أخبار

مركز العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي: مستعدون للتفاوض شريطة وجود ضمانات دولية

آدار برس

أكدَ مركز العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي، اليوم الخميس، أنهم مستعدون للحوار والتفاوض حول الحل في سوريا شريطة وجود ضمانات دولية، معتبراً أنه بدون هذه الضمانات لن يكون التفاوض مجدياً، كما طالبَ المركز المجتمع الدولي باتخاذ موقف حيال الانتهاكات التركية في عفرين، مؤكداً أن الصمت تجاه ما تفعله تركيا في عفرين وفي سوريا يعتبر دعماً مباشراً للدولة التركية.

وقالَ مركز العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي في بيانٍ أصدره عقب مؤتمره الصُحفي الأسبوعي الذي عُقد اليوم في مدينة قامشلو: «يُصادف اليوم ذكرى انطلاق ثورة 19 تموز ، ثورة 19 تموز التي انطلقت من كوباني عام 2012  تعتبر أساساً للتغيير والتحول نحو ترسيخ السلام في سوريا».

وأضاف: «باسم مركزنا نبارك لعموم أبناء شعبنا الذكرى السنوية السادسة لثورة 19 تموز، كذلك نستذكر في هذه المناسبة جميع الشهداء الذي ضحوا بأرواحهم في سبيل بناء المجتمع الحُر وتحقيق حرية الشعوب».
وبشأن مؤتمر مجلس سوريا الديمقراطيّة الذي انعقد قبل أيام في مدينة الطبقة، قال البيان: «في ظل التحولات والمتغيرات التي تحدث، نرى بأن مؤتمر مجلس سوريا الديمقراطية الثالث جاء كضرورة مهمة من أجل الانطلاق نحو الحل وبناء سوريا ديمقراطية، نبارك نجاح المؤتمر، ونتمنى التوفيق للمجلس في مهامه القادمة».

وتطرّق المركز إلى الأوضاع في عفرين قائلاً: «حتى الآن لا يزال الوضع في مخيمات اللجوء صعبة للغاية، ولا يوجد أي دعم دولي لآلاف المهّجرين من عفرين. الاحتلال التركي مستمر بطريقة ممنهجة، حيث هناك حرق للمنازل والمزارع وكذلك سياسة التغيير الديموغرافي مستمرة».

وأضاف: «الدولة التركية تمارس سياساتها البعيدة عن الأخلاق والقوانين الدولية في عفرين والعالم لا يزال صامتاً، والصمت حيال ما تفعله تركيا في عفرين وفي سوريا دعم مباشر للدولة التركية. نطالب القوى الدولية باتخاذ مواقفها المسؤولة حيال الدور والسياسة التركية في عفرين وعموم سوريا، والمجلس الموجود في عفرين أداة للاحتلال وهو يسعى تحت مسميات معينة أن يشرعن الاحتلال التركي لعفرين».

وبشأن التفاوض لأجل الحل في سوريا، قالَ مركز العلاقات الدبلوماسية: «هذا الأسبوع قمنا بإرسال رسائل إلى أكثر من خمسة عشر جهة دولية من بينها وزارات خارجية أوربية وأجنبية وعربية، ومؤسسات دولية، وجهات رسمية، وقمنا بعرض جهوزيتنا للتفاوض حول الحل في سوريا بشرط وجود ضمانات دولية، بدون وجود ضمانات دولية لا نرى بأن التفاوض سيكون مهماً، لذا يجب أن يعلم الجميع أننا منفتحون على الحل والحوار».

وأضاف: «كما طالبنا في رسائلنا كذلك بضرورة وجود دستور ديمقراطي، وضرورة مشاركة الإرادة السياسية لشمال سوريا. أي مشاركة إن لم تكن بإرادتنا فأنها موضع رفض وعدم قبول».

وبخصوص الوضع في إدلب، قالَ مركز العلاقات الدبلوماسية: «نعلم أنه بعد نهاية معارك الجنوب، هناك من يتناول موضوع توجه المعركة نحو إدلب. الوضع في إدلب معقد نوعاً ما، وننظر إلى الوضع هناك بأنه سيجلب معه تحولات وتغييرات، حيث إدلب تمثل قنبلة موقوتة ستنفجر في أي لحظة».

تحرير/ ع. أحمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى