أخبار

فنر كعيط لـ آدار برس: عفرين قادرة على إفشال المؤامرات التي تحاك ضدّها.. و ENKS فشل في إقناع الائتلاف بحقوق الكرد

آدار برس- خاص

أكدَ نائبُ الرئاسة المشتركة لهيئة الخارجية في مقاطعة الجزيرة “فنر كعيط” أن أنقرة ترفض أي حل ديمقراطي يلبّي طموحات السوريين، لافتاً إلى أنهم كهيئة خارجية وثقّوا العديد من الانتهاكات التركية، وسيواصلون توثيق هذه الانتهاكات إلى أن تتضح الحقيقة أمام الكثير من دول العالم.

وقالَ “كعيط” في حوارٍ خاص لـ «آدار برس» تعليقاً على الانتهاكات التركية وتهديداتها الأخيرة ضدَّ عفرين: «إن تركيا منذ اليوم الأول تدخلت بالشأن السوري بشكل سلبي وفقاً لمصالحها الخاصة، مرة بحجة تحرير السوريين من النظام الدكتاتوري، ومرة باسم الإسلام المعتدل، ومرة باسم الحفاظ على أمنها القومي».

مضيفاً: «في النهاية، تركيا ترفض أي حل ديمقراطي يلبي طموح السوريين نحو الوحدة الحقيقية والعدالة والمساواة».

وبشأن المعلومات التي تفيد بموافقة روسيا للعملية التركية المحتملة ضدَّ عفرين وسحبها قواتها من المنطقة، قالَ “كعيط”: «بالنسبة لروسيا وانسحابها لقواتها فلا أملك معلومات دقيقة في هذا الصدد» إلا أنه علّق بالقول: «روسيا دولة عظمى، فهي لها مصالحها، ونحن لنا مصالحنا».

وبخصوص الصمت الدولي حيال الانتهاكات التركية ضدَّ المناطق الكردية في سوريا، رغم المواقف الأوربية والأميركية الايجابية تجاه “روج آفا”، قالَ “كعيط”: «حقيقة جميع من قابلناهم في الخارج والداخل يثنون على تجربتنا، ولكن يجب أن نكون واقعيين، واعتمادنا الحقيقي والواقعي هي على قوانا وصفوفنا الداخلية، فهذه الدول لها مصالح، ولها قوانين قد يكون من الصعب تجاوزها بالسرعة التي نأمل».

وأكدَ “كعيط” أنهم كهيئة خارجية وثّقوا الكثير من الانتهاكات التركية، وأرسلوها إلى ممثلياتهم في الخارج لوضعها أمام الرأي العالم العالمي، مشيراً إلى أن ما قاموا به في هذا الإطار جاء «بصدى إيجابي، ولو لم يكن بحجم الانتهاكات التي ترتكبها تركيا».

وقال: «سنبقى نحاول ونفضح انتهاكات أنقرة، إلى أن تتضح الحقيقة أمام الكثير من دول العالم، وثمار العمل الدبلوماسي قد لا تقطف بالسرعة التي نعمل، وكما تعلمون تركيا دولة لها ثقلها وإمكانياتها ومصالح مشتركة مع الدول المعنية».

وبشأن مؤتمر أستانا، والمزاعم التي تقول إنه من المحتمل أن تتحوّل “عفرين” إلى منطقة من مناطق منخفضة التصعيد، قالَ نائبُ الرئاسة المشتركة لهيئة الخارجية: «بالنسبة لمؤتمر أستانة منذ الجولة الأولى كنا على يقين تام بأنه لا يحمل أي حل للأزمة السورية، وذلك كون تركيا وإيران وروسيا جزء من المشكلة، بالإضافة إلى غياب السوريين وقواهم الفاعلة على الأرض».

وأضاف: «أما بالنسبة لعفرين، فهي منطقة آمنة ومستقرة بفضل إدارتها وقوات حماية الشعب، وهي قادرة على إفشال كل المؤامرات التي تحاك ضدها، فلذلك لن نأمل من أستانة أو جنيف القادم أي حل بغياب القوة الحقيقية والتي تملك المشروع الديمقراطي لسورية المستقبل».

وفي شأن أزمة الخليج، وتأثيراتها على الائتلاف السوري المعارض والمجلس الوطني الكردي كجزء منه، قالَ “كعيط”: «بالطبع الخلاف القطري والسعودي سينعكس سلباً على الائتلاف بكل مكوناته، فكما نعلم التمويل خليجي، وهذه الأصوات بدون التمويل ستنخفض وستزول تدريجياً، وقد تعود إلينا بأسماء جديدة وتمويل جديد، لأنها تتلون وفق لون الممول».

وأضاف: «أما بالنسبة للمجلس الوطني الكردي، فللأسف غرد خارج السرب، وفشل حتى بإقناع حلفاءه في الائتلاف بالحقوق المشروعة لشعبه الكردي الذي يدعي تمثيله، أما في الداخل فللأسف لم ينجح سوى بتكريس الخلاف الكردي- الكردي من خلال تصريحات بعض قيادييه الغير مسؤولة».

 

حوار: سهيلة صوفي

تحرير: عماد أحمد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى