أخبار

مئة ألف متظاهر في عفرين ضدَّ تركيا.. وشعبان: عفرين ليست ملكاً لحزب واحد بل لجميع أبنائها

آدار برس- عفرين

خرج نحو مئة ألف متظاهر من أهالي مدينة عفرين وقراها، أمس، ضمن مسيرة حاشدة للتنديد بالتهديدات التركية وقصفها على المقاطعة والذي أودى بحياة مدنيين وإصابة آخرين.

وجاءت المظاهرة استجابة للبيان المشترك الذي أصدرته خمسة أحزاب كردية دعت فيه للتظاهر والتعبير عن الرفض للتهديدات التركية ضد عفرين.

وجابت المسيرة الشوارع الرئيسية في المدينة، من الأوتوستراد الغربي متوجهين إلى ساحة الملعب الرياضي بالمدينة، حيث شارك فيها الأهالي من مختلف المدن بما فيهم المكون العربي والعشائر العربية القاطنة في المدينة، إضافة لرجال الدين.

وحمل المشاركون اللافتات التي تؤكد على خيار الأهالي للمقاومة ومواجهة أي عدوان تركي باعتباره حقاً مشروعاً في إطار الدفاع عن النفس.

وردّد المشاركون خلال المسيرة الشعارات التي تندد بالحكومة التركية ورئيسها “رجب طيب اردوغان”، مشيدين في الوقت عينه بالإنجازات التي تحققها قوات سوريا الديمقراطية في محاربة الإرهاب.

وفي هذا الصدد، أكد “رشيد شعبان” عضو اللجنة السياسية في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي، أن المظاهرة جاءت للتعبير عن الرفض للاحتلال التركي لعفرين أو الشهباء (ريف حلب الشمالي).

وأضاف “شعبان” أن “الأهالي في عفرين مسالمون يريدون السلام والأمان، ولكن الدولة التركية والفصائل الراديكالية الإسلامية المتطرفة المؤتمرة منها تزيد من هجماتها على عفرين كلما ضاق الخناق على مشروعهم، خاصة في ظل الإنجازات الكبيرة لقوات سوريا الديمقراطية في مقارعة الإرهاب سواء في الرقة أو غيرها”.

وأكد “شعبان” أن “الأحزاب الكردية تقف صفاً واحداً للدفاع عن عفرين وأرضها وكرامتها، لأن عفرين ليست ملكاً لحزب واحد بل هي لجميع أبنائها، واستقبلت جميع السوريين على اختلاف مذاهبهم وأديانهم وأعراقهم، وباتت رمزاً للثورة السورية والتعايش المشترك”.

الجدير بالذكر أن القوات التركية مستمرة في تحشداتها على الحدود مع مقاطعة “عفرين” ومنها استقدام تعزيزات ليل الثلاثاء إلى الحدود المقابلة لقرية “ميدان اكبس” التابعة لناحية “راجو” بريف عفرين، والذي ترافق مع قصف بالأسلحة الثقيلة على محيط “جسر حشاركيه” بناحية راجو ايضاً، حيث ردت الوحدات الكردية على مصادر النيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى