أخبار

50 جلدة عقوبة كل من يتحدّث عن موت “البغدادي”

آدار برس

ذكرت مصادر في محافظة نينوى العراقية، اليوم الأحد، أن تنظيم “داعش” الإرهابي، هدّد بجلد كل من يتحدث عن موت زعيمه أبو بكر البغدادي 50 جلدة، وذلك بعد إعلان شيخ مقرب منه مقتله.

ونقل موقع “السومرية نيوز” عن مصادر محلية قولها، إن “تنظيم داعش نشر بياناً مقتضباً في أرجاء تلعفر غرب الموصل، حدّد فيه عقوبة 50 جلدة لكل من يتحدّث عن موت البغدادي، في ردّة فعل مفاجئة من قبل التنظيم الذي التزم الصمت حيال مصير زعيمه”.

وأضافت المصادر أن “خطبة أبو قتيبة، وهو أحد المقربين جداً من البغدادي، يوم الجمعة الماضي، في أحد مساجد تلعفر لمحت بشكل واضح لمقتل البغدادي، ما أثار جدلاً واسعاً”.

ولفتت إلى أن “لجوء داعش لفرض هذه العقوبة يأتي تحسباً لحصول انشقاقات أو انهيارات في صفوفه أو نشوب اقتتال داخلي للاستحواذ على المناصب نظراً لوجود إشكالات وخلافات واسعة داخل صفوف التنظيم”.

وكان مصدر محلي في محافظة نينوى العراقية قد كشف أن مسلحي “داعش” اعتقلوا أحد المقربين من البغدادي، وسط قضاء تلعفر، بعد يوم من تلميحه لمقتل زعيم “داعش” في خطبة الجمعة. وقال في حديث لموقع “السومرية نيوز” يوم السبت، إن “مفارز قتالية من تنظيم داعش اعتقلت المدعو أبو قتيبة، أحد أبرز المقربين من البغدادي، بعد محاصرته داخل منزله في أطراف تلعفر غرب الموصل”، لافتاً إلى أن “اعتقاله تم دون أية مقاومة، وفق المعلومات المتوفرة”.

وأضاف المصدر أن “اعتقال أبو قتيبة جاء بعد يوم على تلميحه لمقتل البغدادي في خطبة الجمعة وسط تلعفر، والتي أثارت جدلاً واسعاً في صفوف التنظيم، بعد انتشارها بقوة خلال فترة وجيزة”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت أن هناك معلومات تدل على مقتل “أبو بكر البغدادي” بإحدى غارات القوات الجوية الفضائية الروسية على الرقة السورية. وأوضحت أن الغارة تم شنّها ليلة 28 مايو/أيار الماضي ضدّ مركز قيادة تابع للتنظيم، انعقد فيه آنذاك اجتماع لقياديين داعشيين لبحث مسارات خروج الإرهابيين من الرقة عبر ما يعرف بـ”الممر الجنوبي”.

وتابعت الوزارة: “حسب معلومات نتأكد من صحتها عبر مختلف القنوات، كان زعيم “داعش” إبراهيم أبوبكر البغدادي أيضاً حاضراً في الاجتماع، وتم القضاء عليه جراء الغارة”.

وكشفت وزارة الدفاع أن قيادة مجموعة القوات الروسية في سوريا، تلقت في أواخر مايو/أيار معلومات عن خطط “داعش” لعقد اجتماع للقادة على المشارف الجنوبية للرقة، وبعد التأكد من صحة المعلومات حول مكان وزمان عقد الاجتماع تم بوساطة طائرات روسية مسيرة، توجيه الضربة بين 00.35 و00.45 بالتوقيت المحلي فجر الأحد 28 مايو/أيار.

وحسب المعلومات المتوفرة، أسفرت الغارة عن تصفية قرابة 30 قيادياً ميدانياً في التنظيم الإرهابي، إضافة إلى قرابة 300 مسلح من حراس هؤلاء القياديين.

ومن بين القتلى، حسب معلومات وزارة الدفاع، “أمير الرقة أبو الحاج المصري”، والأمير إبراهيم النايف الحاج، الذي كان يسيطر على المنطقة الممتدة بين الرقة ومدينة السخنة، ورئيس جهاز الأمن التابع لداعش سليمان الشواخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى