أخبار

بعيد صدور القرار الاممي بوقف إطلاق النار على الاراضي السورية.. العدوان التركي يُصعد هجماته على “مُقاطعة عفرين”

آدار برس-عفرين-خاص

سبعٌ وثلاثون يوماً، هي عدد الأيام التي وصل لها العدوان التركي على “مُقاطعة عفرين”، والتي يساندها فيها فصائل إسلامية جهادية، مُرتبطة في معظمها بتنظيم “الاخوان المسلمين” في سوريا.

الغارات الجوية والقصف العشوائي سواء المدفعي منه أو حتى الصاروخي لا يزال مُتواصلاً على مُختلف المناطق والقرى في ريف عفرين، رغم صدور القرار رقم 2401 من مجلس الامن الدولي يوم أمس السبت، و القاضي بوقف العمليات القتالية في سوريا، بيد أن العدوان التركي والفصائل الجهادية المُقاتلة معه ضمن ما يسمى بعملية “غصن الزيتون” لا تزال تواصل هجماتها دون أدنى احترام للإرادة الدولية وقرارتها!

وفي التفاصيل الميدانية، قصف العدوان التركي صباح اليوم الأحد، مناطق محيطة بمدينة عفرين، أشار مواطنون إلى سقوط بعضها قريباً من قرية “ترندة\طرندة” المُلاصقة لمدينة عفرين.

وفي ناحية شرا\شران، قصفت قوات العدوان التركي قرية “حسن ديرا، وكازيه بالطيران الحربي، فيما طال قصف مدفعي مركز الناحية ليدمر عدة منازل فيها، كما طال القصف قرى “خرابة شران” و”سينكا\سنكرلي”.

وتجددت الاشتباكات في قرية “عرب ويران” بعيد تطهير قرية “اومارا\عمرانلي”، فيما دمرت “سوريا الديمقراطية” آلية للفصائل الجهادية، وتمكنت من قتل من فيها، كما بثت فصائل “سوريا الديمقراطية” مقطعاً مُصوراً يوثق استهدافهم أحد نقاط تمركز قوات العدوان، حيث تم تدمير النقطة على جبهة قرية “معرين” المجاورة لقرية “قسطل جندو”، وقتل من فيها.

أما في ناحية بلبل\بلبلة، فشهدت هي الأخرى اشتباكات عنيفة في محور قرية “قسطل مقداد\قسطليه مقديد”.

وفي مركز ناحية موباتا\معبطلي، شنت الطائرات الحربية التركية قصفاً على محيط البلدة.

اما راجو، فشهد مركز الناحية قصفاً مدفعياً وجوياً، كما طال قصف مُماثل قرى مامالا\مامالي، حجمال\حجمانلي، بعدينا\بعدنلي، وهو ما تكرر على محور جقماق وبليلكو، إلى جانب وقوع اشتباكات في محور قرى ميدانا (الذي يشمل على سبع قرى صغيرة مُتلاصقة).

المُواجهات تكررت في ناحية شيه\شيخ الحديد، وهو ما كان مُلاحظاً بشكل كبير في قرية جقلا جيرن\جقالي تحتاني، حيث تمكنت فصائل “سوريا الديمقراطية” من تدمير آلية عسكرية لقوات العدوان فيها على الأقل، كما شهدت قرى (هيكجه، انقلة وسنارة) قصفاً جوياً أسفر عن استشهاد مواطن مدني، كما طال القصف مركز ناحية شيه\شيخ الحديد.

ناحية “جنديرس” بدورها كانت موضع الأحداث خلال اليومين المُنصرمين، حيث نشر اعلام العدوان اخباراً مُلفقة عن السيطرة عليها، في إطار الحرب النفسية للفصائل المُعادية الساعية لضرب الروح المعنوية للأهالي.

لكن المعلومات الأولية توضح أن خطوط الاشتباك مُتداخلة وغير آمنة لقوات العدوان والفصائل الجهادية السورية، ما يسفر عن تكبيد قوات العدوان خسائر مُتلاحقة في الأرواح والعتاد.

وقد شهد مركز الناحية قصفاً عنيفاً طال محيطها بشكل خاص، في حين تجددت الاشتباكات في قرية “حسيركيه”، وهو ما تكرر في محور قرى (حجيلار، بافلور وحميكله).

فيما أكد ناشطون استهداف المسجد الشرقي في جنديرس، في حين طال القصف محيط قريتي “ايسكا\اسكان” و”جلمة”، وقرية “تاتارا\تاتارانلي” و”كفردلة”.

وصدر يوم أمس السبت، قرار أممي حمل الرقم 2401، نص على وقف إطلاق النار في سوريا لمدة شهر، إضافة للسماح بدخول المساعدات وعمليات الإجلاء الطبي، فيما أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب عن ترحيبها واستعدادها التام للالتزام بتطبيق قرار مجلس الأمن الدولي لوقف الأعمال القتالية تجاه كل الأعداء، باستثناء تنظيم داعش الإرهابي، مع الاحتفاظ بحق الرد في إطار الدفاع المشروع عن النفس في حال أي اعتداء من قبل الجيش التركي والفصائل المتحالفة معه في عفرين.

متابعة: مراسل المحليات

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى