضية الكُردية في كُردستان سوريا وبشكل سلبي، حيث عقدت اجتماعات للمعارضة السورية (الهيئة العليا للمفاوضات) في الرياض- السعودية بتاريخ 16/06/2017 وتم مناقشة مواضيع هامة بخصوص مستقبل سورية والدستور السوري، ولكن لم يتم دعوة المجلس الوطني الكُردي إلى الاجتماع، ولم تصدر رئاسة المجلس أي بيان أو تصريح بخصوص عدم دعوتهم إلى الرياض، وهذا يعتبر تطور خطير من المعارضة السورية ضد الشعب الكُردي وحقوقه في كُردستان سوريا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يصدر ممثلو المجلس في الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات ورئاسة المجلس أي تصريح أو بيان، وحتى لم يتم إبلاغ الأمانة العامة في الداخل بخصوص اجتماع الهيئة العليا للمفاوضات المنعقد في الرياض، وبالتالي يبدو أن هذه الأزمة كان ولا يزال لها انعكاس سلبي خطير على المجلس الوطني الكردي.

 

 

حوار: سلام أحمد
تحرير: ش. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى