أخبار

قصف مُستمر على “عفرين”.. ومُحاولات تقدم للفصائل الجهادية المدعومة تركياً يُصد بمُقاومة عنيفة

آدار برس-عفرين-خاص

تستمر الهجمة التركية الشرسة على “مقاطعة عفرين” ليومها الثالث والثلاثين دون انقطاع، ولا يزال الطيران الحربي التركي في أجواء المنطقة رغم التوقعات التي تحدثت عن إمكانية صدها مع انتشار “وحدات شعبية” تابعة للنظام السوري في عدد من المناطق الحدودية بريف “عفرين”.

وقصف الجيش التركي والفصائل الجهادية السورية التي تسانده ضمن ما يسمى بعملية “غصن الزيتون” ليل يوم أمس الثلاثاء، مناطق في قلب مدينة عفرين، مُسفرة بذلك عن إصابة ستة اشخاص معظمهم من عائلة واحدة، كما أسفر القصف على مدينة عفرين عن احتراق ثلاث سيارات واضرار في أربعة أخرى، ورصد مراسلنا استمرار الطيران الحربي التركي بالتحليق في سماء عفرين.

وفي ناحية “جنديرس”، تستمر الاشتباكات العسكرية والمواجهات العنيفة في محور قرى “آغجليه” و”تل سلور” وقرب قرية “قولكيه”، حيث ترافقت المواجهات بقصف مدفعي تركي عنيف مع قصف من الطيران الحربي، أسفر عن تدمير ثانوية جنديرس، إضافة للقصف بالطيران الحربي على محور “تل سلور” و”بافلور”.

وفي “شرا\شران” تستعر الموجهات العسكرية بين “قوات سوريا الديمقراطية” من جهة، والفصائل الجهادية السورية المدعومة من الجيش التركي من جهة أخرى، حيث وقعت اشتباكات عنيفة في قرية “عرب ويران” ترافق بقصف مدفعي وبالطيران الحربي التركي، فيما تمكنت “سوريا الديمقراطية” من تدمير سيارتين عسكريتين وقتل من فيها من الجهاديين السوريين المهاجمين، وذلك على محور الاشتباك في قرية “سعرينجاكيه”.

وفي ناحية “موباتا\معبطلي”، قصف الجيش التركي قرية “عربا” بعدة قذائف، مُتسبباً بأضرار مادية في مُمتلكات الأهالي، فيما تمكنت “سوريا الديمقراطية” من تدمير عربة مُحملة بالذخيرة في قرية “قسطليه مقداد”، بينما تستمر الاشتباكات في محور قرى (عوكا، قسطليه خضريا، بيخجه)، الى جانب قصف بالطيران الحربي على قرية “شرقيا”.

وفي ناحية راجو، استطاع مقاتلو “سوريا الديمقراطية” تنفيذ عملية نوعية في محيط “تلة بليلكا”، حيث أعلنت “قسد” عن مقتل ما لا يقل عن 12 جهادي، فيما قصف الجيش التركي مركز مدينة “راجو” ومحور قرية “حج خليل”، إضافة لسقوط قذيفة على قرية “بعدينا”.

وفي ناحية شيه\شيخ الحديد، يستمر الطيران التركي بالقصف على “تل هيكجه” وقرية “انقلة”، بينما تستميت “قوات سوريا الديمقراطية” بمختلف فصائلها وتشكيلاتها العسكرية للدفاع عن محاور الاشتباك رغم القصف والتغطية الجوية التركية للفصائل الجهادية السورية التي تساندها في عدوانها ضد “عفرين” السورية.

وبدأت قوات الجيش التركي في العشرين من يناير \ كانون الثاني الماضي هجوماً مسلحاً تدعمه في ذلك مجموعة من الفصائل الجهادية السورية المُعارضة تحت مسمى عملية “غصن الزيتون” والتي تسعى من خلاله للسيطرة على “مقاطعة عفرين”.

ويؤكد أكراد سوريا ومكونات شمال سوريا رفضهم للعملية التركية ويصفونها بعدوان على منطقة آمنة لم يصدر عنها أي هجوم على الحدود التركية، ويشير المسؤولون الأكراد أن الحدود التركية مع عفرين كانت الأكثر أمناً خلال سنوات الصراع السوري.

متابعة: مراسل المحليات

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى