أخبار أخرى

معارك دير الزور تكشف حجم التواجد الروسي في سوريا

آدار برس- سكاي نيوز

لا تنتهي التكهنات بشأن حجم الوجود الروسي في سوريا، لكن الاشتباكات الأخيرة في دير الزور ومحيطها أظهرت أن موسكو منخرطة بشدة في الحرب الدائرة على الأراضي السورية.

فقد أفادت تقارير صحفية أن نحو 300 رجل يعملون لصالح شركة عسكرية روسية خاصة مرتبطة بالكرملين، إما قتلوا أو أصيبوا الأسبوع الماضي، ويتزامن توقيت سقوط هؤلاء الضحايا مع المعارك التي دارت في السابع من فبراير الجاري في مدينة دير الزور.

وذكرت مصادر مطلعة أن المصابين الروس الذين جرى إجلاؤهم من سوريا في الأيام الماضية نقلوا إلى مستشفيات عسكرية روسية.

هذه الارقام، إن صحت، تظهر أن حجم مشاركة روسيا عسكرياً في سوريا أكبر مما تعلن، لكن موسكو، في المقابل، تنفي صحة هذه التقارير والأعداد.

والمتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، قالت إن “المعلومات تشير إلى أن 5 من المواطنين الروس في منطقة المعركة في سوريا قتلوا، لكنهم ليسوا من القوات الروسية، والتقارير التي تتحدث عن سقوط عشرات أو مئات القتلى والجرحى الروس إنما هي تضليل من إيعاز خصوم روسيا”.

ومنذ تدخلها عسكرياً في الحرب السورية عام 2015 لصالح النظام، ينفي المسؤولون الروس نشر متعاقدين عسكريين من القطاع الخاص في الأراضي السورية.

وتقول موسكو إن الوجود العسكري الروسي يقتصر على حملة من الضربات الجوية وقاعدة بحرية ومستشارين عسكريين يدربون قوات النظام.

لكن مصادر روسية أخرى تشير إلى أن روسيا تستخدم عدداً كبيراً من المتعاقدين في سوريا، ما يسمح لموسكو بنشر مزيد من القوات على الأرض من دون المجازفة بالجنود النظاميين.

وتثير التطورات الأخيرة مخاوف لدى كثيرين من نشوب مواجهة مقصودة أو غير مقصودة بين روسيا والولايات المتحدة، في ظل دعم الطرفين أطرافاً مختلفة في الصراع السوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى