أخبار

تركيا تقصف “الوحدات الشعبية” التابعة للنظام السوري أثناء توجهها إلى “مقاطعة عفرين”

آدار برس

دخلت وحدات من “القوات الشعبية” التابعة للنظام السوري إلى “مقاطعة عفرين” يوم أمس الثلاثاء، وذلك في إطار اتفاق مُبرم مع “وحدات حماية الشعب” في عفرين والتي تُشكل جزءاً من “قوات سوريا الديمقراطية”، بغية التصدي للهجوم التركي المدعوم بفصائل جهادية سورية تحت مسمى عملية “غصن الزيتون”.

وخلال دخول تلك “الوحدات” عبر معبر “الزيارة” الواصل مع بلدتي (نبل والزهراء) الخاضعتين لسلطة النظام السوري، شنت المدفعية التركية هجوماً مكثفاً على الطريق الواصل من المعبر إلى المناطق الداخلية من عفرين، وقد تسبب القصف التركي بمقتل اثنين من “الوحدات الشعبية” التابعة للنظام على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” الثلاثاء، إن جيشه أجبر ما أسماها “الميليشيات الشيعية” الموالية للنظام السوري بالانسحاب من عفرين، في إشارة للقصف الذي تم على “الوحدات الشعبية” التابعة لقوات النظام السوري.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية على لسان “أردوغان” قوله: “توجهت قوات المليشيات الشيعية عبر سيارات بيك أب نحو عفرين خلال ساعات المساء، غير أن القصف المدفعي أجبرهم على العودة من حيث أتوا”.

وتابع قائلاً: “هذا الملف تم إغلاقه هنا في الوقت الحالي.. لا يمكننا أن نمنحهم فرصة، وسيكون ثمن ذلك باهظاً، لقد اتفقنا على هذه القضايا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال الاتصالات التي أجريناها معهما بالأمس، لكن للأسف، وكما تعلمون، فإن هذه المنظمات (الإرهابية) تتخذ أحياناً خطوات خاطئة أحادية الجانب، وتدفع ثمناً باهظاً لها”.

ووفقاً لوكالات عالمية، فقد شهدت الأسواق التركية عملية بيع واسعة للأسهم في تفاعل مع الأنباء التي تشير إلى أن نجاحاً سريعاً للحملة التركية في عفرين قد يكون أصعب مما توقعت “أنقرة”، وأن المعركة قد تؤدي إلى توتر العلاقات مع روسيا وإيران، فيما هبطت الليرة 1.5 في المئة أمام الدولار، في حين تراجع مؤشر (إكس يو 100) أكثر من اثنين بالمئة في أكبر انخفاض له في خمسة أسابيع، كما تعرضت السندات المقومة بالدولار لضغوط أيضا، مع نزول الإصدارات الطويلة الأجل واحداً في المئة بينما ارتفعت كلفة تأمين الديون السيادية.

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى