أخبار

حول اللقاء التشاوري للمؤتمر الوطني الكُردستاني والقضايا التي ناقشتها القوى الكُردستانية.. “طلال محمد” يتحدّث لـ آدار برس

(آدار برس- خاص)

قال “طلال محمد” الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني إنّهُ: “على مدار يومي /15/ و/16/ من الشهر الحالي تم انعقاد اللقاء التشاوري للمؤتمر الوطني الكُردستاني في مدينة السليمانية بإقليم كُردستان العراق”.

جاء ذلك في تصريح خاص لــ “آدار برس”، أضاف فيه “محمد” بأنّ: “اللجان التحضيرية لهذا المؤتمر (قامت) بالعمل لمدة شهر وأكثر، باللقاء مع جميع القوى الكُردستانية والأحزاب والتنظيمات ومؤسسات المجتمع المدني في الأجزاء الأربعة من كُردستان، وممثلين عن المرأة والشبيبة وحتى العشائر وممثلين عن الأديان”.

وتابع “محمد” بأنّهُ: “وبعد اللقاء تم دعوة جميع هذه القوى من أجل المشاركة في هذا اللقاء التشاوري، خلال يومين من هذا اللقاء وبحضور أغلبية القوى الكُردستانية ومؤسسات المجتمع المدني وممثلي المرأة والشبيبة، تم النقاش حول مواضيع عديدة، وجميع القوى الكُردستانية المشاركة والأحزاب والتنظيمات قاموا بإبداء الرأي على ضرورة عقد مؤتمر قومي كُردستاني، وتسهيل الصعاب من أجل عقد هذا المؤتمر، وكانت النقاشات تتمحور حول الخلافات والتناقضات السياسية بين الكتل السياسية والأحزاب والتنظيمات”.

كما لفت الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكُردستاني إلى أنّ: “جميع الحضور (أكدو) على (ضرورة) الالتزام بالواجب التاريخي الملقى على عاتقهم، بالالتزام بوحدة الصف الكُردي وترتيب البيت الكُردي وضرورة عقد هذا المؤتمر”.

وتابع “محمد” بالقول: “وفي نهاية اليوم الثاني تم اصدار البيان الختامي الذي احتوى على عشرة نقاط، أكدت فيها جميع القوى الكُردستانية المشاركة على ضرورة عقد المؤتمر، حيث رأوه حلاً، في الوقت الحاضر لجميع الخلافات الكُردستانية وترتيب البيت الكُردي.. الكل اتفقوا على أن الوقت من صالح الكُرد، والتضحيات التي يقدمها الكُرد في منطقة الشرق الأوسط عموماً ودور الكُرد في المعادلة السياسية الجديدة نحو التغيير الديمقراطية في الشرق الأوسط، وتغيير الأنظمة الدكتاتورية”.

وأردف “محمد” بأنّ: “النقاط العشرة التي ركز عليها البيان الختامي تعتبر الخطوة الأولى نحو انعقاد المؤتمر القومي الكُردستاني، حيث ستقوم اللجان التحضيرية لعقد هذا اللقاء في الأجزاء الأربعة من كُردستان، والعمل أيضاً من أجل الحوار والنقاش مع جميع القوى الكُردستانية التي لم تشارك، وتسهيل الصعاب حول كيفية الاتفاق على انعقاد المؤتمر، طبعاً لم يحدد موعد عقد المؤتمر القومي، فهذا أمر ستحدده اللجان التحضيرية والتي ستقوم باللقاء مع جميع القوى الكُردستانية التي لم تحضر، وتهيئة الأرضية المناسبة من أجل عقد المؤتمر القومي الكُردستاني القادم، يعني الخطوة الثانية ستكون عمل اللجان من أجل انعقاد المؤتمر، والحوار والنقاش مع القوى السياسية الأخرى، ووضع مشاريع من أجل المؤتمر”.

وأشار “محمد” أيضاً إلى أنّ: “ما تم تداوله حول القرار بتشكيل جيش كُردي موحّد، أو تشكيل رؤية دبلوماسية موحدة للكُرد، أو وضع استراتيجية موحدة للكُرد.. يأتي في الخطوة الثالثة، أي بعد انعقاد المؤتمر والنقاشات التي ستحدث في المؤتمر حول هذه النقاط الثلاث”، مؤكداً على أنّ: “المؤتمر هو المخوّل بأخذ هذه القرارات حول تشكيل جيش موحد، أو حول سياسة دبلوماسية موحدة تمثل الكُرد في المحافل الدولية، وأيضاً حول وضع استراتيجية للشعب الكُردي في المنطقة”.

 

 

مُتابعة: سلام أحمد
تحرير: ش. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى