أخبار

حركة المجتمع الديمقراطي: نطالب العالم مُواجهة المُمارسات التركية التي تجعل العالم يبدو خالياً من القوانين والأخلاق

آدار برس

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي اليوم الأحد، بياناً إلى الرأي العام بصدد اعتقال السيد “صالح مسلم”، الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

و قال البيان: “أمام الفشل التركي الكبير وسياسات الدولة التركية في سوريا من أجل النيل من إرادة شعبنا في شمال سوريا وخاصة في حربها الغير أخلاقية على عفرين وهزيمتها الكبيرة أمام المقاومة التي ظهرت هناك والدعم الذي تم من خلال عموم الشعوب التي تحدت آلة القتل ووصلت إلى عفرين والتي راهنت على إن الشعوب الحرة لا يمكن النيل من إرادتها، ها هي تركيا تنتقل إلى سياسات أخرى تعادي شعبنا من منظور آخر وهو القيام بتجاوز عموم الأعراف والقوانين الدولية التي اصلاً هي لا تعترف بها ولا تلتزم بها في إصدار مذكرات اعتقال بحق شخصيات وطنية من ابناء شعبنا كانت آخرها ما تم إصداره بحق السيد محمد صالح مسلم الرئيس المشترك السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD وعضو لجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي TEV- DEM حالياً، الذي تم اعتقاله ليلة أمس في عاصمة دولة التشييك براغ العمل الذي يتنافى مع عموم القيم والقوانين الدولية”.

وأضاف البيان: “إن الدولة التركية ليس من حقها ملاحقة أو اعتقال أي شخص ليس من مواطني الدولة التركية، السيد صالح مسلم مواطن سوري وله رصيد ثوري في النضال والمقاومة من أجل خدمة عموم الشعوب وساهم وبدوره الدبلوماسي في أوروبا أثناء الهجوم على كوباني على فضح تلك الهجمات وإيصال حقيقة تلك الهجمات ومموليها وشراسة الإرهاب إلى عموم الشعوب في العالم الأمر الذي يجعل من اعتقاله اليوم أمراً غير قانوني وحادثة اعتقاله دعم مباشر لعموم الجهود المضادة لتلك التي عمل السيد مسلم على توضيحها وفضحها والتعريف بحقيقتها للشعوب في العالم”.

وأدانت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع للديمقراطي TEV-DEM الحادثة معتبرةً إياها غير قانونية بحق عضو لجنة علاقات حركتنا الديبلوماسية، وقالت الحركة: “نؤكد على إن ما حدث في دولة تشييك عمل غير أخلاقي ومناف لعموم القيم والأعراف الدولية ويعكس مدى تمكن عناصر الميت التركي من التوغل داخل الساحة الأوربية وعدم التزامهم بأية قوانين ولا حتى احترام لسيادة الدول، كما إن الحادثة انتهاك واضح للسيادة والقوانين المعروفة في دولة تشييك الأمر الذي تتحمل فيه هذه الدولة مسؤولية الاعتقال”.

وذكرت حركة المجتمع الديمقراطي أن اعتقال السيد مسلم قد جاء بالتزامن مع إصدار مجلس الأمن ليلة أمس قراره بوقف الأعمال القتالية في سوريا، وهو بذلك يؤكد أن “تركيا تسعى وتستمر في حربها على شعبنا وإنها لا تعترف بأي قرار ولا قانون دولي وأممي”.

وتوجهت الحركة بالنداء لعموم “المنظمات المدنية والحقوقية والشخصيات والدول ومنظمات الأمم المتحدة إلى إبداء موقفها من هذه الحادثة التي تعتبر سياسة أخرى من التي باتت تلجأ إليها تركيا ضد شعبنا”، مضيفةً: “نتوجه باسم حركتنا لعموم أبناء شعبنا في الوطن وخارج الوطن بالقيام بمهامهم في التظاهر والتنديد بهذه الواقعة والقيام بفعالياتهم دون توقف؛ وفي الختام نؤكد على إننا لن نقبل ونسمح بأي إجراء من هذا النوع وسنقوم بدورنا وتحركنا السياسي والديبلوماسي من أجل إطلاق سراح السيد صالح مسلم ولن نسمح كذلك للدولة التركية بالتمدد في سياساتها هذه إلى جانب طلبنا لعموم العالم بالقيام بدورهم حيال هذه الممارسات ووضع حد لهذه السياسية التي تجعل من العالم وكأنه خال من القوانين والأخلاق”.

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى