أخبار

وحدات الحماية: روسيا شريكة مع تركيا في سفك دماء المدنيين في عفرين

آدار برس

قالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب، اليوم الأربعاء، إن روسيا تعتبر شريكة مع تركيا في سفك دماء المدنيين في عفرين شمالي سوريا، مؤكدةً أنه لولا الموافقة الروسية لما استطاع الطيران الحربي التركي اختراق الأجواء السورية وتنفيذ ضرباتها ضدَّ عفرين، داعيةً موسكو إلى التراجع عن قرارها بالسماح لأنقرة في غزو المقاطعة.

وقالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في بيانٍ لها: «منذ أكثر من 47 يوماً والدولة التركية والفصائل الإرهابية التابعة لها من جبهة النصرة/ داعش، يشنون عدواناً وحرباً مفتوحة على مقاطعة عفرين، مُستخدمين كافة صنوف الأسلحة والقوات».

وأضافت: «إن المجال الجوي لمنطقة عفرين كما يعلم الجميع كان تحت الحماية الجوية لروسيا الاتحادية، ولولا الموافقة الروسية لما استطاع الطيران الحربي التركي اختراق الأجواء السورية، وتنفيذ ضرباتها واعتداءاتها على عفرين».

وقالت القيادة: «الآن بات جلياً بأن روسيا الاتحادية متواطئة مع الدولة التركية بفتحها المجال لها والسماح بغزو عفرين وارتكاب مجازر بحق أهلها وأبنائها. هذا التواطؤ الروسي جاء بعد محاولات لابتزاز وحدات حماية الشعب والإدارة السياسية في عفرين لفرض أجندات خاصة بالدولة الروسية وليس فيها أي نفع للشعب السوري».

وتابعت: «إن روسيا الاتحادية باتفاقها مع الدولة التركية في السماح لها بتنفيذ عمليات تطهير عِرقي وتهجير قسري للشعب في عفرين، إنما هي شريكة مع الدولة التركية في سفك دم الشعب الكردي من المدنيين العزل والأبرياء».

وقالت: «إننا في القيادة العامة لوحدات حماية الشعب ندعو حكومة روسيا الاتحادية إلى التراجع عن قرارها بالسماح لتركيا في غزو عفرين والمشاركة في تقتيل شعبها وتدمير بلداتها وقراها، كما ندعو الشعب الروسي إلى ممارسة الضغوط على حكومتهم لمنعها من المضي قُدماً في هذا المخطط الذي لا يخدم الشعب الروسي، وحثها على التراجع فوراً».

 

تحرير/ ع. أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى