أخبار

دارا مصطفى لـ آدار برس: لا “جيش حر” في سوريا سوى تلك المجموعة التي تقاتل إلى جانب “قسد”

آدار برس- خاص

اعتبرَ عضو هيئة العلاقات الخارجية لحزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا “دارا مصطفى” أنه لا يوجد في سوريا “جيش حر” سوى تلك المجموعة التي تقاتل إلى جانب قوات سوريا الديمقراطيّة، مؤكداً أن المجموعات المسلّحة الأخرى التي تطلق على نفسها تسمية “الجيش الحر” ليست سوى مجموعات ارتزاقٍ وتطرف.

جاءَ ذلك في تصريحٍ أدلى به “مصطفى” لـ “آدار برس” ردّاً على سؤالٍ حول تسخير تركيا امكانيات الجيش الحر وزجّه في معركة لا ناقة له فيها ولا جمل في منطقة عفرين السورية.

وقالَ “مصطفى” في إجابته: «في البداية علينا أن نحدد ماهية الجيش الحر، الجيش الحر وحسب التسمية من المفروض أن يكون حراً في قراراته متحرراً من سلطة الآخرين؛ لكن ضمن أيديولوجية هدفها تحقيق الحرية والديمقراطية للشعب السوري».

وأضاف: «لننظر إلى الساحة السورية ولنرى من هي المجموعات التي تطلق على نفسها تسمية الجيش الحر. المجموعة الأولى المرتبطة بمشروع قوات سورية الديمقراطية والمنخرطة فيه، ومشروع سورية الديمقراطية مشروع سوري صرف يهدف إلى إقامة دولة ديمقراطية تعددية هدفها تحرير المجتمع وتحكيم إرادة الشعب، لذا يمكننا القول إن هذه المجموعة يمكن أن نطلق عليها تسمية الجيش الحر».

وتابع: «أما المجموعة الثانية فهي فصائل مسلحة لا أيديولوجية لديها، ولا مشروع سوري أو غير سوري لديها، وهي منفلتة من جميع الضوابط الأخلاقية، تمارس القتل والسرقة وجرائم الحرب المختلفة بحق جميع الفئات السورية دون استثناء، بل وحتى بحق الحاضنة الشعبية المتواجدين فيها».

وأكدَ “مصطفى” أن «معظم قادة هذه الفصائل من أصحاب السوابق الجنائية والأمنية، وبندقيتهم مأجورة لمن يدفع أكثر، وشاهدنا كيف تنقلت بندقيتهم من السعودي إلى القطري لتستقر في حضن التركي، وهذه المجموعة هي من تشكل الجزء الأكبر من قوات درع الفرات، وتشكل نصف قوات عملية غصن الزيتون، ويتم تسييرهم تركياً عن طريق الائتلاف، وهؤلاء هم ليسوا أكثر من مرتزقة، ولا يمكن تسميتهم بالجيش الحر».

وقال: «أما المجموعة الثالثة والأخيرة فهي فصائل ومنظمات وحركات متطرفة لديها مشروع إسلامي قومي متطرف قائم على إرهاب الناس عن طريق قطع الرؤوس ورجم النساء وصلب كل من يخالف أوامرهم، ويسعى هؤلاء إلى نشر الإرهاب والتطرف في كل دول العالم، وهم يعملون وفق استراتيجية مرسومة لهم بدقة، وتتلقى دعماً مالياً كبيراً من بعض الدول الإقليمية لتنفيذ هذا المشروع الإسلامي المتطرف».

وأضاف أن فصائل المجموعة الثالثة «تنتشر في ادلب والغوطة وريفي حماة وحمص، وهم ينسقون بشكل كبير مع الدولة التركية التي تعتبر من أهم داعمي مشروعهم وتستغلهم بنفس الوقت في معاركها ضد الشعب الكردي عبر شعارات دينية تتهم الشعب الكردي بالكفر والإلحاد لإيجاد مبرر ديني إلهي لقتل الكرد، وطبعاً هذه المجموعة أيضاً لا يجوز تسميتها بالجيش الحر».

وقال: «إذاً تركيا تستخدم صنفين من المقاتلين لقتال الشعب الكردي صنف مرتزق وصنف متطرف» مؤكداً أن: «لا جيش حر سوى من يقاتل مع قوات سورية الديمقراطية، ولا أيديولوجية للمعارضة المرتبطة بتركيا سوى أيديولوجية النهب السلب والإرهاب».

آدار برس/ سلام أحمد

تحرير/ ع. أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى