أخبار

تركيا تسعى إلى انقاذ ميليشياتها في ادلب والاستحواذ على سلاحهم.. خوفاً من تقدم النظام

آدار برس

قالت وسائل إعلام معارضة أن تركيا قدمت ورقة لروسيا تتضمن خطة لإنقاذ محافظة إدلب من هجوم محتمل من جانب قوات النظام وحلفائها.

واستندت تلك الوسائل إلى خبر عرضته صحيفة “الشرق الأوسط” الأحد، ويتضمن الخطة المسماة “الورقة البيضاء لمحافظة إدلب”.

وجاء فيها إعادة التيار الكهربائي والمياه وعودة المرافق الحياتية والخدمية وفتح طريق حلب- دمشق وإزالة السواتر والحواجز من منطقة دارة عزة نحو حلب الجديدة.

وقالت الصحيفة إن تركيا دعت جميع الفصائل والهيئات والتجمعات في شمال سوريا وأهمها “هيئة تحرير الشام” (النصرة) و”حكومة الإنقاذ” و”الائتلاف الوطني السوري” و”الحكومة المؤقتة” وباقي الفصائل إلى مؤتمر عام يعقد خلال أسبوعين لمناقشة مستقبل إدلب على ضوء التطورات الأخيرة.

وأشارت نقلًا عن مصادر أن تركيا ستطلب من الجميع تسليمها السلاح الثقيل والمتوسط لتقوم بجمعه وتخزينه لديها، على أن يتم الإعلان عن تأسيس ما يسمى “الجيش الوطني” من جميع الفصائل، وتأسيس هيئة موحدة للكيانات غير العسكرية تنفذ مهام مدنية وخدمية بإشراف وإدارة تركيا.

كما تسعى من خلال مليشيات إسلامية معارضة للنظام السوري السيطرة على المدن السورية الحدودية ومنها ادلب، عبر دعمها عسكرياً ومادياً، كما في حالة ما يسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” التي تتلقى دعمًا عسكريًا وماليًا أساسيًا منها، وتحاول من خلاله هيكلة المليشيات العسكرية في إدلب.

وتقول المعارضة إن مليشيات “الجيش الحر” العاملة لدى تركيا في إدلب تلقت من الحكومة التركية دعمًا ماليًا بديلًا عن الدعم الأمريكي، حيث تسعى إلى تشكيل مليشيا تحت مسمى “الجيش الوطني”، الذي من المرجح أن يدخل بمواجهات عسكرية لإنهاء نفوذ “تحرير الشام” في المحافظة في حال رفضها لحل نفسها بشكل كامل.

وبحسب الصحيفة يحتاج تنفيذ بنود الورقة والتأكد من نجاحها إلى أشهر وتهدف تركيا بشكل أساسي من ورائها إلى منع حدوث عمل عسكري روسي- سوري في إدلب يؤدي إلى تكرار ما حدث في الغوطة ودرعا وغيرها.

وأعلنت تركيا عن أن الحدود مع سوريا «مناطق أمنية» لمدة 15 يوماً، وقررت زيادة الدوريات الأمنية والعسكرية، بسبب إرسال تعزيزات عسكرية للقوات الموجودة في سوريا ورفع مستوى حماية الحدود.

ويأتي ذلك تزامناً مع تصاعد مخاوف المعارضة إزاء احتمالات تعرض منطقة خفض التصعيد في إدلب لهجمات من النظام السوري وحلفائه على غرار مناطق أخرى في الغوطة وحمص والجنوب الغربي.

تحرير: أ،م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى