أخبار

هل انسحبت القوات الروسية فعلاً من عفرين كما روّجت تركيا؟.. الحقيقة تقول عكس ذلك!

آدار برس- عفرين

تناقلت مواقع إعلامية سورية معارضة وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباءً تحدثت عن انسحاب القوات الروسية المتمركزة في قاعدة “كفرجنة” العسكرية.

وذكرت تلك المواقع والصفحات أن الروس انسحبوا مع اقتراب هجوم تركي متوقع، ولم تبقي سوى على أربعة عشرة جندياً في القاعدة الواقعة في قرية كفرجنة التابعة لناحية “شران\شرا” بريف عفرين.

إلا أن الأخبار المؤكدة جاءت عكس تلك المنتشرة والتي كانت مواقع معارضة موالية لتركيا أول من تسابق على نشرها، في إطار سعيها لممارسة الحرب النفسية على الأهالي في عفرين، والتي تأتي بالتزامن مع اشاعات مترافقة بصور لوصول أسلحة وذخائر لمناطق سيطرة قوات درع الفرات المدعومة تركياً في مدن “اعزاز” و”مارع” بريف حلب الشمالي.

حيث أصدر المركز الإعلامي التابع لهيئة الدفاع والحماية الذاتية في عفرين مساء الخميس، أن روسيا الاتحادية عززت بالفعل قواتها العسكرية في عفرين.

وذكر المركز الإعلامي أن 160 جندياً روسياً دخلوا  عفرين أمس الخميس، نافيةً بذلك انسحاب الجنود الروس من قاعدة “كفرجنة” بمقاطعة عفرين.

وقال المركز الإعلامي أن الجنود الروس الـ 160 قد قدموا مع رتل مكون من 10 دبابات و25 مدفع هاون.

ورغم الضجة الإعلامية المترافقة مع دخول العديد من الآليات التركية الأراضي السورية في ريف حلب الشمالي، إلا أن الأهالي في عفرين يعيشون حياتهم بشكل طبيعي دونما ملاحظة أي تغيير يذكر.

ويجمع الأهالي في عفرين على خيار المواجهة، في حال أقدمت تركيا حقاً على أي تدخل بري، ويحرص الأهالي على الوقوف إلى جانب الوحدات الكردية في تصديها لأي تدخل محتمل.

 

آدار برس- مراسل المحليات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى