أخبار

قلعه جي لـ آدار برس: الحوار الذي انعقد في “عين عيسى” سيكون له أثر بالغ الأهمية.. والاستراتيجية السياسية المتبعة لدى “مسد” تغيرت

آدار برس- خاص

أكدَ الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري “مصطفى قلعه جي” بأن ملتقى الحوار السوري- السوري الذي انعقد في بلدة “عين عيسى” بدعوة من مجلس سوريا الديمقراطيّة «سيكون له أثر بالغ الأهمية على الساحة السياسية السورية كونه ضم طيفاً واسعاً من القوى السياسية السورية ذات الأثر»، مشيراً إلى أن الاستراتيجية السياسية المتبعة لدى مجلس سوريا الديمقراطية قد تغيرت.

وقالَ “قلعه جي” لـ “آدار برس” ردّاً على سؤالٍ حول مدى أهمية الحوار السوري- السوري الذي انعقد في بلدة “عين عيسى” وتأثيره في المشاركة لاحقاً في المؤتمرات والدستور الذي يتم إعداده، قال: «لا شك أن الحوار الذي انعقد في عين عيسى وشارك فيه الكثير من الأطراف والقوى السياسية السورية، سيكون له أثر بالغ الأهمية على الساحة السياسية السورية، كونه ضم طيفاً واسعاً من القوى السياسية السورية ذات الأثر، وكذلك الشخصيات المستقلة».

وأضاف: «لقد كان البيان الختامي متوازناً وجاداً وقدم شيئاً جديداً ليضمن وحدة البلاد وسيادتها، ومن الطبيعي أن يكون له الدور الأساسي في صياغة الدستور لاحقاً».

وعن أعمال لجنة المتابعة التي تم تشكيلها، وتوقيت تفعيلها للقيام بمهامها، قالَ “قلعه جي”: «لجنة المتابعة ضمت ثمانية من المشاركين بالحوار، بالإضافة إلى السيد رياض درار والسيدة أمينة عمر الرئيسين المشتركين لمجلس سوريا الديمقراطي الذين تم انتخابهم في المؤتمر الثالث، وسنتواصل خلال الأيام القليلة القادمة لنضع خطة عملها».

وعما إذا كان من الممكن أن نشهد تغييراتٍ في السياسة المتبعة في شمال سوريا لاسيما بعد المؤتمر الثالث لمجلس سوريا الديمقراطيّة، قالَ “قلعه جي”: «لقد تغيرت فعلاً الاستراتيجية السياسية المتبعة لدى مجلس سوريا الديمقراطية، وظهر ذلك واضحاً كما أشرت له في السابق، وذلك من خلال البيان الصادر عن المؤتمر، كما ظهر ذلك واضحاً في البيان الختامي للحوار السوري-السوري في عين عيسى، وتبني موضوعة اللامركزية بدلاً من غيرها».

وبشأن الحوار الذي كان من المفترض أن يعقده حزب الشباب للبناء والتغيير، وما إذا كان حزب  التغيير والنهضة السوري قد يشارك فيه، قالَ “قلعه جي”: «نتمنى للقوى والشخصيات المشاركة بالحوار التوفيق في مساعيهم،  وكما نقول دائماً القليل إذا كان مفيداً فهو أفضل من لا شيء».

وأضاف: «أعتقد أنه ربما لو كان الحوار قد انعقد في دمشق لكان أفضل، وأتمنى أن يكون هناك حوار سوري- سوري يجمع بين كافة القوى السياسية والحزبية والمستقلة للوصول لحل وتسوية سياسية».

وقال: «نتمنى للمتحاورين النجاح في مساعيهم، علماً أن حزب التغيير والنهضة السوري لن يشارك فيه، ولو دعي لهذا الحوار في دمشق لكان لنا فيه رأياً آخر حوله».

حوار/ سهيلة صوفي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى