حوارات

حول التقسيمات الإدارية في روج آفا ومصير “عرب الغمر”.. “محمد شيخي” يجيب آدار برس

(آدار برس- خاص)

قال “محمد شيخي” مسؤول الأمانة العامة في حزب الشغيلة الكُردستاني إنّ: “التقسيمات الإدارية لفدرالية شمال سوريا (جاءت) ضمن إطار الرؤية الموضوعية لبناء الدولة السورية الحديثة، بعيدةً عن جميع الميول العنصرية والشوفينية التي مارسها النظام الفاسد خلال العقود المنصرمة”.

جاء ذلك في تصريحٍ خاص لــ“آدار برس”، أضاف فيه “شيخي” بأنّ كل ماسبق كان: “منسجماً مع حالة التغيير الثوري التي تسعى إليها شعوب الشمال السوري، وقدرتها في بناء الحياة السياسية والاقتصادية الاجتماعية والديمقراطية، بما يلائم مع تطور الواقع الموضوعي للمسيرة النضالية لهذه الشعوب، وخاصةً بعد مقدرتها في دحر الإرهاب وإدارة نفسها بعيدة عن تأثيرات النظام المركزي ومساوئه”.

ولفت “شيخي” إلى أنّ: “عرب الغمر ليسوا محتلين وهم سوريون، لكن تواجدهم أو بالأحرى استيطانهم في المناطق الكُردية والمحاذية للشريط الحدودي مع الدولة التركية الحديثة جاء بشكل ممنهج من قبل النظام الشوفيني للاستئثار في المناطق الكُردستانية الملحقة بسورية، وفي مختلف المجالات، وخاصةً في المجال السياسي”.

كما أشار مسؤول الأمانة العامة في حزب الشغيلة الكُردستاني إلى أنّهُ: “تم مناقشة وضعهم (المغمورين) بإسهاب، في الاجتماع الثالث للمجلس التأسيسي لفدرالية شمال سوريا، وتم إقرار إعطاء كل الاحقية لهم في إدارة أنفسهم ضمن الكومينات والمجالس المحلية فقط، ريثما يتم تسوية وضعهم ضمن الحلول السياسية المطروحة مستقبلاً”.

وأكد “شيخي” بأنّ ذلك: “يعتبر الحل الأمثل لإنهاء كل الأزمات والمشاكل التي أقدم النظام على افتعالها على مدى العقود المنصرمة”.

مُتابعة: سلام أحمد
تحرير: ش. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى