أخبار

عفرين.. تدمير عربة عسكرية للجيش التركي.. و “بروسك حسكة”: معركتنا دخلت مرحلة جديدة

آدار برس- عفرين

نشرت وسائل إعلامٍ كُردية، أمس، مقطعاً مصوّراً يظهر مقاتلين أكراد ينفّذون عملية ضدَّ الجيش التركي بعدما فرض سيطرته على مدينة عفرين شمالي سوريا.

ويظهر المقطع تدمير عربة عسكرية للجيش التركي ومقتل عددٍ من الجنود والمسلّحين ممن كانوا على متنها في قرية “علمدارة” بناحية بلبلة.

وبعد إعلان الجيش التركي فرض سيطرته على عفرين، توعّد مسؤولون أكراد بمواصلة القتال والتحوّل من أسلوب المواجهة المباشرة إلى تكتيك الكر والفر في قتالها الفصائل الإسلاميّة المدعومة من تركيا.

وقالَ الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لعفرين “عثمان شيخ عيسى”: «قواتنا تتواجد في كل مكان من جغرافية عفرين.. وستقوم هذه القوات بضرب مواقع العدوان التركي ومرتزقته في كل فرصة».

وأضاف: «إعلان النصر من قبل أردوغان وأزلامه لن يكون إلا ذر الرماد في عيون الرأي العام التركي والعالمي… ستتحول قواتنا في كل منطقة من عفرين إلى كابوس مستمر بالنسبة لهم».

من جانبه، أكدَ المتحدّث باسم وحدات حماية الشعب في عفرين “بروسك حسكة” أن قتالهم ضدَّ الجيش التركي وتوابعه في عفرين سيستمر، وأن معركتهم دخلت مرحلة جديدة.

وقالَ “بروسك حسكة” في مؤتمرٍ صُحفي: « كنا في مرحلة الدفاع عن الشعب, والآن بعد أن تمّ تأمين خروج الأهالي باتجاه مناطق آمنة, فإنّنا سنبدأ بمرحلة الهجوم على القوات التركية والإرهابيين الذين دخلوا إلى عفرين, بلا تردد وبشتى الوسائل والأساليب».

مضيفاً: «سنواصل قتالنا حتّى وجود جندي تركي واحد على أرض عفرين, ولن تكون هذه الحرب سهلة وستدوم لوقتٍ طويل».

وقال “بروسك حسكة” إن مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة مصممون على جعل أرض عفرين “مقبرة للغزاة”،

وتابع: «مهما رفعوا أعلامهم فوق مناطق عدّة في عفرين, فإنّنا سنعود بقوّة أكبر وبعدد أكثر مثل أشجار الزيتون لنقاوم الاحتلال ونهزمه من جديد, سواء في راجو, في بلبلة, في جنديرس، وكلّ المناطق في عفرين».

وانتقدَ “بروسك حسكة” المواقف الدولية حيال العدوان التركي على عفرين، واصفاً إياها بـ “الهزيلة”، مؤكداً أن وحدات حماية الشعب لن تسمح بتغيير ديموغرافيا عفرين، مضيفاً: «كلّ نقطةٍ يتواجد فيها إرهابي من الفصائل أو جندي تركي, فإنها هدف مباشر لمقاتلينا, ولن نخذل شعبنا الذي ساندنا بكلّ محبة وإخلاص».

وقال: «لا ترغب الدولة التركية بقيام مشروع ديمقراطي يضمّ كافة مكونات الشمال السوري, وهذا كان السبب وراء عدوانها على مقاطعة عفرين, التي تحتضن كلّ تلك المكونات وفيها نموذج واقعي للتعايش السلمي وأخوّة الشعوب».

تحرير/ ع. أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى