أخبارتقارير

“كنعان بركات” لآدار برس: تغيير أسم “الأسايش” وشعارها أمرٌ لا بد منه.. وتعديلات أخرى سيتم طرحها لاحقاً

آدار برس-خاص

أثار تغير أسم وشعار قوات الأمن الداخلي المعروفة بـ (الاسايش) من قبل هيئة الداخلية في إقليم الجزيرة وعموم الشمال السوري الكثير من الجدل في الأوساط السياسية والمجتمعية ومواقع التواصل الاجتماعي، للتشكيك في صوابية اتخاذ هذا القرار، خاصة وفي هذه المرحلة التي تشهد الكثير من المتغيرات في استراتيجيتها السياسية والعسكرية.

و(الأسايش) هو الاسم المُتعارف عليه والمُتداول منذ تأسيس هذه القوات في عام 2012، كقوى تُعنى بحفظ الأمن الداخلي، حملت على عاتقها مهمة استتباب الامن، وتحقيق الأمان.

ولمعرفة المزيد حول أسباب التغيير الذي طرأ، قال “كنعان بركات” الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في إقليم الجزيرة في تصريح خاص إلى آدار برس: “حقيقة الأسباب التي دفعت هيئة الداخلية مختلف مناطقها في شمال سوريا لتغيير اسم وشعار قوات (الأسايش)، إلى قوى الأمن الداخلي، هو بأنه وبعد توسع المنطقة الجغرافية التي تحررت على يد قوات سوريا الديمقراطية، تم تأسيس وتشكيل قوات الأمن المعروفة بـ (الأسايش) في مناطق عدة كالجزيرة وكوباني وعفرين، وصولاً إلى مختلف مدن وبلدات الشمال السوري كالرقة ودير الزور والطبقة ومنبج، وبعد كل هذا التوسع والجغرافي وتشكيل فروع ومؤسسات التابعة للأمن الداخلي، كان لابد من إجراء بعض التعديلات بخصوص ذلك، فلكل مرحلة متغيراتها وحاجاتها”.

وأضاف “بركات”: “تغيير اسم قوات (الأسايش) وشعارها كان من أحد قرارات كونفرانس قوى الأمن الداخلي الأول، الذي عُقد في الرابع من تموز الجاري بمدينة الرقة، وقد تم انتقاء مدينة الرقة كمكان لانعقاد المؤتمر، لأنها كانت عاصمة الخلافة المزعومة لتنظيم داعش، وتحررت على يد قوات سوريا الديمقراطية، وبعد دحر الإرهاب تم تشكيل قوات الأمن الداخلي المحلية من أبناء مدينة الرقة، كما في منبج ودير الزور، لكي يقوموا بحماية مناطقهم وتحقيق الأمن والسلامة العامة لأهلها، وقد خضعوا لدورات تدريبية عسكرية بشقيها النظري والعملي، ليكونوا على مقدرة كافية للقيام بمهامهم الموكلة لهم كعناصر قوى الأمن الداخلي، ويحافظوا على أمن وسلامة مناطقهم”.

وتابع “بركات”: “نتج عن الكونفرانس الأول لقوى الأمن الداخلي العديد من القرارات، وتم إجراء الكثير من التعديلات في بنود النظام الداخلي، وجاءت التغيرات أيضاً بسبب تشكيل أقسام أخرى كأسايش أمن الطرق، وأسايش النجدة (هواري) وغيرها، لذى لم تكن كانت مسألة تغيير أسم القوات وشعارها أمراً غريباً بل تغيراً لا بد منه، وهناك تعديلات أخرى سيتم طرحها لاحقاً”.

وأشار “كنعان” أن قوى الأمن الداخلي (الأسايش) بدأت بوضع شعارها الجديد على مختلف حواجزها الأمنية المنتشرة في مداخل ومخارج مدن وبلدات إقليم الجزيرة، وتم إزالة الأعلام لتبديلها، والشعار القديم هو عبارة نسر بني واقف أمام خلفية فيها أشعة شمس صفراء بين غصني زيتون أخضرين إلى نسر في حالة التأهب أمام خلفية أشعة شمس بيضاء اللون بين سنبلتي قمح بيضاوين على أرضية زرقاء.

إعداد: سهيلة صوفي

تحرير: أ، م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى