أخبار

مجلس سوريا الديمقراطيّة: أي اعتداء تركي على عفرين سيكون بمثابة إعلان حرب ونفير عام

آدار برس

أكدَ مجلسُ سوريا الديمقراطيّة، اليوم السبت، أن أي اعتداء تركي على “عفرين” سيكون «بمثابة إعلان حرب ونفير عام»، محذّراً تركيا من عواقب التدخّل العسكري في المقاطعة.

وقالَ مجلسُ سوريا الديمقراطيّة في بيانٍ له، إن تركيا تهدف من خلال حربها الإعلاميّة وإدخالها الأسلحة الثقيلة إلى مناطق (إعزاز ومارع) إلى «احتلال مناطق الشهباء» بريف حلب.

 مؤكداً أن تركيا «تواصل انتهاكاتها وجرائمها بحق الأهالي العزل، وتقوم بقصف القرى وتهجير سكانها الأصليين، وتسّير خطة منهجية بهدف تغيير الديمغرافية السكانية للمنطقة».

أضافَ بيانُ المجلس أن الهجمات التركية «الشرسة» على مناطق الشهباء وعفرين «ليست وليدة اللحظة» وأن أنقرة تريد بذلك «تهديد أمن وسلامة المنطقة التي أصبحت ملاذاً لآلاف النازحين من كافة المدن السورية، والنيل من المشروع الفدرالي لشمال سوريا».

وقال: «إننا نحذر من عواقب التدخل العسكري في مقاطعة عفرين، ونؤكد بأن أي اعتداء على عفرين سيكون بمثابة إعلان حرب ونفير عام، ولن يصب في مصلحة شعوب المنطقة، إذ أننا كسوريين نتطلع لبناء علاقات حسن الجوار مع الشعب التركي، وبناء أواصر الصداقة والأخوة معهم».

وأضاف: «ندين ونستنكر بأشد العبارات انتهاكات النظام التركي وجيشه لبلدنا سوريا، وخاصة احتلاله لمناطق جديدة في الشهباء والعدوان المتكرر على مقاطعة عفرين».

وطالبَ مجلسُ سوريا الديمقراطيّة في بيانه المجتمع الدولي بالضغط على الحكومة التركية «من أجل إنهاء احتلالها للأراضي السورية، ووقف الاعتداءات المتكررة على منطقتي عفرين والشهباء، والانسحاب الفوري من الأراضي السورية التي احتلتها، ووقف دعمها لقوى الظلم والإرهاب، واحترام إرادة وتطلعات الشعب السوري في نيل الحياة الحرة والعيش على أرضه بشرف وكرامة».

 

تحرير: ع. أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى